ไอยคุปต์ มนตรา พันธนาการราคะ

ไอยคุปต์ มนตรา พันธนาการราคะ

last update최신 업데이트 : 2026-01-23
작가:  ณ ธารา완결
언어: Thai
goodnovel18goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
101챕터
1.5K조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

นิยายชุดมีทั้งหมด 2 เรื่องย่อย ฟาโรห์จอมหื่น & เสน่หา มนตรา ไอยคุปต์ เรื่องราวความรักของบัลลังก์องค์ฟาโรห์ที่เร่าร้อน เป็นที่เล่าขานความกระหายอำนาจ ตัณหา และราคะ ไม่มีวันมอดดับ

더 보기

1화

ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 1 ส่งสาส์นไปเทียบเชิญ NC25+

صرخ بأعلى درجة يمكن أن تسعفه فيها أحباله الصوتية التي كادت أن تتمزق وهو يقول: "معلللللللللم"... لكن للأسف، لم ينتبه هذا العامل إلى سقوط اللبنة إلا بعد أن اقتربت من رأس المهندس وسيم الذي وقع على الأرض، وسالت دماء رأسه مع آخر صدى رددته هذه الإقامة السكنية الجديدة. لم يكن يعلم أحد أن عادة وسيم في إراحة رأسه بين الفينة والأخرى من الخوذة التي تزعجه، سيذكرها الناس يوماً في حادثة مروعة مثل هذه.

انبعثت صرخة من الجهة المقابلة، حيث يقف زميله الصديق صفوان الذي لم يتخيل يوماً أنه سيكون شاهداً على نهاية صديقه، دراستهما معاً منذ الثانوية إلى اختيار نفس التخصص، مشاطرة نفس الميولات ونفس الآراء الفكرية، التخرج، إلى نقطة العمل معاً، كلها خيوط من حبل واحد ربطتهما في صداقة أخوية، فلم يضع أحدهما لحظة وداع مثل هذه في الحسبان .

ركض الجميع نحو المهندس المصاب، ووقع صفوان جاثيا على ركبتيه مرتجفاً، مذعوراً من المشهد، جس نبض صديقه من خلال الرقبة ثم نطق بلا وعيه في دهشة ممزوجة بالفزع: "لا تحركوه! لا تمسوه! ابتعدوا! اتصلوا بالإسعاف هيا!". امتلأت الأرجاء في دقائق بصفارات الإسعاف، وشاحنة الوقاية، وسيارة الشرطة التي أقامت زوبعة رملية في المكان بمجرد وقوفها. ركض شرطيان أولاً، ثم وفد من قوات المساعدة، ثم بدأوا في فحصه، بينما ركض ممرضان ذكران يحملان السرير الناقل، وممرضة تحمل في يدها أكسجيناً يدوياً تجري بكل ما تدربت عليه من قوة. قاموا بوضع الأكسجين على وجه وسيم المغطى بالدماء ثم حملوه لنقله إلى الإسعاف فوراً، وانطلقوا به إلى المستشفى.

كان صفوان جالساً على المقعد الجانبي الضيق، وعيناه الممتلئتان بالحزن لا تفارقان وجه صديقه المصبوغ بالدماء، و المقترن بقناع الأكسجين. ينقبض حاجباه بألم كلما اهتزت الاسعاف مع المنعطفات، مستشعراً حركة جمجمة رفيقه المصابة . انتظر طويلاً أن تنطق هذه الممرضة التي تقيس ضغط المصاب، لكن يبدو أنها لا تنوي الحديث، فبادر قائلاً وهو يضغط على يديه المرتجفتين: "هل سينجو؟ ما وضعه من فضلك؟". لم تنظر إليه الممرضة، واكتفت بقول: "سيخبرك الطبيب بحالته حال فحصه في المستشفى، أنا ممرضة فقط"، ثم أضافت قبل أن تنهي كلامها: "أسأل الله أن ينجيه ويعافيه". بلغ اليأس في صفوان حافة الزبى، وأصبح يدعو ربه بوشوشة هستيرية طفولية وهو يردد: "يا رب لا تمته.. يا رب لا تمته".

توقفت الإسعاف بعنف أحدث حركة مفزعة. فُتحت الأبواب الخلفية، وفي طرفة عين كان قد نُقل وسيم إلى داخل المستشفى. بالكاد استرجع صفوان أنفاسه أمام الغرفة، وبالكاد بدأ يستوعب ما كان يصرخ به المسعفون أثناء نقله وهم يقولون: "إصابة خطيرة في الرأس! غياب تام عن الوعي! جهزوا غرفة العمليات!".

وقع خطى الشرطيين اللذين تركهما في موقع الحدث فوق بلاط المستشفى اقتلع اطناب الصمت الذي تلا إغلاق باب العمليات. اقترب أحدهما، وبدت على وجهه ملامح الجدية الممتزجة بنوع من الأسف. نظر الشرطي إلى صفوان الجالس على الأرض، ثم تنحنح قائلاً : "أنت المهندس صفوان، صديق المصاب والمسؤول معه عن الموقع، أليس كذلك؟"

حاول صفوان الحديث لكن طاقته المتبقية لم تسعفه، فاكتفى بإيماءة بطيئة من رأسه وهو ينظر إلى بقع الدماء العالقة على طرف كميّ قميصه الأبيض ، محاولا النهوض بمشقة.

تابع الشرطي وهو يخرج دفتر ملحوظاته الصغير: "نعلم أن الوقت غير مناسب، لكننا بحاجة إلى بضع إجابات ضرورية . ماذا حدث في موقعكم؟".

حاول صفوان أن يستجمع ما تبقى من طاقته ليجيب بتعب: "انتبه الجميع على إثر صراخ أحد العمال من أعلى الطابق الثالث إلى أن اللبنة وقعت على رأس وسيم".

نطق الشرطي الآخر: "الشهود العيان أفادوا بأن المهندس وسيم لم يكن يرتدي خوذة الحماية وقت سقوط اللبنة.. هل هذه عادته؟ ومن كان مشرفاً على تطبيق إجراءات السلامة في تلك اللحظة؟".

شعر صفوان بفقدان تام للمقدرة على الكلام ثم زفر بحرارة نابعة من قيعان شعوره بالمرارة وهو يقول: "هذه عادته! كان يقول إنه يشعر بصداع إذا أطال وضع الخوذة". قبل أن يتمم صفوان كلامه عن المسؤول عن السلامة، وقبل أن يوجه الشرطيان سؤالهما التالي، تردد في الممر صرخات وخطوات متسارعة تقترب . التفت الجميع ليلمحوا أخت وسيم اليافعة وهي تسند أمه المنهارة وخلفهما الأب يركض بخطى منكسرة فضحت تماسكه الذي أراد أن يبدو عليه. بمجرد أن رأى الشرطيان هذا المشهد، تراجع الشرطي خطوة إلى الوراء، وأغلق الآخر دفتر ملحوظاته، ثم التفت إلى صفوان قائلاً: "سنتوقف هنا الآن.. سنعود لاحقاً لمتابعة الأمر"، ثم انصرفوا.

مر شهر كامل على الحادث، وهو الآن يرقد فوق سريره، بدأت ملامحه الجذابة تستعيد عافيتها، وبدأت ذاكرته تعود بفضل زيارات صفوان الذي لم يتهاون يوماً في مساعدة صديقه على التذكر، خصوصاً أن الطبيب ألح على ذلك باستمرار، ومن حظ وسيم أنه لم يفقد إلا جزءاً صغيراً من الذاكرة عاد في وقت قصير مع الالتزام بتعليمات الطبيب. ينظر بعينيه السوداوين نحو باب الغرفة الذي ملأ ظل أخته فراغه.. سألته: "كيف حالك الآن أخي؟". لم يبتسم كاستجابته الأولى هذا الأسبوع، لم يجب بكلمة، اكتفى بالنظر الفارغ نحوها، حاولت إخفاء شعورها بالاستغراب وأكملت: "هل تريد أن أجلب لك حساءك؟". لم يجب كذلك، حاولت إخفاء ذعرها بتمرير الستار على النافذة وهي تقول: "سأمرر هذا لكي يحجب عنك الشعاع لعلك ترتاح قليلاً".. ثم انصرفت بسرعة لتخبر أمها في الغرفة الأخرى... تمر الأيام وانعزال وسيم يزداد، بل وأصبحت تظهر عليه تصرفات تصيب أهله بالهول عليه، فأخذونه قبل موعد فحصه إلى طبيبه، الذي أجرى له فحوصات جديدة تبين من خلالها أن فصي دماغه الجبهي والصدغي أُصيبا في الحادثة، وأن هذه الأعراض التي بدأت تظهر عليه هي بسبب هذه الإصابة.. طمأنهم بأن اتباع علاجه سينقذه، ثم أخرج له خطة علاجية إضافية لحالته الجديدة. التزم أهله بخطة الطبيب لمدة شهر إضافي ولكن الأعراض تزداد سوءاً لدى وسيم الذي اصبح كطفل رضيع يكتشف الاشياء بوضعها في فمه ، الريموت ، الملاعق ، الصحون كلها يذهب بها الى فمه مباشرة إن وُضعت امامه.. أصبح وسيم شخصا اخر ، ينفعل بلا سبب و يتلمس الاشياء بشهوانية ، جن جنون أهله حينما تودد الى امه في احد الايام ، هنا شعر الجميع بأنهم فقدوا وسيم ، ولم يعد هناك سبيل لانقاذه و كان كل هذا يحدث بالموازاة مع زيارات الطبيب المتكررة و الأدوية التي يغيرها أحيانا او يضيف أخرى أحيانا ثانية.

"عندما يهدأ، يعود وجهه كلوحة فنية آسرة للناظرين. يستقر فكه العريض بزواياه المنحوتة، ليمنح وجهه هيبة المهندس التي اشتهر بها . عضلات فكيه مسترخية، وشفتيه منطبقة في سكون . تراه من بعيد فتظنه غارقاً في حل مشكلة هندسية، لكنك حين تقترب وتمعن في نظرته البليدة، تدرك أن هدوء هذا الفك الوسيم ليس إلا سكونا ناتجا عن غدر العقل .

عيناه مصوبتان نحو الطلاء الابيض الذي صبغت به جدران هذا المكتب، و الطبيب خالد امامه يحاول أن يتلقى منه إجابات يعلم انه لن يحصل عليها لانه يشك باقتراب من اليقين ، ان وسيم يعاني من متلازمة نادرة .. بعد محاولات للحديث مع وسيم الذي بدى مستقرا .. نهض و استدعى ممرضين ليبقيا مع هذا المريض الشاب، ثم اتجه نحو والديه أمام الغرفة ، قال : سيد محمود ، سيدة غرام ، لا يوجد ما اخفيه عليكم ، ولا يجدي الاطناب في الحديث نفعا، لذلك سأختصر عليكم ما يجب فعله ، ابنكم يعاني من اضطراب في خلايا دماغه جعلته يفقد السيطرة لذلك هو الان سيتصرف بدون قيود وهو غير واعٍ بما يفعله، ابنكم يحتاج إلى رعاية خاصة ، توجد طبيبة خبيرة من كبار الاخصائيين النفسيين سيحتاجها لضبط سلوكه و من حسن الحظ تعمل في مصحة يتواجد بها خبير بارع في طب الاعصاب ، سأوجهكم الى هناك ، المصحة لا تبعد سوى بضع دقائق قليلة من هنا .

بالكاد حاول الوالدان فهم ما يقوله الطبيب، حتى سمعا صراخاً مختلط النبرات ينبعث من وسط المكتب، كان الممرضان يستنجدان بالطبيب ليدخل. وسيم في نوبة انفعالية حادة الآن، لقد حاول مجدداً التودد لأحد الممرضين وانفعل بسبب الممرض الذي لم يكن يعلم أن الصراخ في وجهه و تثبيته بعنف سيجعله يبدي نفس ردة الفعل فهو كذلك بدأ يدفع و يصرخ لكن ليس بالكلمات . علت أصواتهم، وركض الطبيب، لحقه محمود وغرام اللذان صدهما الممرضان فور وضع أولى خطواتهما داخل المكتب. أُقفل الباب من جديد، وانصرف أحد الممرضين راكضاً لاستدعاء طبيب آخر، وانتهى الأمر إلى ضرورة عدم تخدير المريض، واستحسان إرساله الآن بنوبته إلى المصحة الجديدة.

ارتمت الممرضة على باب المكتب وهي تلهث قائلة: "دكتورة روان.. دكتور الأعصاب يحيى يطلبك في غرفة الطوارئ فوراً!". نهضت روان وهي تجمع شعرها البني المموج بقلمها الذي كانت تسجل به بعض الملاحظات والمواعيد، وركضت وراء الممرضة مخاطبة إياها: "ما الخطب يا هدى؟!".

قالت هدى: "لا أعلم دكتورة.. شاب في منتصف الثلاثينيات، منفعل في حالة هستيرية، قالوا إنه أجرى عملية على مستوى الدماغ، هذا كل ما التقطته قبل أن يرسلوني إليكِ".

انتهى ركض الدكتورة روان في حركة زلقة أمام غرفة الطوارئ، وضعت يدها تلقائياً على جدار العتبة لكي لا تسقط، ثم تقدمت نحو الداخل مهرولة. وقع نظرها على الشاب الوسيم، ذو الوجه المنحوت، لم يمنعها صراخه ومقاومته للممرضَين اللذين يمسكانه من ملاحظة الدموع الملتصقة على أذناب عينيه.

قالت روان: "أستاذ يحيى، لقد أتيت؟".

أجاب الأستاذ يحيى بسرعة: "هدى، قدمي الملف للطبيبة!".

بعد وصول الطبيبة، بدأ الاستاذ يحيى في تخدير وسيم، فقد رأت الأخصائية النفسية انفعاله الحاد، وتأكد أن خيار التخدير الآن بات ضرورياً لكي يهدأ جسده، ويتسنى لهما التخطيط لبدء علاجه.

ارتخت أطراف وسيم ليدخل رويداً في سبات يسكنه لفترة. التفتت الدكتورة روان نحو الباب مستأذنة من الأستاذ يحيى لطمأنة أهل المريض. كان محمود عاقداً يديه خلف ظهره، يجوب الممر ذهاباً وإياباً، حتى أوقفه لمحه لخروج الطبيبة. أما السيدة غرام، فقد غَرِمت اليوم كل ما رأته من سعادة في حياتها، شبلها الذي كان يُضرب المثل برزانته و شهامته بين أقرانه تراه يصارع الجنون اليوم.

اقتربت منهما الطبيبة و هي تحاول إرتداء ملامح هادئة: "تحياتي".. ثم أردفت: "لقد هدأ الآن ونام، لا تقلقوا إنه في أيادٍ أمينة".

أسرعت الأم في إلقاء الأسئلة المتتالية: "ماذا يحدث لابني دكتورة؟ هل سيشفى؟ هل سيعود كما كان؟ ماذا سنفعل؟".

أوقفتها الطبيبة مهدئة إياها: "أرجوكِ سيدتي تماسكي لكي تساندي ابنكِ في هذه الوعكة"، ثم أردفت: "تفاءلي فقط، كل شيء سيكون على ما يرام.. سنخبركم بالمستجدات حال إنهاء الفحوصات ، الأستاذ يحيى طبيب كفء، وأنا لن أبقي جهداً في بذل كل ما في استطاعتي لكي يشفى ابنكِ بإذن الله".

ثم التفتت إلى هدى قائلة: "رافِقيهم إلى الاستقبال، يجب إتمام الإجراءات".. ثم أردفت موجهة كلامها للوالدين: "وعودا فور انتهائكما، فنحن نحتاج إلى بعض الأجوبة حول حالته".

أوافقك الرأي أستاذ يحيى تماماً. وجوده هنا في المصحة سيتيح لنا تشخيصا دقيقا. و كذلك بدء مرحلة التأهيل السلوكية الأولى بمجرد استيقاظه، كما ان في فصله عن أهله خير لصالح الطرفين .

رد عليها الأستاذ:

"حسناً! المهم ليبقى التواصل بيننا".

غادر جسد روان المصحة في وقت متأخر من تلك الليلة، لكن ذهنها ظل في مناوبة حراسة ليلية خاصة بالغرفة 212 .. لم تطبخ اليوم وجبة عشائها المفضلة، لأنها لا تملك خاطراً لتجهيز توابل الكفتة ولا لانتظار استوائها في القلاية الهوائية، كانت علبة ياغورت طبيعي وتفاحتان أسهل ما يمكن أن تحضره بمزاجها الحالي. قضمت تفاحتها الثانية ونظرت إليها طويلاً وهي تسترجع مشهد وسيم وهو يصرخ فوق السرير، ثم وضعتها وأخفضت صوت التلفاز، وأمسكت بملف أسود يقبع في منتصف الطاولة أمامها.

أزاحت علبة الياغورت الفارغة وتفاحتها المقضومة، أرخت جسدها الممشوق، ثم رفعت ساقيها المتناسقتين فوق المائدة وفتحت الملف. روان في أواخر عشرينياتها، ذات ملامح عربية شيشانية متلائمة، أتمت مسحة الطيبة التي تغلف محياها جمالية ملامحها. تفحصت الأوراق قليلاً، ثم نهضت لجلب حاسوبها المحمول، وعادت للجلوس تتفحص الملف تارة وتبحث على الحاسوب تارة أخرى، حتى بدأت عيناها تلتصقان في عجز منها عن الاستمرار في مقاومة النوم.

في اليوم التالي كان أول ما فعلته فور وصولها للمصحة صباحاً وقبل اللحاق بمكتبها هو التوجه مباشرة إلى غرفة وسيم. استمرت لدقائق تختلس النظر من فتحة الباب دون أن تلفت انتباهه، كان منشغلاً بقضم طرف غطائه الأبيض، بادياً بملامح وديعة بعد قضاء ليلة كاملة في النوم بسبب المخدر، المظهر الذي أوفى حق وسامته الطاغية. شردت روان وهي تقول في نفسها: "لم أرَ في حياتي وسيماً بهذا الشكل، يا للأسف على ما أصاب هذا المسكين! ثم فطنت لجسمه المتناسق :غريب كيف لم يزد وزنه بسبب عرض الشره !".

استعدت للدخول، فتحت الباب ببطء شديد، وولجت إلى الغرفة بخطوات حذرة، تنحنحت ثم تقدمت نحوه، ومدت يدها لتسحب من حقيبتها كرة مطاطية معقمة، أحضرتها خصيصاً لهذا الاختبار السلوكي.

لكن وسيم قام بحركة عكسية تماماً، تحركت عيناه بوميض دافئ،و في لمح البصر مدّ يده وأمسك خصرها بقوة، ثم بدأ يشدها نحوه محاولاً التودد إليها بملامح وديعة.

فزعت روان في تلك اللحظة وتسمرت في مكانها لثوانٍ، غير أنها سرعان ما تماسكت وحاولت ضبط نفسها، فهي تعلم علم اليقين أن صده بعنف سيدخله في نوبة انفعال وهيجان أشد. انها تدرك أن إمساكه بخصرها لم يكن لأن هذا الموضع قد أغراه تحديداً، بل لأنه كان أقرب جزء متاح ليده منها. لقد أدخله دماغه المتضرر في نوبة جنسية انفعالية عفوية، وهو الآن، وبسبب تلك الإصابة البالغة في فصوص مخه، لم يعد أهلا للتحكم في نفسه.

حاولت روان أن تتكلم أولاً، فخاطبته بنبرة صوت لينة كالتي يخاطب بها الأطفال: "وسيم ، وسيم انظر الي". لكن رغبته الهستيرية كانت أسرع وأشد، لم يستجب، بل تضاعفت قوة ساعديه، وفي حركة سريعة، شدّها نحوه بقوة أخلّت بتوازنها، ليجلسها على حجره فجأة فوق السرير. ثبتها، وبدأ في تقبيلها بنهم غير مدروس.

كاد قلبها يقع من بين أضلاعها، واختلط الفزع مع خجلها من أن يطلع أحدهم على سجلات عين الكاميرا التي كانت شاهدة على ما يحدث من أعلى السقف، شدد قبضته عليها كأنما طفل رضيع أمسك بشيئ لا يريد إفلاته، لكن وسيم يفعل ذلك في حركة آلية و بجسد بالغ أشد صلابة من جسدها الرقيق، ما جعل انفلاتها منه يبدو صعبا و هي تعلم أن دفعه او ضربه على صدره او الصراخ سيؤدي إلى تقليده لتصرفها وسيكون بطريقة أشد وقد يتأذى كلاهما، و في نفس الوقت فهي لا تملك ما تشتت به انتباهه، فجراء سحبه لها بقوة انفلتت من يدها الكرة المطاطية وتدحرجت بعيداً على الارض. وجدت روان نفسها وجهاً لوجه مع انفعال هستيري لمريض يتعامل مع الحياة كآلة وبلا أي أداة تشتيت. لم يكن أمامها سوى المجازفة بالحل الوحيد المتوفر في وضعها: "القبلة الحل" أرخت جسدها المتشنج، وتوقفت عن المقاومة، بل وبادلته التقبيل لثوانٍ معدودة بداعي المسايرة، بدأت تمتص اندفاعه ، تحاول تحويل القبلة العنيفة إلى تقبيل بطيء جداً ومدروس في خطة منها لإثارة خاصية المحاكاة الآلية في دماغه المعطوب لأنها تعلم أن مريض متلازمة كلوفرـ بوسي كما يفقد الخوف و الغضب فهو يفقد التفاعل بإدراك كذلك ، بل تصبح كل تحركاته استكشافية كأنما يرى الدنيا لأول مرة، اي انه في استكشاف جديد دائم طوال الوقت ، و هو لا يفهم ردود افعال الاشخاص فهو لا يفهم لماذا و كيف فقط يقوم بنفس الفعل ولكن بطريقة أشد و تكرار بدون توقف لانه لم يعد يملك ميزان القياس في دماغه يقلد بدون قيود و يستكشف بدون قيود .

كان الأمر شاقا في الاول ولكن بعد ثلاثة دقائق كلما زادت من بطء القبلة وهدوئها، بدأ إيقاع انفعاله يتراجع ليحاكي بطئ حركتها. استمرت هذه اللعبة العصبية لدقيقتين اضافيتين، كانت كفيلة بإرسال إشارات مهدئة إلى دماغه. وبالفعل، انطلت الحيلة عليه، وبدأ الهيجان داخل جسده يخمد، لترتخي قبضته عن خصرها شيئاً فشيئاً.

لكن، وبينما كان وسيم غارقاً في التقليد بلا وعي، تفاعل جسد روان مع القبلة تشتت عقلها الطبي واشتعلت غريزتها في لحظة ضعف، ووقعت في حفرة الرغبة الجنسية التي كانت تحاول انتشاله منها. بعد لحظات فتحت عيناها على مصراعيهما مستدركة ما حدث معها .

بسرعة خاطفة ، انفلتت روان من بين يديه . اندفعت نحو طرف السرير الآخر، والتقطت الكرة المطاطية من الارض، ثم استدارت نحوه بسرعة وهي تتنفس بصعوبة. لم تمنحه فرصة لاستيعاب الخدعة، فبمجرد أن اندفع نحوها بدافع غريزته الثائرة، واجهته بالكرة المطاطية وضغطت بها بحزم فوق شفتيه. وفي لمح البصر، استجابت خلايا دماغه المتضررة للمؤثر الفموي، فانصب كل انفعاله على قضم الكرة واستكشافها بالمضغ، ليعود رويداً إلى وداعته .

تراجعت روان خطوتين إلى الوراء وهي تلتقط أنفاسها التي أوشكت على التوقف، عدلت مظهر قميصها بيديها المرتجفتان، حملت حقيبتها و لم تضع ثانية واحدة، فخوفها الآن من الشاشة المعلقة في مكتب الأمن أكبر من الرعب الذي يسقط على قلب من قابل جِنِّيّاً. اتجهت مباشرة نحو مقر مراقبة الكاميرات، وهي تحاول اختلاق عذر مقنع يتيح لها سحب ومحو شريط التسجيل الخاص بغرفة وسيم قبل أن يلمحه أحد.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
101 챕터
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 1 ส่งสาส์นไปเทียบเชิญ NC25+
หญิงสาวร่างเปลือยเปล่า รูปร่างบอบบางสีน้ำตาล กำลังควรครางอยู่ใต้ร่างขององค์ฟาโรห์หนุ่ม พระเกศารัตติกาล พระวรกายกำยำสมส่วน ถอดพระวรกายเปลือยเปล่าที่กำลังโถมใส่พระวรกายบางอย่างดุเดือด พระนางเองชอบรสรักรสสวาทที่พระองค์ประทานให้พระนางถึงพระทัย "อา..." ไม่ช้าองค์ฟาโรห์ทรงปลดปล่อย พระนางก็ซบลงที่พระอุระเปลือยเปล่าของพระองค์ แล้วพระองค์ก็เอาตัวนางออกจากพระอุระหนา จัดการฉลองพระองค์เตรียมออกจากตำหนักของพระสนมเอก องค์ฟาโรห์มีพระราชดำริเสด็จกลับพระตำหนักที่ประทับส่วนพระองค์ "ฝ่าบาททรงไม่ค้างที่ตำหนักของหม่อมฉันหรือเพคะ" พระนางตรัสถามองค์ฟาโรห์ "เจ้าก็รู้นะบีนู ว่าข้าไม่นอนที่ตำหนักไหนทั้งนั้น ข้าจะกลับตำหนักกลาง ข้ามีงานที่ต้องทำอีกมาก" องค์ฟาโรห์ตรัสกลับทันที แบบที่ไม่ต้องไตร่ตรองก่อนแต่อย่างใด ทันใดนั้นองค์ฟาโรห์เสด็จออกจากตำหนักพระสนมเอกทันที โดยไม่หันพระพักตร์มาทอดพระเนตรมองพระนางอีกเลย หลังจากองค์ฟาโรห์เสด็จออกจากตำหนักของพระสนมเอกบีนู พระนางก็ได้แต่ทรงกรีดร้อง ทรงทำลายข้าวของเช่นเคย พระนางมีพระดำริว่า สักวันหนึ่งพระนางจะได้เป็นองค์ราชินีขององค์ฟาโรห์คาโมส แต่ทว่าพระนางไม่เคยได้ความรั
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 2 ฟาโรห์จอมหื่น
"หม่อมฉันไม่ยอมที่แต่งไปบ้านเมืองอื่น หม่อมฉันจะอยู่ที่นี่ ที่นี่คือบ้านของหม่อมฉัน" พระสุรเสียงขององค์หญิงหนึ่งเดียวแห่งบาบิโลน พระนางตรัสอย่างหนักแน่น เมื่อทรงล่วงรู้ว่าต้องอภิเษกไปอยู่อาณาจักรอียิปต์ อีกทั้งต้องอภิเษกกับองค์ฟาโรห์ ที่มีชื่อว่าทรงเป็นนักรักตัวยง มีสนมถึงสองร้อย พระนางมีพระดำริอีกว่า จะไม่ยอมไปเป็นของเล่นให้กับองค์ฟาโรห์จอมหื่นกระหายเช่นนั้นหรอก "แต่ถ้าเจ้าไม่แต่งบ้านเมืองคงลุกเป็นไฟ อาจให้เกิดสงครามได้ ข้าอยากให้เจ้าคิดก่อนอาร์ทีน่า ถ้าเจ้าไม่อภิเษก ข้าก็ไม่บังคับเจ้า" องค์กษัตริย์ซานิโครัสตรัสกับองค์หญิงอาร์ทีน่าด้วยพระสุรเสียงเรียบเฉย องค์หญิงอาร์ทีน่าทรงเป็นที่รักของพระองค์ยิ่ง ความเดิมทีพระองค์ทรงมีคำมั่นสัญญากับฟาโรห์องค์ก่อนนั้นว่า ถ้ามีธิดาจะเชื่อมสัมพันธ์โดยให้อภิเษกกับองค์รัชทายาทแห่งอียิปต์ บัดนี้เวลาล่วงเลยมานาน ทางอียิปต์ไม่เคยกล่าวถึงสัญญานี้ พระองค์จึงหลงลืมและเมินเฉยเช่นกัน จนกระทั่งองค์ราชินีองค์ก่อนของอาณาจักรอียิปต์ส่งพระสาสน์มาให้พระองค์ พระองค์ก็ทบทวนอยู่หลายต่อหลายครั้ง อีกทั้งยังประชุมกับเหล่าขุนนาง ส่วนน้อยบอกว่าอย่าส่งองค์หญิงไปเลย และอีก
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 3 เปลือยเปล่า
ราชองครักษ์อารอสเดินทางท่าเรือของเมืองหลวงของอียิปต์ ตามพระกระแสรับสั่งของฟาโรห์คาโมสให้ไปรับว่าที่องค์ราชินีของพระองค์ เพราะองค์ฟาโรห์ทรงติดประชุมกับเหล่าขุนนาง อารอสจึงเอ่ยเหน็บแนมพระองค์ก่อนที่ออกมาจากพระราชวังว่า 'ที่ไม่อยากไป เพราะว่ากลัวจะ หลงใหลจนอยากเสพสังวาสที่บนเรือหรือพระเจ้าค่ะ' อารอสเกือบโดนองค์ฟาโรห์ใช้พระบาทถีบเขา พอนึกแล้วอดขำไม่ได้ ที่เขาทูลกับองค์ฟาโรห์เช่นนี้ เพราะได้ยินมาว่าองค์หญิงอาร์ทีน่ามีพระสิริโฉมงดงามหาที่ใดเปรียบได้ อีกทั้งยังมีคนกล่าวว่า พระนางมีพระพักตร์งดงามราวกับรูปเคารพ พระฉวีนวลผ่องราวกับน้ำนม พระวรกายงดงามไม่ผอมบางจนเกินไป และร่างไม่ใหญ่จนเกินงาม อารอสทอดสายตามององค์หญิงสวมฉลองพระองค์เช่นสตรีสูงศักดิ์ของบาบิโลน พระนางค่อยๆ เสด็จลงมาจากเรือ ตรงมาหาอารอส และเหล่าข้าหลวงชาวอียิปต์ อารอสจึงก้าวเดินไปหาองค์หญิงเอามือทาบอกซ้าย แล้วโค้งตัวเล็กน้อยแสดงความเคารพต่อองค์หญิง "กระหม่อมอารอสราชองครักษ์ส่วนพระองค์ขององค์ฟาโรห์คาโมส องค์ฟาโรห์ทรงให้มารับองค์หญิงเข้าสู่พระราชวังพระเจ้าค่ะ" อารอสทูลองค์หญิงเช่นนี้ แล้วทอดสายตามองพระนางทันที ทำให้เขาอดชมในใจไม่ได
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 4 งานเลี้ยงต้องรับ
งานเลี้ยงขนาดใหญ่จัดขึ้นในตำหนักกลาง องค์ฟาโรห์ทรงนั่งอยู่บนบัลลังก์อย่างสง่างามต้อนรับราชทูตจากบาบิโลน อีกทั้งอารอสยืนอยู่ข้างๆ องค์ฟาโรห์คอยเฝ้าระวังภัยให้กับองค์ฟาโรห์ เผื่อว่าผู้ใดจะลอบทำร้ายพระองค์"วันนี้เจ้าเห็นว่าที่ราชินีของข้า นางเป็นอย่างไงบ้าง" องค์ฟาโรห์ตรัสถามด้วยพระสุรเสียงเรียบเฉย"องค์หญิงทรงสง่างดงามพระเจ้าค่ะ" อารอสทูลบอกด้วยน้ำเสียงตื่นเต้น และยังกระซิบข้าพระกรรณอีกว่า (พระกรรณ แปลว่า หู)"ถ้าเป็นหม่อมฉัน หม่อมฉันจะจับทำเมียซะคืนนี้เลยพระเจ้าค่ะ"องค์ฟาโรห์คาโมสทรงใช้พระหัตถ์ตบหัวอารอสหนึ่งทีเบาๆ โทษฐานที่เขาทะลึ่งไม่เข้าเรื่อง"เจ้าหญิงอาร์ทีน่าเสด็จแล้ว!!!! "ทหารหลวงหน้าตำหนักประกาศให้คนในตำหนักกลางได้ยิน ทุกคนในที่นั้นหันไปมององค์หญิงแห่งบาบิโลนด้วยความตะลึงพระสิริโฉมอย่างไร้ที่ติของพระนาง องค์หญิงเสด็จไปหาองค์ฟาโรห์ที่ประทับนั่งทอดพระเนตรมองด้วยความตะลึงเช่นกัน เพราะพระองค์ไม่เคยพบพานหญิงในที่งดงามเช่นนี้มาก่อน องค์หญิงแย้มพระสรวลอย่างไมตรี และถวายบังคมองค์ฟาโรห์เช่นชาวอียิปต์ ด้วยความนอบน้อม และสง่างามยิ่งนัก ทำให้องค์ฟาโรห์และเหล่าขุนนางอียิปต์ประทับใจยิ่งนั
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 5 ระลึกถึง NC21+
องค์ฟาโรห์เสด็จกลับมาจากตำหนักตะวันตก จึงรีบเสด็จเข้ามาในตำหนักตะวันออกทันที เหล่านางกำนัลถอดฉลองพระองค์จากพระวรกายออก นางกำนัลสองคนหมายจะจับความเป็นชายที่กำลังแข็งเป็นไต เพื่อช่วยใช้พระองค์เสร็จสม พวกนางก็พลอยได้รับอานิสงส์ไปด้วย เพราะองค์ฟาโรห์นิยมเสพสังวาสดุเดือดแค่ไหน องค์ฟาโรห์กดนางกำนัลผู้นั้นนั่งลุกคุกเข่า นางกำนัลผู้นี้รู้ดีว่าต้องทำสิ่งใดจึงใช้ริมฝีปากโลมเลียความเป็นชายทันที และใช้มือช่วยสาวขึ้นลง องค์ฟาโรห์ปิดพระเนตรลงทันที"อา..."นางกำนัลผู้นี้เข้าออกตามที่พระหัตถ์หนากำลังกดหัวของนาง ทำให้นางสำลักสายธารของพระองค์ที่พวยพุ่งออกมา และไหลย้อนมาที่ริมฝีปากด้วยเช่นกัน นางกำนัลผู้นี้จึงใช้นิ้วกลางเกลี่ยริมฝีปากราวกับยั่วยวน และนางก็ลุกขึ้นยืนหมายจะเล้าโลมให้พระองค์อยากเสพสังวาสกับนาง แต่พระองค์ยกพระหัตถ์ขึ้น ทำให้นางต้องถอยออกจากห้องทรงน้ำรวมถึงนางกำนัลที่อยู่ในบริเวณนี้ด้วยเช่นกัน ถ้ายังดื้อดึงอยู่ต่อหัวอาจจะหลุดออกจากบ่าก็เป็นได้องค์ฟาโรห์เสด็จลงมาประทับนั่งในสระสรงน้ำขนาดใหญ่ ที่สามารถลงไปในสระนั้นได้สิบกว่าคน อีกทั้งมองออกผ่านพระบัญชร ทอดพระเนตรเห็นเมืองที่กว้างใหญ่กินเนื้อท
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 6 ตั้งสองร้อยคนเชียวหรือ?
ยามสายัณห์มาเยือนองค์ฟาโรห์คาโมสกับพระสหายสองคนนั่งบนโต๊ะเก้าอี้ ขณะที่บนโต๊ะเต็มไปด้วยอาหารคาวหวานราวกับเลี้ยงฉลองส่งใครไปอยู่เมืองอื่น อีกทั้งองค์ฟาโรห์มีพระกระแสรับสั่งถามซามอนเรื่องการเก็บส่วย การทำนาหลวงที่ให้เหล่าทาสได้ทำเข้ายุ้งฉาง และแจกจ่ายให้กับราษฎร์ในยามแห้งแล้ง อีกทั้งทาสเหล่านั้นได้รับเงินหลวง เบียร์ เหล้าและอาหารพระราชทานจากพระองค์ เพื่อให้พวกเขาได้กินอิ่มนอนหลับ ใครอยากกลับบ้านก็กลับไปได้ ใครอยากทำงานก็จะมีที่อยู่ที่กิน จึงมีทาสจำนวนมากมาทำงานเป็นทาสหลวง แต่เมื่อยามศึกสงครามพวกเขาก็จะมีหน้าที่ส่งเสบียงให้กองทัพ หรือยามแห้งแล้ง พระองค์ก็ให้พวกเขากลับบ้านไปหาลูกเมีย และนำข้าวจากพระคลังตามที่หัวหน้างานให้ โดยมีซามอนเป็นคนกำกับดูแลอีกที"ฝาบาท หม่อมฉันได้ข่าวว่า พระองค์นำว่าที่องค์ราชินีมายังอียิปต์แล้วหรือพระเจ้าค่ะ" ซามอนถามองค์ฟาโรห์คาโมสด้วยน้ำเสียงดีใจ"ใช่ นางงดงามมากเลย จนข้าไม่อาจแตะต้องให้นางมีราคี" องค์ฟาโรห์ตรัสเรียบเฉย"สงสัยว่าองค์ฟาโรห์ของเราจะหลงใหลองค์หญิงจากบาบิโลน ถึงไม่กล้าแตะต้องพระนางเลยทีเดียว" ซามอนทูลด้วยรอยยิ้ม"ใช่ นางควรสมัครใจที่จะมาเสพสังวาสกับ
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 7 ชุดนี้ดีหรือไม่
ด้านอุทยานหลวงองค์หญิงอาร์ทีน่ามีรับสั่งให้ซาเลนให้นำดอกไม้มาจัดแจกันในตำหนัก เพราะองค์หญิงอาร์ทีน่าไม่อยากลงไปเจอพระสนมเอกบีนู เมื่อเช้าทำศึกสงครามประสาทกันนั้นทำให้พระนางหมดสนุกจริงๆ ซาเลนเลยอาสาลงไปเก็บดอกไม้เอง"ซาเลน"ขณะที่นางกำลังเก็บลูกไม้อยู่นั้น นางกลับได้ยินเสียงหวานๆ มาจากด้านหลัง หันกลับไปเจอกับผู้ชายที่กุมใจนางไว้ทั้งดวง จะเป็นใครไปไม่ได้นอกจาก ซามอน"ท่านซามอน" ซาเลนเอ่ยบอกด้วยน้ำเสียงอ่อนน้อมนางดีใจมากที่ได้เจอเขาหลังไม่ได้เจอหน้าเขามาหลายเดือน"เจ้าเป็นอย่างไงบ้าง ข้าคิดถึงเจ้าทุกลมหายใจ" ซามอนเอ่ยบอกด้วยน้ำเสียงอ่อนโยนด้วยความคิดถึงและคะนึงหา"ข้าสบายดี ท่านอยู่ที่นั่นเป็นไงอย่างไรบ้าง" นางเอ่ยถามเช่นนี้ ซามอนจึงเข้ามาสวมกอดนางอันเป็นที่รัก แต่นางขัดขืนด้วยความเขินอาย"ท่านซามอน ที่นี่เป็นเขตอุทยานหลวง ใครมาเห็นเข้าจะไม่ดี""ก็ดี ใครมาเห็นเขาจะได้รู้ว่าเจ้ามีเจ้าของแล้ว" เขาเอ่ยบอกเช่นนี้ อีกทั้งทำหน้าระรื่นใส่นาง เขาจึงเอามือนางออกมาจากเอวของเขา แล้วสวมกำไรข้อมือสีชมพูที่ทำมาจากหิน ใส่ให้กับซาเลน"ซาเลนข้ามัดจำตัวเจ้าก่อนนะครั้งหน้าไม่ใช่กำไรข้อมือแน่" ซามอนเอ่ยบอก
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 8 ยากำหนัด NC21+
"ถวายบังคมเพคะ ฝ่าบาท" นางกำนัลของพระสนมบีนูถวายบังคมองค์ฟาโรห์ทันที"ทำไมเจ้าไม่ไปอยู่กับบีนู" องค์ฟาโรห์ตรัสถามด้วยความสงสัย"ทูลฝ่าบาท สนมเอกทรงเป็นไข้มาสองสามวันแล้วเพคะ" นางกำนัลของพระสนมเอกบีนูทูลบอกองค์ฟาโรห์ด้วยน้ำเสียงเคร่งเครียดองค์ฟาโรห์เสด็จจากตรงนี้อย่างรวดเร็วไปยังตำหนักสนมเอกทันที พอได้ถึงตำหนักของนาง พระสนมเอกบีนูก็ทรงบรรทมอยู่บนพระแท่น องค์ฟาโรห์นั่งลงบนพระแท่นบรรทมทันที องค์ฟาโรห์จับพระเศียรของพระนางแผ่วเบา กลับร้อนราวกับไฟสุม"ฝ่าบาทมาหาหม่อมฉันจริงๆ ด้วย" พระสนมเอกบีนูตรัสด้วยสุรเสียงแผ่วเบา"เจ้าเป็นไงบ้าง" องค์ฟาโรห์คาโมสตรัสถาม"หม่อมฉันยังไม่เป็นอะไรมากหรอกเพคะ...แค่ก...แค่ก..." พระนางตรัสเช่นนี้ แล้วทรงไอออกมา แล้วลุกขึ้นประทับนั่ง องค์ฟาโรห์ทรงเข้ามาประคองพระนางทันที"ฝ่าบาทกินน้ำก่อนซิเพคะ ฝ่าบาทเดินมาตั้งไกล" พระนางตรัสเช่นนี้ แล้วทรงรินพระสุธารสถวายให้พระองค์ (พระสุธารส แปลว่า น้ำดื่ม)"ก็ได้" องค์ฟาโรห์คาโมสตรัสเช่นนี้ แล้วรับถ้วยทองคำจากพระนาง แล้วเสวยพระสุธารสทันที แต่หารู้ไหมว่า พระสุธารสที่เสวยไปนั่นเป็นยากำหนัดอ่อนๆ ที่พระนางใส่ไว้ให้พระองค์เสวย"ข้
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 9 กระแทกมันแรงๆ NC25+
องค์ฟาโรห์ทรงถอดฉลองพระองค์ที่อยู่เบื้องล่าง อีกทั้งยังเปียกน้ำโยนออก เหลือเพียงพระวรกายเปลือยเปล่า แล้วพระองค์ทรงขึ้นคร่อมทันที จับพระหัตถ์สองของพระนางไว้ แล้วจึงประกบพระโอษฐ์ของพระนาง เมื่อพระนางได้รู้รสชาติจูบเป็นครั้งแรก ถึงกับพระเนตรกลมโตด้วยความตกพระทัย พระองค์จึงถอนพระโอษฐ์ให้นางหายใจ ค่อยประกบพระโอษฐ์อีกครั้ง สอดพระชิวหาเข้าไปเกี่ยวพันกับพระชิวหาของพระนาง ครั้งนี้องค์หญิงตอบสนองดีขึ้น พระชิวหาของพระนางเข้ามาในโพรงพระโอษฐ์ของพระองค์ อยู่เนิ่นนาน แล้วจึงถอนพระโอษฐ์องค์ฟาโรห์ทรงเลื่อนพระหัตถ์มากอบกุบบนพระถันที่ใหญ่โตทั้งสองข้างที่ขาวผ่อง ทำให้เกิดรอยแดงจางๆ ตามพระดัชนีขององค์ฟาโรห์ พระโอษฐ์ปลายยอดพระถันของพระนางอย่างคลั่งไคล้ พระหัตถ์หนาอีกข้างหนึ่งใช้พระดัชนีเข้าไปแหวกแพรไหมที่มีสายธารชุ่มฉ่ำ"อร๊าย...อ๊ะ...อ๊ะ...อ๊ะ..."พระนางทรงร้องครางไม่เป็นศัพท์ พระหัตถ์หนาออกมาจากการกุมพระถัน จึงล้มใช้พระโอษฐ์โลมเลียที่ใยไหมอีกครั้งพระชิวหาเข้าไป องค์หญิงกลับทรงร้องครางดังขึ้น ทำให้องค์ฟาโรห์คาโมสพึงพอใจอย่างมาก พอเอาถอนพระชิวหาออกมาจากพระนาง ทำให้สายธารหลั่งไหลราวกับแม่น้ำไนล์พิโรธ"น้อง
더 보기
ฟาโรห์จอมหื่น : ตอนที่ 10 อาบน้ำทุกซอกทุกมุม NC25+
ภายในห้องพระบรรทมของตำหนักตะวันตก องค์ฟาโรห์ตื่นบรรทมก่อนว่าที่องค์ราชินีพระองค์ใหม่ ที่บรรทมสนิทข้างๆ พระวรกายเปลือยเปล่าไร้ซึ่งฉลองพระองค์ใดๆ ทั้งสิ้น องค์ฟาโรห์ทอดพระเนตรองค์ราชินี และแย้มพระสรวล มองเห็นพระเกศาสีดำขับกับพระฉวีที่ขาวราวกับน้ำนมของพระนาง อีกทั้งพระถันเต่งตึงใหญ่โตล้นหลาม บั้นพระองค์ผายใหญ่ เรียวพระเพลาสวยที่พาดอยู่บนบั้นพระองค์ของพระองค์ พระพักตร์งดงามยังคงบรรทมอยู่เช่นนี้ (บั้นพระองค์ แปลว่า สะโพก / พระเพลา แปลว่า ขา)แสงแดดสาดส่องทั่วแผ่นดินอียิปต์ แสงแดดลอดเข้ามาทางหน้าต่างบานใหญ่ ทำให้ว่าที่องค์ราชินีทรงลืมพระเนตรขึ้นอย่างช้าๆ มีพระดำริในพระทัยว่าเหตุใดเซียร่ากับซาเลนไม่ยอมปลุกเช่นทุกวัน หรือว่าพวกนางทำสิ่งใดอยู่พระนางจึงหมายจะลุกขึ้นประทับนั่ง แต่พระเพลาของพระนางพาดกับบั้นพระองค์ขององค์ฟาโรห์ ที่บรรทมอย่างมีความสุข องค์หญิงอาร์ทีน่าเอาพระเพลาออกจากบั้นพระองค์ช้าๆ กลัวว่าจะรบกวนองค์ฟาโรห์ ทว่าทันใดนั้นพระหัตถ์หนาฉุดพระนางประทับนอนเคียงข้างพระองค์"ฝ่าบาท" พระนางตรัสแผ่วเบาด้วยความเขินอาย"จะไปไหน ราชินีของข้า" องค์ฟาโรห์ตรัสถามแผ่วเบา ราวกับคนยังไม่ตื่นดี"ฝ่าบ
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status