แชร์

60

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-30 19:19:14

الفصل الستون

كانت القرية مزدحمة في ذلك الصباح.

خرجت آريا إلى السوق لشراء بعض الحاجيات لوالدها، وكانت تحمل سلة صغيرة بيدها بينما تتنقل بين الباعة.

وبينما كانت تتجه نحو أحد الأكشاك، لم تنتبه للحجر الصغير أمامها.

تعثرت قدمها.

"آه!"

مال جسدها إلى الأمام، وقبل أن تسقط، أمسكت بها يد من ذراعها وأعادتها إلى توازنها.

"هل أنتِ بخير؟"

تجمدت آريا.

ذلك الصوت...

رفعت رأسها ببطء.

فتحت عينيها بدهشة.

"أنتوني؟"

ابتسم الشاب أمامها.

كان يبدو مختلفًا قليلًا عن آخر مرة رأته فيها، فقد عاد بعد غياب طويل، وبدت ملامحه أكثر نضجًا.

قال:

"مر وقت طويل."

سحبت آريا ذراعها بلطف.

"نعم... لم أتوقع أن أراك هنا."

ابتسم.

"وأنا لم أتوقع أن أراكِ أنتِ."

نظرت إليه باستغراب.

"ماذا تقصد؟"

ضحك بخفة.

"لقد تغيرتِ."

نظرت إلى ملابسها ثم إليه.

"تغيرت؟"

"كثيرًا."

تردد للحظة ثم قال:

"أصبحتِ أكثر... إشراقًا."

احمر وجه آريا قليلًا.

"شكرًا."

سادت بينهما لحظة صمت.

ثم قال أنتوني:

"كيف حال والدك؟"

ابتسمت آريا.

"أفضل الآن."

"هذا جيد."

ثم نظر إلى السلة التي تحملها.

"هل ما زلتِ تفعلين كل شيء بنفسك؟"

ضحكت.

"ومن سيفعلها بدلًا مني؟"

ابتسم.

"كنتِ دائمًا عنيدة."

رفعت حاجبها.

"وأنت ما زلت تتذكر؟"

"أتذكر أشياء كثيرة."

توقفت ابتسامته للحظة.

ثم سألها فجأة:

"هل تزوجتِ؟"

تجمدت آريا.

"ماذا؟"

"سألت فقط."

شعرت آريا بتوتر بسيط.

لماذا سأل هذا السؤال الآن؟

نظرت بعيدًا.

"لا."

رفع أنتوني حاجبه.

"حقًا؟"

أومأت.

"نعم."

سكت قليلًا، ثم ابتسم.

"هذا جيد."

اتسعت عينا آريا.

"جيد؟"

ارتبك هو أيضًا.

"أقصد... جيد لأنني كنت أخشى أنني تأخرت."

تجمدت آريا.

نظرت إليه بصمت.

يا إلهي... هل ما زال يحبني؟

حاولت تغيير الموضوع بسرعة.

"وأنت؟ أين كنت طوال هذه السنوات؟"

ابتسم أنتوني.

"بعيدًا."

ثم نظر إليها مباشرة.

"لكن يبدو أن عودتي جاءت في الوقت المناسب."

ازدادت حيرة آريا.

"لماذا؟"

قبل أن يجيب، سمعا صوت أحد الباعة ينادي على الزبائن.

التفت أنتوني للحظة، ثم عاد إليها.

"لا شيء."

ثم أخذ السلة من يدها.

"دعيني أحملها."

اعترضت فورًا:

"لا، لا داعي."

"أصر."

نظرت إليه بتردد.

ثم تركت السلة له.

لكن داخل رأسها لم يتوقف التفكير.

هل أنتوني ما زال يحبني فعلًا؟

ثم تذكرت لوسيان فجأة.

تغيرت ملامحها.

"ولو عرف لوسيان أن أنتوني كان يسألني إن كنت متزوجة..."

ابتلعت ضحكتها.

"لا، الأفضل ألا يعرف."

وفي مكان بعيد جدًا عن السوق...

لو كان لوسيان يعرف ما يحدث، ربما كان سيبدأ يومه بسؤال واحد فقط:

"من هو أنتوني؟"

----

حملت آريا بعض الأغراض التي اشترتها من السوق، بينما كان أنتوني يسير إلى جانبها حاملاً السلة الأخرى.

كان الطريق إلى منزلها هادئًا، لكن آريا لم تتوقف عن التفكير في حديثه.

هل ما زال يحبني فعلًا؟

كانت تحاول ألا تظهر ارتباكها، إلا أن أنتوني لاحظ شرودها.

"هل أنتِ بخير؟"

التفتت إليه بسرعة.

"نعم، نعم."

ابتسم.

"أنتِ شاردة منذ أن خرجنا من السوق."

"كنت أفكر فقط."

"بماذا؟"

"بأبي."

لم يضغط عليها، واكتفى بابتسامة.

عندما وصلا إلى المنزل، فتحت آريا الباب.

كان والدها جالسًا في الصالة، وما إن رأى الرجل الذي معها حتى رفع رأسه باستغراب.

"آريا؟"

اقتربت منه.

"أبي، هذا أنتوني."

نظر والدها إلى أنتوني لثوانٍ، ثم قال:

"أنت ابن زعيم القرية، أليس كذلك؟"

أومأ أنتوني باحترام.

"نعم."

ابتسم والدها.

"لم أرك منذ سنوات."

"عدت منذ فترة قصيرة."

رحب به والد آريا، وتحدث الثلاثة لبعض الوقت.

لكن آريا كانت تلاحظ نظرات والدها الفضولية.

كان واضحًا أنه يتساءل عن سبب عودة أنتوني معها.

---

بعد قليل، وقف أنتوني عند الباب استعدادًا للمغادرة.

قال:

"كان من الجميل رؤيتك مجددًا."

ابتسمت آريا.

"وأنا أيضًا."

تردد قليلًا.

"ربما يمكننا التحدث مرة أخرى."

"بالطبع."

نظر إليها للحظة.

ثم رفع يده بهدوء، وأبعد خصلة شعر بنية كانت قد سقطت على جانب وجهها.

تجمدت آريا.

وتراجعت خطوة صغيرة من شدة المفاجأة.

"أنتوني..."

ابتسم بخجل وسحب يده.

"كانت خصلة شعر فقط."

احمر وجه آريا.

"أعرف."

لكن قبل أن تتمكن من قول شيء آخر...

سمعت رفرفة أجنحة.

التفتت.

كان غراب أسود يقف فوق سور المنزل.

عرفته فورًا.

ريفن.

اتسعت عيناها.

"يا إلهي..."

طار ريفن من فوق السور، ثم اختفى للحظات خلف الأشجار.

أما أنتوني، فلم ينتبه كثيرًا.

"سأذهب الآن."

"حسنًا."

ابتعد أنتوني في طريقه.

وقفت آريا تراقبه حتى اختفى عن الأنظار.

ثم استدارت بسرعة.

كان ريفن قد عاد ووقف أمامها بهيئته البشرية.

نظر إليها.

ثم إلى الطريق الذي اختفى فيه أنتوني.

ثم عاد إليها.

رفع حاجبه.

"مثير للاهتمام."

ابتلعت آريا ريقها.

"ريفن..."

"منذ متى وأنتِ تستقبلين الضيوف بهذه الطريقة؟"

احمر وجهها.

"لم يحدث شيء!"

ابتسم ريفن.

"أنا لم أقل إن شيئًا حدث."

اقتربت منه بسرعة.

"أرجوك."

تغيرت ملامحه عندما رأى القلق في عينيها.

"ماذا؟"

"لا تخبر لوسيان."

ساد الصمت.

نظر إليها ريفن طويلًا.

ثم قال:

"ولماذا؟"

خفضت آريا عينيها.

"لأنه... سيفهم الأمر بطريقة خاطئة."

رفع ريفن حاجبه.

"أنتِ تعلمين أنه يستطيع قراءة الأفكار، أليس كذلك؟"

تجمدت.

"صحيح..."

ثم وضعت يديها على وجهها.

"يا إلهي، أنا في ورطة."

ضحك ريفن.

"لا تقلقي."

ثم أضاف:

"لن أخبره."

رفعت آريا رأسها بسرعة.

"حقًا؟"

أومأ.

"لكن لدي شرط."

ضيقت عينيها.

"ما هو؟"

ابتسم بخبث.

"عندما أعود إلى القصر، أريد وجبة إضافية."

حدقت به آريا.

ثم انفجرت بالضحك.

"أنت مستغل!"

قال وهو يبتسم:

"وأنتِ مدينة لي."

ثم استدار.

لكن قبل أن يرحل، قال:

"وبالمناسبة..."

التفتت إليه.

"ماذا؟"

"أنتوني كان ينظر إليكِ بطريقة واضحة جدًا."

تجمدت آريا.

"ريفن!"

ضحك وهرب قبل أن تستطيع ضربه.

وقفت آريا مكانها، ووضعت يدها على وجهها المحمر.

"لماذا بدأت أشعر أن عودة أنتوني كانت فكرة سيئة جدًا؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروس القصر لأسود    100

    الفصل المئة حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود. كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. بعد يوم طويل... كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم. أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة. جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب. كانت إليان هادئة جدًا. وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء. ابتسمت آريا. لم تستطع التوقف عن النظر إليها. دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة. قال: "أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه." التفتت إليه. "لم يكن عليك أن تتعب نفسك." وضع الطعام بالقرب منها. "أنتِ بحاجة إلى الطعام." ثم نظر إلى إليان. ابتسم. "وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير." ضحكت آريا. "أصبحت شديد الاهتمام." رفع حاجبه. "أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي." نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة. ثم قالت: "هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟" "بالطبع." لكن قبل أن تتحرك... سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج. توقف. قالت آريا: "ماذا؟" نظر نحو الباب. "يبدو أن شيئًا سقط في المم

  • عروس القصر لأسود    99

    الفصل التاسع والتسعين ظلّ لوسيان جالسًا بجانب آريا، وعيناه معلقتان بالطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بهدوء بالقرب منها. إليان... ابنته. كان لا يزال عاجزًا عن استيعاب الكلمة. ابنته. هو الذي عاش آلاف السنين معتقدًا أن حياته ستبقى كما هي، وجد نفسه الآن ينظر إلى كائن صغير جدًا يستطيع أن يغيّر كل شيء بداخله. مد يده مرة أخرى. تردّد قبل أن يلمسها. كان يخشى أن تكون حركته قوية أكثر من اللازم. لاحظت آريا تردده، فابتسمت رغم تعبها. "لوسيان..." رفع عينيه إليها. "نعم؟" قالت بهدوء: "احملها." نظر إلى الطفلة. ثم إليها. "هل أنتِ متأكدة؟" ابتسمت. "إنها ابنتك." كانت تلك الجملة وحدها كافية. مد لوسيان ذراعيه بحذر شديد. ساعدته آريا على نقل إليان إليه، وبعد لحظات أصبحت الطفلة الصغيرة بين ذراعي والدها للمرة الأولى. توقف لوسيان تمامًا. لم يتحرك. كانت إليان مستلقية بهدوء، رأسها الصغير قريب من صدره، ويداها الصغيرتان مختبئتان داخل الغطاء. نظر إليها وكأنه يرى شيئًا لم يره من قبل. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رأسها بحذر. ثم قال بصوت منخفض: "إنها صغيرة جدًا." ضحكت آريا. "طبعًا." ظل ينظر إ

  • عروس القصر لأسود    98

    الفصل الثامن والتسعين مع مرور الوقت... بدأ أمر غريب يحدث داخل القصر الأسود. أمر لم يكن أحد يتوقعه. فقد بدأ كريس يقترب من لوسيان. في البداية، كان الأمر بسيطًا. كان يجلس في الغرفة نفسها التي يجلس فيها لوسيان، ثم بدأ يترك ألعابه بالقرب منه، وبعد ذلك صار يذهب إليه كلما أراد شيئًا. حتى إن آريا وقفت بدهشة عندما طلب كريس من لوسيان، للمرة الأولى، أن يحمله. كان لوسيان جالسًا في المكتبة، يقلب صفحات أحد الكتب، عندما اقترب منه كريس. وقف أمامه، وظل ينظر إليه للحظات، ثم مد ذراعيه. "لوسيان." رفع لوسيان عينيه. "نعم؟" "احملني." تجمد لوسيان للحظة، ثم أغلق الكتاب وحمله بين ذراعيه. استقر كريس بسهولة، وأسند رأسه إلى كتفه، وكأنه اعتاد ذلك منذ سنوات. كانت آريا واقفة عند الباب، فابتسمت وقالت: "يبدو أن العم المخيف قد اختفى." نظر لوسيان إليها. "يبدو ذلك." رفع كريس رأسه وقال بجدية: "لوسيان ليس مخيفًا." ضحكت آريا. "حقًا؟" أومأ. "لوسيان صديقي." توقف لوسيان، ونظر إلى كريس، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة حقيقية. "صديقك؟" "نعم." وضم الطفل ذراعيه حول عنقه. ومنذ ذلك اليوم... أصبح الاثنان لا ي

  • عروس القصر لأسود    97

    الفصل السابع والتسعين مرت بضعة أيام أخرى... وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع. في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا. ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول. وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة. وبعد يومين فقط... بدأ يتحدث أكثر. كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما. قالت نيكس: "كريس، تعال إلى أمك." ركض الطفل إليها فورًا. "أمي!" فتح ريفين ذراعيه. "وماذا عن أبيك؟" توقف كريس. ونظر إليه. ثم ابتسم وركض نحوه. "أبي!" ضحك ريفين بسعادة. "أخيرًا!" حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا. "هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!" قالت نيكس: "سمعتها." ثم ضحكت. "لقد احتجتَ إلى وقت طويل." قال ريفين: "المهم أنه قالها." بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس. "أمي!" أنزل ريفين ابنه. ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره. كان متعلقًا بها كثيرًا... وبريفين أكثر مما توقعا. كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب. لكن مع مرور

  • عروس القصر لأسود    96

    الفصل السادس والتسعين مرت الأيام بهدوء داخل القصر الأسود، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن يعني أن كل شيء بقي كما هو. فمنذ ولادة كريس، أصبح للقصر صوت جديد. صوت طفل صغير. في البداية، كان كريس لا يفعل سوى النوم. كانت نيكس تجلس قربه لساعات، تراقب حركاته الصغيرة، بينما ريفين يقف بجانبها وكأنه لا يزال غير مصدق أنه أصبح أبًا. كان كل شيء هادئًا... إلى أن مرّت عدة أسابيع. وفي صباح أحد الأيام، دخلت آريا غرفة نيكس، فوجدتها تحمل كريس بين ذراعيها. ابتسمت آريا. "صباح الخير." نظرت إليها نيكس وابتسمت. "صباح الخير." اقتربت آريا من الطفل. "كيف حال صغيرنا؟" قالت نيكس: "إنه بخير." مدت آريا إصبعها نحو يده الصغيرة. لكن فجأة... أمسك كريس بإصبعها بقوة. ضحكت آريا. "انظروا إليه!" اقترب ريفين بفخر. "إنه قوي." نظرت إليه نيكس. "طبعًا قوي." ثم أضافت: "لقد بدأ يكبر بسرعة." رفعت آريا رأسها. "بسرعة؟" أومأت نيكس. "أسرع مما توقعت." لكن آريا لم تفهم معنى كلامها بعد. --- مرت بضعة أسابيع أخرى. وفي أحد الصباحات... كانت آريا تمشي في ممرات القصر برفقة لوسيان. كان لوسيان يسير بجانبها كعادته،

  • عروس القصر لأسود    95

    الفصل الخامس والتسعين مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله. ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح. لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها. إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا: "إلى أين تذهبين؟" وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب: "سأرافقك." وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا. في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا... لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا. كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة. وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت. في اللحظة نفسها التفت إليها. "إلى أين؟" نظرت إليه بدهشة. "سأجلس هناك فقط." وأشار إلى المقعد القريب منها. "يمكنك الجلوس هنا." ضحكت. "لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها. "أعرف." "إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟" صمت لحظة. ثم قال بجدية: "لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي." توقفت آريا. ثم ابتسمت رغمًا عنها. "أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض." ابتسم لوسيان. "إذن اجلسي." ضحكت وهي تعود إلى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status