หน้าหลัก / الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل الثاني والثلاثون

แชร์

الفصل الثاني والثلاثون

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-28 04:39:22

الوردة البيضاء

"أخطر الرسائل... هي التي لا تحتاج إلى كلمات."

ظل الدكتور سامي واقفًا أمام بوابة المنزل، وعيناه معلقتان بالوردة البيضاء الموضوعة على الأرض.

لم ينحنِ لالتقاطها.

ولم يسمح لأحد بالاقتراب.

ساد صمت ثقيل.

قطعه عمر وهو يتقدم خطوة إلى الأمام.

"حضرتك تعرف معناها... صح؟"

لم يجب الدكتور سامي فورًا.

ظل ينظر إلى الوردة لثوانٍ طويلة، ثم قال بصوت منخفض:

"أعرف... وأتمنى لو ما عرفتش."

نظرت إيلين إلى الوردة مرة أخرى.

كانت بيضاء ناصعة، وكأنها قُطفت قبل دقائق.

لا أثر للتراب على ساقها.

ولا ورقة ذابلة بين بتلاتها.

كل شيء فيها كان يبدو طبيعيًا...

إلا وجودها في هذا المكان.

قال يوسف وهو يعقد ذراعيه:

"ممكن تكون مجرد حد بيهزر."

التفت إليه الدكتور سامي ببطء.

وقال بحزم:

"الناس اللي بتهزر... مبتسيبش الرسالة دي."

---

تقدم آدم بخطوات هادئة.

لكنه لم ينظر إلى الوردة نفسها.

بل راقب الأرض المحيطة بها.

ثم انحنى قليلًا.

مرر نظره على التراب، وعلى الحصى، وعلى حافة البوابة الحديدية.

رفع رأسه بعد لحظات وقال:

"الغريب... إن مفيش أي أثر."

سأله عمر:

"تقصد إيه؟"

أجاب وهو يشير إلى الأرض:

"لو حد دخل من هنا، كان لازم يسيب آثار أقدام."

صمت الجميع.

نظرت إيلين إلى الأرض هي الأخرى.

كان التراب ما يزال رطبًا من مطر الليلة الماضية.

ومع ذلك...

لم يكن هناك أي أثر لشخص اقترب من البوابة.

شعرت بقشعريرة خفيفة.

وسألت دون أن تشعر:

"يبقى... إزاي ظهرت؟"

لم يجبها أحد.

---

انحنى الدكتور سامي أخيرًا.

لكنه لم يلمس الوردة بيده.

أخرج من جيبه قلمًا معدنيًا صغيرًا.

ورفعها به برفق.

ثم قلبها ببطء.

تغيرت ملامحه فجأة.

وشحب وجهه أكثر.

لاحظ عمر ذلك.

وقال بقلق:

"في إيه؟"

ظل الدكتور سامي صامتًا.

ثم أدار ساق الوردة نحوهم.

كان ملفوفًا حولها...

خيط رفيع للغاية.

أسود اللون.

لا يكاد يُرى.

همست ليلى:

"خيط؟"

أجاب الدكتور سامي بصوت متعب:

"لا..."

"دي علامة."

---

اقتربت إيلين خطوة.

"علامة على إيه؟"

رفع الدكتور سامي نظره إليها.

وبدا وكأنه يحارب ذكرى قديمة.

ثم قال:

"من زمان... كانوا بيسيبوا الوردة البيضاء لأي شخص قرروا يراقبوه."

اتسعت عينا يوسف.

"يعني إحنا..."

هز الرجل رأسه.

"يعني هم عارفين إننا هنا."

ساد الصمت.

لكن هذه المرة...

كان الصمت أثقل من أي وقت مضى.

---

ابتعدت لينا عن المجموعة دون أن يشعر بها أحد.

وقفت عند سور الحديقة.

كانت عيناها تجولان بين الأشجار.

توقفت فجأة.

ضيقت عينيها.

وكأنها رأت حركة سريعة بين الأغصان.

لكن عندما دققت النظر...

لم تجد شيئًا.

---

في تلك اللحظة...

أخرج عمر هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

لا توجد شبكة.

رفع الهاتف أعلى قليلًا.

لا شيء.

قال يوسف وهو يخرج هاتفه هو الآخر:

"حتى أنا."

ثم أخرج آدم هاتفه.

ونظر إليه بصمت.

وأعاده إلى جيبه دون كلمة.

سألته إيلين:

"مفيش شبكة؟"

أجاب بهدوء:

"كانت موجودة من عشر دقائق."

التفت الجميع إليه.

فأكمل:

"وده معناه إن حد عطّلها."

---

شعرت إيلين بأن المكان يضيق حولها.

وردة غامضة.

مراقبة.

شبكة مقطوعة.

وشخص لا تعرفه يسبقهم في كل خطوة.

حاولت أن تتمالك نفسها.

لكنها سألت السؤال الذي كان يدور في ذهن الجميع:

"هو... عايز مننا إيه؟"

قبل أن يجيب أحد...

جاء صوت ارتطام قوي من داخل المنزل.

كأن شيئًا زجاجيًا سقط وتحطم.

التفت الجميع في اللحظة نفسها.

وركض عمر أولًا نحو الباب.

وتبعته إيلين وآدم.

أما الدكتور سامي...

فبقي مكانه.

ينظر إلى الوردة البيضاء.

وهمس بكلمات لم يسمعها أحد:

"بدأ العد التنازلي..."

..

الوردة البيضاء

اندفع عمر إلى داخل المنزل، وخلفه إيلين وآدم، بينما تبعهم يوسف ولينا وليلى.

كان صوت الزجاج الذي تحطم لا يزال يتردد في أرجاء المكان.

توقف عمر في منتصف الردهة.

ألقى نظرة سريعة حوله.

كل شيء بدا كما هو...

إلا نافذة غرفة الجلوس.

كانت مفتوحة على مصراعيها.

وتناثرت قطع الزجاج فوق الأرض.

اقترب منها بحذر.

ثم نظر إلى الخارج.

لم يكن هناك أحد.

لكن الستارة البيضاء كانت تتحرك مع الريح ببطء، وكأن شخصًا مر من هنا قبل لحظات.

---

دخل آدم الغرفة دون أن يتكلم.

انحنى بجوار النافذة.

تأمل إطارها الخشبي.

ثم مرر أصابعه على الحافة المكسورة.

توقف فجأة.

كانت هناك خدوش صغيرة جدًا.

منتظمة.

وكأن شخصًا استخدم أداة معدنية لفتح النافذة قبل كسرها.

رفع رأسه وقال:

"دي مش صدفة."

نظر إليه عمر.

"تقصد إن حد دخل؟"

هز آدم رأسه.

"أو حاول يدخل."

---

في تلك اللحظة...

سمعوا صوت الدكتور سامي من الخارج.

دخل بخطوات سريعة، وهو لا يزال يحمل الوردة ملفوفة في المنديل.

نظر إلى النافذة، ثم أغلق عينيه للحظة.

وقال بصوت متعب:

"هو مش بيحاول يخوفنا..."

"...هو بيختبرنا."

---

اقتربت إيلين من المكتب القديم الموجود بجوار النافذة.

كانت بعض الأوراق قد سقطت على الأرض.

انحنت لتجمعها.

لكن ورقة واحدة لفتت انتباهها.

لم تكن من أوراق المكتب.

كانت أصغر حجمًا.

مطوية بعناية.

ترددت لحظة.

ثم فتحتها.

لم تجد سوى جملة واحدة مكتوبة بخط أنيق:

"ابحثوا في المكان الذي توقف فيه الزمن."

رفعت إيلين الورقة ببطء.

"لقيت حاجة."

اجتمع الجميع حولها.

قرأ عمر الرسالة مرة أخرى.

ثم نظر إلى الدكتور سامي.

"المكان اللي توقف فيه الزمن... تعرف المقصود؟"

لم يجب الرجل.

لكن نظرته اتجهت تلقائيًا نحو ساعة الحائط القديمة في نهاية الردهة.

لاحظ عمر ذلك.

التفت إلى الساعة.

كانت عقاربها لا تزال متوقفة عند نفس التوقيت.

الساعة التي مر بها الجميع عشرات المرات...

دون أن يعيروها اهتمامًا.

---

اقترب آدم من الساعة.

لم يلمسها.

ظل يتأملها بصمت.

ثم قال:

"واضح إن الرسالة مش لينا."

سألته لينا:

"أمال لمين؟"

أجاب وهو ينظر إلى إيلين:

"لها هي."

ساد الصمت.

شعرت إيلين بأن كل شيء يعود إليها من جديد.

المفتاح.

الرسائل.

الوردة.

والآن...

الساعة.

---

مدت يدها ببطء نحو الساعة.

لكن قبل أن تلمسها...

قال الدكتور سامي بحزم:

"استني."

توقفت.

نظر إليها بعينين امتلأتا بالقلق.

ثم قال:

"في اليوم اللي والدك علق فيه الساعة دي..."

"...قال لي جملة واحدة."

ابتلعت إيلين ريقها.

"قال إيه؟"

أجاب بصوت خافت:

"لو لمستها إيلين بإرادتها... يبقى الوقت حان."

ساد صمت عميق.

لم يعد أحد يتنفس تقريبًا.

نظرت إيلين إلى الساعة.

ثم إلى المفتاح النحاسي في يدها.

ثم إلى المفتاح الفضي الذي يحمله عمر.

شعرت أن كل الطرق التي سارت فيها منذ بداية رحلتها...

كانت تقودها إلى هذه اللحظة.

رفعت يدها مرة أخرى.

هذه المرة...

لم يمنعها أحد.

اقتربت أصابعها من الساعة...

حتى لامستها برفق.

وفي اللحظة نفسها...

صدر من داخلها صوت ميكانيكي قديم.

"تك..."

ثم...

"تك..."

وتحرك عقرب الثواني لأول مرة منذ سنوات طويلة.

لكن المفاجأة لم تكن حركة الساعة...

بل صوت خافت خرج من داخل الجدار نفسه.

كأن قفلًا قديمًا...

بدأ ينفتح.

نهاية الفصل الثاني والثلاثين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • خلف الاقنعه   الفصل الرابع والثلاثون

    أول خطوة"أحيانًا... لا يكون أخطر قرار هو أن تتحرك، بل أن تبقى مكانك."لم يبتعد أحد عن النافذة.كانت السيارة السوداء لا تزال متوقفة عند نهاية الطريق الترابي.صامتة...بلا أضواء.وبلا أي حركة.أبعد عمر الستارة ببطء، ثم قال دون أن يلتفت:"لو كانوا عايزين يهاجمونا... كانوا عملوها من أول ما وصلوا."رد آدم وهو ما يزال يراقب السيارة:"يبقى هما مستنيين رد فعلنا."ساد الصمت.كان كل شخص يحاول أن يسبق الآخر في فهم ما يحدث، لكن الحقيقة كانت تتحرك أسرع منهم جميعًا.---وضعت إيلين الرسالة داخل الصندوق الخشبي مرة أخرى.ثم نظرت إلى الشريط القديم.شعرت برغبة قوية في تشغيله فورًا.لكن كلمات والدها كانت واضحة:"لا تشغليه هنا."أغلقت الصندوق بحرص.وقالت:"لازم نعرف المكان اللي قصده."أومأ الدكتور سامي ببطء."وأظن... إن عندي فكرة."التفتت إليه الأنظار في اللحظة نفسها.تنهد الرجل طويلًا، ثم قال:"قبل سنين... والدك كان يزور مكانًا واحدًا باستمرار."سأل عمر بسرعة:"فين؟"ساد صمت قصير.ثم أجاب:"محطة قطار قديمة... خرجت من الخدمة من سنين."انعقد حاجبا يوسف."محطة قطار؟"ابتسم الدكتور سامي ابتسامة باهتة."كان

  • خلف الاقنعه   الفصل الثالث والثلاثون

    ما خلف الجدار"بعض الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالوقت."استمر الصوت."تك...""تك...""تك..."تبادل الجميع النظرات.لم يتحرك أحد.كان الصوت يخرج من داخل الجدار الذي عُلقت عليه الساعة القديمة.شعرت إيلين بأن قلبها يخفق بقوة حتى كادت تسمعه.أما عمر...فاتجه ببطء نحو الحائط.وقال بصوت منخفض:"الكل يرجع خطوة."تراجع الجميع تلقائيًا.حتى الدكتور سامي.ظل الصوت يتكرر لثوانٍ...ثم توقف فجأة.ساد صمت عميق.وقبل أن يظنوا أن كل شيء انتهى...صدر صوت احتكاك خافت.بدأت قطعة خشبية صغيرة، لا يتجاوز عرضها كف اليد، تتحرك إلى الخارج ببطء.شهقت ليلى دون إرادة.أما يوسف...فاكتفى بالهمس:"كان فيه تجويف."---اقترب عمر بحذر.مد يده.لكن آدم أمسك بذراعه.نظر إليه عمر باستغراب.قال آدم بهدوء:"اسمع الأول."عقد عمر حاجبيه."أسمع إيه؟"أغلق آدم عينيه للحظة.ساد الصمت.ثم قال:"مفيش أي صوت."ابتسم يوسف بتوتر."وده المفروض يطمن؟"أجاب آدم:"أيوه.""لو كان فيه صوت تاني...""...كنا عرفنا إن فيه آلية لسه شغالة."ترك عمر ذراعه.ثم تقدم مرة أخرى.وأخرج القطعة الخشبية بالكامل.خلفها...ظهر صندوق صغير جدًا.مصنوع

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني والثلاثون

    الوردة البيضاء"أخطر الرسائل... هي التي لا تحتاج إلى كلمات."ظل الدكتور سامي واقفًا أمام بوابة المنزل، وعيناه معلقتان بالوردة البيضاء الموضوعة على الأرض.لم ينحنِ لالتقاطها.ولم يسمح لأحد بالاقتراب.ساد صمت ثقيل.قطعه عمر وهو يتقدم خطوة إلى الأمام."حضرتك تعرف معناها... صح؟"لم يجب الدكتور سامي فورًا.ظل ينظر إلى الوردة لثوانٍ طويلة، ثم قال بصوت منخفض:"أعرف... وأتمنى لو ما عرفتش."نظرت إيلين إلى الوردة مرة أخرى.كانت بيضاء ناصعة، وكأنها قُطفت قبل دقائق.لا أثر للتراب على ساقها.ولا ورقة ذابلة بين بتلاتها.كل شيء فيها كان يبدو طبيعيًا...إلا وجودها في هذا المكان.قال يوسف وهو يعقد ذراعيه:"ممكن تكون مجرد حد بيهزر."التفت إليه الدكتور سامي ببطء.وقال بحزم:"الناس اللي بتهزر... مبتسيبش الرسالة دي."---تقدم آدم بخطوات هادئة.لكنه لم ينظر إلى الوردة نفسها.بل راقب الأرض المحيطة بها.ثم انحنى قليلًا.مرر نظره على التراب، وعلى الحصى، وعلى حافة البوابة الحديدية.رفع رأسه بعد لحظات وقال:"الغريب... إن مفيش أي أثر."سأله عمر:"تقصد إيه؟"أجاب وهو يشير إلى الأرض:"لو حد دخل من هنا، كان لازم يس

  • خلف الاقنعه   الفصل الحادي والثلاثون

    المفتاح الذي لا يفتح بابًا"بعض الأشياء لا تجدها... هي التي تجدك عندما يحين الوقت."لم يلمس أحد المفتاح.ظل مستقرًا فوق كف إيلين، بينما كانت تنظر إليه وكأنه يحمل إجابة عن كل الأسئلة التي طاردتها طوال حياتها.كان صغيرًا.مصنوعًا من النحاس القديم.لكن النقش المحفور في أعلاه جعل قلبها ينبض بقوة.نجمة...ذات ثمانية أطراف.نفس الرمز الموجود على العقد الذي ارتدته منذ طفولتها.مررت إصبعها فوق النقش برفق.وكأنها تخشى أن يختفي إذا لمسته.---لم يكسر الصمت سوى صوت عمر."إيلين..."رفعت رأسها ببطء.وجدته ينظر إليها، لا إلى المفتاح.وقال بهدوء:"مش لازم تعرفي كل حاجة النهارده."كانت جملة بسيطة.لكنها لامست قلبها.منذ بدأت هذه الرحلة، والجميع يدفعها نحو الحقيقة.أما هو...فكان أول شخص يمنحها حق التراجع.ابتسمت ابتسامة باهتة.وقالت:"أنا مش خايفة من الحقيقة..."ثم خفضت عينيها نحو المفتاح."...أنا خايفة أكون طول عمري عايشة كذبة."---وقف آدم بعيدًا عنهم.يراقب المشهد بصمت.أما لينا...فكانت تنظر إلى إيلين نظرة يصعب تفسيرها.لم تكن كراهية.ولم تكن محبة.بل شيء بين الاثنين.شيء يشبه الفضول...وكأنها تن

  • خلف الاقنعه   الفصل الثلاثون

    ما بين الحقيقة والصمت"أحيانًا... يكون الصمت هو الكذبة الأكبر."لم يتحرك أحد.كأن الزمن توقف للحظة.كانت كلمات آدم ما تزال تتردد في المكان..."لأنني أخوكما."حدقت إيلين في وجهه طويلًا.تحاول أن تجد فيه شيئًا مألوفًا.أي ملامح...أي ذكرى...أي إحساس يخبرها أنه يقول الحقيقة.لكن عقلها كان يرفض.وقلبها كان أكثر رفضًا.كيف يمكن أن يظهر في يوم واحد أم ظنت أنها ماتت... وأخت لم تكن تعلم بوجودها... ثم أخ ثالث لم تسمع باسمه طوال حياتها؟أصبح كل شيء أكبر من قدرتها على الفهم.خفض عمر سلاحه ببطء.لكنه لم يبعد نظره عن آدم.كان يراقب طريقة وقوفه.نظراته.هدوءه.هناك شيء غريب فيه.لم يكن يشبه رجال مجلس الظلال.ولم يكن يشبه الحراس.كأنه ينتمي إلى مكان آخر.أو... إلى قصة أخرى لم تبدأ بعد.قال عمر بصوت هادئ:"إذا كنت تقول الحقيقة..."ثم تقدم خطوة."...فأثبتها."ابتسم آدم ابتسامة خفيفة.لكنها لم تكن ابتسامة انتصار.بل بدت كابتسامة شخص يعرف أن الحقيقة وحدها لن تكفي.قال بهدوء:"حتى لو أثبتها..."ونظر إلى إيلين."...لن تصدقوني اليوم."كانت ليلى تراقب أبناءها الثلاثة بصمت.وعيناها تمتلئان بالدموع.خمسة وعش

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع والعشرون

    الوجه الآخر"أحيانًا لا يكون أصعب شيء أن تواجه عدوك... بل أن تواجه نسخة منك."ساد صمت ثقيل.الجميع كان ينظر إلى الفتاة التي نزلت من السيارة الأخيرة.أما إيلين...فشعرت أن العالم من حولها أصبح ضبابيًا.كانت الفتاة تشبهها بشكل لا يُصدق.نفس لون الشعر.نفس العينين.نفس ملامح الوجه.حتى طريقة وقوفها كانت متشابهة.لكن كان هناك فرق واحد.إيلين رأت في عيني الفتاة شيئًا لم تره يومًا في عينيها.برودًا.هدوءً مخيفًا.وكأنها لا تشعر بالخوف.ولا بالارتباك.ولا بأي شيء.أما الفتاة...فكانت تنظر إليها وكأنها تعرفها منذ سنوات.ثم ابتسمت.وقالت بهدوء:"مرحبًا يا إيلين."شعرت إيلين بقشعريرة.وقالت:"من أنتِ؟"ابتسمت الفتاة أكثر.وقالت:"أعتقد أن أمي أجابت عن هذا السؤال."أما ليلى...فأغمضت عينيها.وكأن رؤية ابنتيها معًا كانت لحظة انتظرتها طويلًا.لكنها أيضًا كانت تخشاها.قالت الفتاة:"اسمي لينا."همست إيلين:"لينا..."الاسم بدا غريبًا.وفي الوقت نفسه...مألوفًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها.أما كمال...فكان يراقب المشهد بصمت.كأنه يستمتع بما يحدث.اقتربت لينا خطوة.فتقدّم عمر مباشرة أمام إيلين.كعادته.تو

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني والعشرون

    الرصاصة الأخيرة"أقسى لحظة في حياتك... أن ترى من تحب ينزف أمامك، ولا تستطيع أن تفعل شيئًا."صرخت إيلين.وسقطت على ركبتيها بجوار والدها.كانت الدماء تنتشر على قميصه بسرعة.أما هو...فكان يحاول أن يبتسم.رغم الألم.قالت وهي تبكي:"لا... لا تتركني."وضعت يدها فوق الجرح.كأنها تريد أن توقف الدم بيديها.

  • خلف الاقنعه   الفصل الحادي والعشرون

    صانع الظلال"هناك أسرار لا تُدفن مع الزمن... بل تكبر، حتى يأتي اليوم الذي تدفن أصحابها."بقيت إيلين تنظر إلى والدها.لا ترمش.لا تتنفس تقريبًا.أما هو...فكان شاحب الوجه.وينظر إلى الشاشة وكأنه رأى شبحًا من الماضي.همست:"أبي..."لم يرد.اقتربت منه."أنت تعرف هذا الصوت؟"أغلق عينيه.وهنا فقط...شعر

  • خلف الاقنعه   الفصل العشرين

    الابن المجهول"أسوأ الأسرار ليست التي تُخفى عنك... بل التي تعيش معها كل يوم دون أن تراها."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى فريد.أما هو...فكان ينظر إلى الصورة القديمة.كأنه يرى حياته كلها أمامه.همست إيلين:"ابنك... بيننا؟"رفع رأسه ببطء.وأومأ.شعرت بالقشعريرة.أما عمر...فكان يحاول استيعا

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع عشر

    القناع الأخير"أصعب الخيانات ليست التي تأتي من الأعداء... بل تلك التي تأتي من الأشخاص الذين وثقت بهم دون خوف."ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى صوت المطر بالخارج اختفى من إحساس الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر إلى نادين.لا تصدق.لا تريد أن تصدق.أما ليلى...فكانت في حالة انهيار.تنظر إلى والدتها وعيناها مم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status