Filtres
Updating status
AllOngoingCompleted
Trier par
AllPopulairesRecommandationsNotesMis à jour
مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام

مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام

أليس هذه ليلتنا الأولى؟ أنا مستعدة لمنحك جسدي، سيّد أليكساندرو، قالت لوسيا وهي ترتدي ملابس داخلية مثيرة. ألقى أليكساندرو نظرةً من رأسها إلى قدميها، فخفضت لوسيا رأسها، إذ لم تكن هي نفسها واثقةً من أن ذلك الرجل سيرغب في لمس جسدها الممتلئ. اقترب أليكساندرو منها أكثر فأكثر، ثم دفعها حتى جثت على الأرض ورافعةً رأسها تنظر إلى زوجها. "هل تحبّين الـ BDSM؟" سأل أليكساندرو. ابتلعت لوسيا ريقها بصعوبة، كانت هذه بداية كابوسها. *** لم تعش لوسيا أبداً حياة طفلة محبوبة. فمنذ وفاة والديها، نشأت في منزل عمها، وكانت تُعتبر عبئاً عليهم. كانت لوسيا ممتلئة الجسم، هادئة، ودائماً ما تُقارن بابنة عمها الجميلة. وتعلّمت أن تتقبل الإهانات كجزء من حياتها. إلى أن جاء يومٌ، جرّت فيه ديون عمها الخفية لوسيا
1.1K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 27 fois en tant que artist
Read
+Librairie
حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

تراجعت خطوة إلى الخلف حتى خانتها قدماها؛ وفي لحظة خاطفة اختل توازنها واندفعت بعقلها عشرات السيناريوهات المرعبة. رأت نفسها تهوي من أعلى الدرج فيرتطم رأسها بالحجارة القاسية. وربما تكون تلك هي النهاية فعلًا وتبتلعها دوامة الموت بلا رحمة. لكن الغريب أنها لم تشعر بالخوف. فأي شيء قد يكون أكثر قسوة مما تعايشه الآن؟ رفعت همس كفيها بعفوية نحو وجهها، تغطي عينيها متهيأة لاستقبال مصير محتوم، وانفلتت من بين شفتيها شهقة مكتومة… ليست رهبة بل استسلام لما سيأتي. واحد… اثنان… ثلاثة… لكن… ماذا يحدث؟ تسارعت أنفاسها باضطراب وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها قبل أن تدرك الحقيقة المربكة ببطء… لقد كان جسدها معلّقًا في الهواء. لحظة…! لقد أنزلت همس كفيها المرتجفتين عن وجهها لكنها ظلت مغمضة
104.1K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 163 fois en tant que artist
Read
+Librairie
بين أنيابه

بين أنيابه

​"أنتِ تملكين جسداً خُلِق ليعذبني يا ماريا.. جسداً لن يلمسه إنسٌ ولا جانٌّ غيري، وإلا شربتُ دمه أمام عينيكِ!" ​باعها والدها كصفقة تجارية باردة لإنقاذ شركته تحت مسمى "الزواج"، لتسقط طالبة الفنون المتمردة والعنيدة "ماريا" في شباك "أليكس"؛ سيد القصر الفيكتوري المهيب، ذي الجاذبية المُهلكة والبنية الفتاكة التي تثير الرجفة في الأوصال. ​في البداية، ظنت أنه مجرد رجل غني ومستبد، فواجهت تملكه بمخالب قطة شرسة وعنادٍ يغلي في عروقها.. لكن خلف الأبواب المغلقة والجدران المُذهبة، بدأت الحصون تتهاوى. لمسات أصابعه القاسية على بشرتها العارية، أنفاسه اللاهثة التي تحرق عنقها الحساس في عتمة الغرف، والقبلات الساخنة والعميقة التي تلتهم شفتيها، جعلت جسدها يستسلم لشهوةٍ مظلمة لم تكن تعرفها من قبل. ​لكن القصر يخفي
106.7K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 180 fois en tant que artist
Read
+Librairie
خاضعات لعرش السيوفي

خاضعات لعرش السيوفي

"دخلتُ قصرهم مجرد خادمٍ مكسور، مجبرًا على الانحناء أمام كبريائهم اللعين.. سرقوا إرث أبي، وظنوا أنني سأظل تحت أقدامهم للأبد. لكنهم نسوا أن جمر الانتقام لا يموت، بل يزداد اشتعالاً خلف النظرات الصامتة! ​الآن.. دارت العجلات، وتبدلت الأدوار. سقطت عروشهم الواهية، ونهضت مملكة السيوفي من جديد لتلتهم الجميع. ​لم أعد الخادم المطأطأ الرأس.. بل أصبحتُ السيد، الملك، والمتحكم في مصير من تجبروا عليّ يومًا. هنا، في قصر أبي الراحل كمال السيوفي، لن يكون هناك مكانٌ للرحمة، بل مكانٌ واحد للسيادة المطلقة. ​ليلى.. الهانم ذات الكبرياء الزائف التي تجرعت مرارة الخضوع على يدّي، وقطعت ثيابها لتستجدي نظرة من عيني.. ورانيا.. الماكرة التي اعتقدت أنها تستطيع ترويض الأسد، فباتت أسيرة رغباتي.. ​ضرتان.. هانمتان.. تجتمعا
102.0K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 47 fois en tant que artist
Read
+Librairie
أصداء الماضي

أصداء الماضي

Some secrets refuse to stay buried ألِيلينا: لي فوق ساعتين في فستان زفاف، وإيرينا أحضرت فتاة لجلسة تصوير. وقفت أمام البحر حتى نأخذ صورًا. قبل أن نخرج من المنزل، أخذنا أيضًا بعض الصور. طلبت مني هانا أن أعطيها ظهري وأنظر إلى البحر. أول ما نظرت إلى البحر، رأيت سفينة يوجد بها ثمانية رجال وخمس فتيات. وأيضًا يوجد ناس آخرين فيها، من الواضح عليهم أنهم بعمر إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين سنة. هؤلاء الفتيات جميلات. ذهبنا إلى السيارة، ولكن ونحن في طريقنا شعرت أن أحدًا ينظر إلينا. فنظرت إلى الخلف، ونعم، كان نفس الرجل الذي كان على السفينة. من الجيد أن المسافة بيننا كبيرة. دخلنا إلى السيارة......... نيكولاس: أنا الآن دون عائلتي. كان من المقرر أن تكون زوجتي ألِيلينا بونانو. ولكنها منذ عشرين عا
559 VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 21 fois en tant que artist
Read
+Librairie
حين اختطفني الذئب

حين اختطفني الذئب

لم أكن أعلم أن خروجي من تلك الحفلة سيكون بداية سقوطي… ولا أن سيارة سوداء متوقفة في الظلام ستقلب حياتي إلى جحيم لا مهرب منه. كان دايمون وولف لا يشبه أي رجل قابلته من قبل. باردًا كالسلاح. هادئًا كالموت. ينظر إليّ وكأنني لست إنسانة… بل شيء قرر امتلاكه. في لحظة واحدة… سُحبتُ من عالمي. وأُغلقت الأبواب خلفي. داخل قصره… لم يكن هناك قانون سوى إرادته. ولا صوت يعلو فوق صمته القاتل. كنت أكرهه… أهرب منه بعينيّ… لكن شيئًا فيه كان يجعل قلبي يخونني. هو الذئب الذي لا يعرف الرحمة. وأنا الفريسة التي لم تعد متأكدة إن كانت تريد الهرب… أم البقاء. في عالمه… لا يوجد نجاة. إما أن تنكسر… أو تنتمي إليه.
9.47.7K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 285 fois en tant que artist
Read
+Librairie
رهينة انتقامه

رهينة انتقامه

ماذا يفعل رجل فقد كل شيء .. بامرأة أخذت منه كل شيء ..؟ يقولون إنه عند التفكير في الانتقام يجب أن تحفر قبرين ..أحدهما لعدوك ، والآخر من أجل نفسك ..! هو: بارد كالجليد قاسٍ كالحجر ..رجل لا يعرف الرحمة ، وعيناه تحملان وعداً بالدمار .. مليونير .. يملك كل شيء إلا قلبه..!! هي: عنيدة لا تنكسر ،ضحكة تشبه الحرية.. وذنب لا تتذكره .. لكنه يطاردها كل ليلة .. اقتحم حياتها ليعذبها بهدوء .. ليجعلها تدفع ثمن ما لا تعلم .. لكنه لم يحسب أن النار التي أشعلها.. ستحرقه هو أولاً..!! فمن سينتصر في النهاية؟ الانتقام .. أم القلب الذي لم يستأذن؟ " ثم ابتُليتُ به... أقسى من الجليد"* .. بقلم : fatima zahra cha بعنوان : رهينة انتقامه #العشق#الطغيان#الغموض#الرومانسي
28 VuesEn cours
Read
+Librairie
اشتهني2

اشتهني2

ميثاق المخمل حين تلتقي عينا إيفا، الشابّة الهادئة المُعدَمة، بنظرات التوأمين فولكوف الملتهبة في إحدى الحفلات المخملية، تنقلب حياتها رأسًا على عقب. ساشا ونيكو، وريثان آسران بقدر ما هما خطران، يعرضان عليها صفقةً مشينة: ثلاثة ملايين... لقاء عذريّتها الأولى. لكنّ الأمر ليس مجرّد ميثاق بسيط. إنّه لعبة. اختيار. محنة. عليها أن تمنح براءتها لأحدهما... بينما يراقب الآخر. ما يبدأ كصفقةٍ مريبة يتحوّل إلى هوسٍ مضطرم، مثلّثٍ محرّم بين السطوة والغيرة ويقظة الحواس. وفي قلب هذا الفخّ الحسّي، قد تكتشف إيفا أن القوّة الحقيقية... ليست دومًا بين يدي مَن يدفع.
1021.2K VuesEn coursAjouté à la bibliothèque 763 fois en tant que artist
Read
+Librairie
Dernier
123
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status