Filter dengan
Status pembaruan
SemuaSedang berlangsungSelesai
Sortir dengan
SemuaPopulerRekomendasiRatingDiperbarui
حياة سازورك

حياة سازورك

ينولد طفل في عالم مليء بالشر وليس لهو احد فقط نفسه ولا يثق باحد سوا القليل من اصدقائه المقربين اليه جدا
101.9K DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 39 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
الهاربة من الجحيم

الهاربة من الجحيم

قيود الظل وشرارة التمردفي قلب مدينة تعج بالحياة، حيث تتراقص أضواء النيون على واجهات المباني الزجاجية العالية، وتتداخل أصوات السيارات مع همهمات المارة، كانت إيلي تعيش في ظلٍّ قاسٍ، ظلٍّ ألقت به زوجة أبيها، فيكتوريا، على كل زاوية من زوايا حياتها. لم تكن إيلي تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها، لكن عينيها الخضراوين، اللتين كانتا تلمعان ذات يوم ببريق البراءة والأحلام الوردية، أصبحتتا تحملان ثقل سنوات من الحزن العميق والخوف المستمر. منذ وفاة والدتها الحنونة، التي كانت بالنسبة لإيلي كل شيء، تحولت حياتها الهادئة إلى سلسلة لا تنتهي من الأوامر القاسية والكلمات الجارحة التي كانت تنهال عليها كالسياط.كان منزل والدها، الذي كان يضج بالدفء والحب الأبوي، قد تحول إلى سجن ذهبي فاخر. الجدران المزخرفة بالنقوش البارزة، والتحف الفنية الثمينة التي تملأ الأركان، والأثاث الفاخر الذي يعكس ثراء العائلة، كل ذلك لم يستطع أن يخفي برودة المعاملة وقسوة القلب التي كانت فيكتوريا تبثها في كل ركن من أركان هذا المنزل الكبير. فيكتوريا، امرأة ذات جمال صارخ يخفي وراءه روحًا خاوية، كانت ترى في إيلي مجرد عائق أمام سيطرتها الكاملة على ثروة زوجها الراحل. كانت تتقن فن التلاعب ببراعة، وتجيد إظهار وجه الملاك البريء أمام والد إيلي، الذي كان غارقًا في أعماله التجارية ومخدوعًا بابتسامات زوجته المصطنعة وكلماتها المعسولة.لم تكن حياة إيلي مجرد معاناة نفسية فحسب، بل كانت تتجاوز ذلك إلى الحرمان من أبسط حقوقها. كانت تُجبر على القيام بأعمال المنزل الشاقة، بينما كانت فيكتوريا وابنتها المدللة، ليلي، تستمتعان بحياة الرفاهية والترف. كانت إيلي تحلم بالالتحاق بالجامعة ودراسة الفنون، فقد كانت موهوبة في الرسم، لكن فيكتوريا كانت تسخر من أحلامها وتصفها بالخيال الواسع الذي لا طائل منه. "الفن لا يطعم خبزًا يا إيلي!" كانت تقول لها بتهكم، "عليكِ أن تتعلمي كيف تكونين سيدة منزل صالحة، فهذا هو مصيركِ
168 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 3 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
نور الآدم

نور الآدم

تغوص هذه القصة في تشريح لافت ومؤلم لمفهوم **"الاغتراب والمأوى"**، متجاوزةً الإطار التقليدي للدراما العائلية لتصبح دراسة سيكولوجية واجتماعية حول صراع البقاء الإنساني في بيئة تنضح بالقهر. في عمقها، تمثل **«نور»** الضحية النمطية لـ **"العنف الصامت"**؛ جمالها الفاتن ونقاؤها اللذان يُفترض أن يكونا هبة، يتحولان في بيئة مشوهة تقودها زوجة أب حاقدة وأب مستلب الإرادة إلى "خطيئة" تجب مواراتها، أو "سلعة" يجب التخلص منها بأي ثمن لضمان استقرار العائلة المزيف. هذا الاستلاب التام لإرادتها جعلها تعيش حالة من الموت الوجودي، وهي لا تزال على قيد الحياة. الهروب هنا لم يكن مجرد فرار من زواج قسري من كائن دميم، بل كان **"محاولة ولادة ثانية"** مدفوعة بوعي مشوه؛ حيث سقطت نور في فخ **"الوهم الافتراضي"** الذي جسده «سامح». لقد استغلت الرواية ببراعة ظاهرة "الجوع العاطفي"، وكيف يدفع القهر الفتيات للاستسلام لأول يد تمتد إليهن، حتى لو كانت يداً مرتعشة ونذلة خلف شاشات الهواتف. صدمة نور في إمبابة لم تكن خذلاناً من حبيب فحسب، بل كانت انهياراً كاملاً لآخر معاقل الأمان المتخيل، ومواجهة عنيفة مع عري الواقع. تتجلى فلسفة القصة في الانتقال الجغرافي والنفسي: من ضيق المنصورة (الجحيم الأسري)، إلى تيه القاهرة (زيف الخداع والخذلان)، وصولاً إلى اتساع الإسكندرية (المواجهة مع الذات). عند البحر، يتطابق تلاطم الأمواج مع تلاطم الأفكار الانتحارية في رأس نور، لتحدث نقطة التحول عبر السيدة **«زينب»**. هنا تطرح القصة مفارقة عميقة: **الأمان لا يرتبط برابطة الدم**. فالرحم الذي أنجب نور تخلى عنها، والأب الذي كان يجب أن يكون درعها أعلن موتها، بينما المأوى الحقيقي والرحمة الفطرية وجدتهما لدى امرأة غريبة لا تملك من حطام الدنيا سوى شقة رطبة وقلب يتسع لندوب الآخرين. إنها قصة قاتمة لكنها مشبعة ببريق الأمل، تستعرض كيف يمكن للمرء أن يفقد كل شيء—اسمه، عائلته، وماضيه—ليجد في نهاية المطاف طهارته المفقودة ونوراً جديداً يبدد عتمة الانكسار.
1029 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 1 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
في قلبي انثى عبرية

في قلبي انثى عبرية

في قلبي أنثي عبرية[1] رواية للكاتبة التونسية خولة حمدي تحكي فيها الكاتبة كيف تعرفت على بطلة القصة ندى التي كانت تحكي قصتها على إحدى المواقع الالكترونية واستطاعت التواصل معها لمعرفة المزيد من التفاصيل وتعرفت الكاتبة من خلال قصة الحب التي نشأت بين بطلة القصة وأحد أبطال المقاومة في ذلك الحين على مجتمع ما يسمى بيهود العرب والمقاومة في لبنان.
885 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 30 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
مدللة الغيث

مدللة الغيث

ما بين الحب والحب فرق كبير. هناك أنواع للحب.. منها حب الأب لأولاده، ومنها حب الحبيب لحبيبته، وهناك حب الأخوة، وهناك حب الذات. ولكن الحب الذي جمعنا تخطّى كل ذلك. فأنا كبرت على يدك، أول نظرة كانت منك ولك، أول خطوة كانت بوجودك، أول ابتسامة كانت لك. لم أرَ غيرك يومًا، كنتَ أماني الوحيد رغم وجود الأهل، لكن أنت بالنسبة لي الأهل، اكتفيت بك، نظرة منك ترهق كياني، أخشى بعدك عني، لما لا، وأنا مدللتك الوحيدة؟ أنا مدللة الغيث، مرهقة روحه... مدللة الغيث.. ✍️📖 بقلم: رحمة إبراهيم ناجى
81 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 2 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
عاشقان المدينه

عاشقان المدينه

كانت علاقتهم علاقه عداوه منذ الصغر حتي البلوغ، ولكن إجبارهم علي الزواج جعل العشق المخفي بينهم، يظهر للجميع حتي عُرفوا ب عاشقان المدينه
77 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 2 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
أحببتك مرتين

أحببتك مرتين

بعد عشر سنوات من الفراق… تعود المرأة التي حطمته إلى حياته، لكن هذه المرة ليست وحدها… بل مكسورة، غامضة، ويطاردها سر قد يقلب كل شيء. آدم لم يكن يظن أن الماضي قد يعود يومًا. ولا أن اسم “صوفيا” قادر على هدم كل ما بناه من برودٍ وصمت. في ليلة واحدة فقط، يلتقي بوجهها من جديد… لكن العالم لم يعد كما كان. هي لم تعد الفتاة التي أحبها بجنون. وهو لم يعد الرجل الذي تركته خلفها. بين صدمة اللقاء، وجرح لم يلتئم، وحب لم يمت رغم كل شيء، تبدأ الحقيقة في الانكشاف… حبٌ انتهى مرة، لكنه لم يمت. لكن المفاجأة الأكبر ليست في عودتها… بل في السر الذي تخفيه. وفي كل خطوة يقترب فيها آدم منها، يكتشف أن الحب الذي ظنه انتهى… كان مجرد بداية لعذاب لم يتوقف يومًا. هل يمكن لقلبٍ واحد أن يحب مرتين لنفس الشخص… ويخرج سالمًا؟ أم أن اللقاء الثاني وُجد فقط ليكسر ما تبقى من الأول؟
9274 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 6 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
قلوب زينها العشق "الجزء الأول"

قلوب زينها العشق "الجزء الأول"

تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان. تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر. جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها. عندما يخطئ القلب في الظلام تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج. مزيج من الوجع والأمل بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ". "أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
106.1K DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 133 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
دموع الياسمين

دموع الياسمين

روايتى عن فتاة إسمها ياسمين تحيا فى عائلة شديدة الفقر لكنها راضية تعرضت للظلم شديد جعلها تدخل السجن لسنوات فى جريمه قتل وتخرج فتجد نفسها بلا أهل ولا بيت أما أحمد فقد عاش حياة مرفهه بلا أي مسؤولية ومات الأب فيجد نفسه فجأه مسؤول عن شركات وأموال فيضيع ويتورط بجريمة قتل فهل يجمعهم القدر،،، وإن إجتمعوا هل ينتصر الحب أم تقتله الظروف تابعوا أحداث شديدة الرومانسيه والإنسانية فى رواية دموع الياسمين وإبتسامتها مع خالص تحياتي لكم
10781 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 24 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
رسائل المحو

رسائل المحو

​في مدينة ديستوبية عام 2050، لم يعد الحب جريمة.. بل أصبح خللاً تقنياً يعاقب عليه النظام بمسح الذاكرة الفوري! ​تبدأ الكارثة حين يعثر الشاب "يحيى" على رسالة ورقية مهربة من فتاة غامضة تُدعى "ريتا" تعيش في الجانب المحرم من المدينة. بمجرد رده على الرسالة، ينطلق سباق مرعب ومميت ضد الزمن وضد عقله ذاته. ​تتصاعد الأحداث بإيقاع لاهث يمزج بين الرعب النفسي والمطاردات، حيث يغرق يحيى في دوامة من البارانويا: هل ريتا حقيقية أم أنها مجرد فخ قاتل نصبه النظام؟ ومع تعرضه للتعذيب وبدء تمزق ذكرياته، تصله رسالة وداع أخيرة. يرفض يحيى الاستسلام لمحو هويته، ويقرر القيام بمهمة انتحارية لاختراق الجدار والخادم الرئيسي، في مواجهة أخيرة تضع حبه وحياته على المحك.. فهل نكون نحن حقاً، إذا سُلبنا ذكريات من نحب؟
10744 DibacaTamatDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 23 kali sebagai marriage first, love second
Baca
+Pustaka
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status