แชร์

الفصل 35

ผู้เขียน: فتيحة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-19 08:22:08

مرّ يومان...

منذ اللقاء الذي جمع العم بسمير.

لكن شيئًا لم يتغير.

بل على العكس...

كانت الشكوك تكبر في قلبه كلما تذكر كلمات أروى.

"سمير لم يجبرني..."

"أنا من قررت..."

كلما أعاد تلك الكلمات إلى ذهنه...

ازداد اقتناعًا بأن أروى لن تخبره بشيء أكثر.

ولهذا...

قرر أن يبحث بنفسه.

في صباح اليوم الأول...

وقف بعيدًا أمام مبنى شركة سمير.

لم يكن يحب ما يفعله.

ولم يتخيل يومًا أنه سيضطر إلى مراقبة شاب اعتبره يومًا كابنه.

لكن صورة أروى وهي خلف قضبان السجن...

كانت تدفعه إلى الاستمرار.

خرج سمير من الشركة في موعده المعتاد.

تنقل بين عدة اجتماعات.

ثم عاد إلى مكتبه.

لم يحدث شيء يلفت الانتباه.

عاد العم إلى منزله مساءً.

وأخذ يلوم نفسه.

ــ ماذا أفعل؟

هل وصلت بي الحال إلى مراقبة الناس؟

ربما أظلمه...

وربما يكون كل ما أشعر به مجرد أوهام.

تنهد طويلًا.

وقرر أن يمنح نفسه يومًا آخر فقط.

في اليوم التالي...

وقف في المكان نفسه.

خرج سمير بعد الظهيرة.

لكن هذه المرة...

لم يتجه إلى الشركة الأخرى التي اعتاد الذهاب إليها.

بل توقف بسيارته أمام أحد المقاهي الهادئة.

راقبه العم من بعيد.

ثم رأى سيارة أخرى تتوقف.

ترجلت منها شابة.

كانت ترتدي ملابس أنيقة.

وشعرها منسدل على كتفيها.

تقدمت نحو سمير.

فاستقبلها بابتسامة.

ثم دخلا المقهى معًا.

شعر العم بانقباض في صدره.

لكنه لم يتحرك.

انتظر في سيارته.

وبعد نحو ساعة...

خرجا.

كانا يتحدثان بهدوء.

ثم...

وقبل أن يفترقا...

مدّ سمير يده.

وأمسك يدها للحظات.

ابتسمت له.

ثم سحبت يدها برفق.

واتجه كل واحد منهما إلى سيارته.

ظل العم يراقب المشهد بصمت.

حتى اختفت السيارتان.

أدار محرك سيارته...

لكنه لم ينطلق.

ظل جالسًا مكانه.

وعيناه معلقتان بالطريق.

لم يكن غاضبًا من سمير.

بل كان غاضبًا من نفسه.

همس بصوت خافت:

ــ مرّ عامان...

من الطبيعي أن يحاول أن يكمل حياته.

سكت قليلًا.

ثم أغمض عينيه.

لكن صورة أخرى حضرت أمامه.

أروى...

داخل السجن.

تنتظر زيارته كل أسبوع.

وتدافع عن سمير في كل مرة يُذكر اسمه.

قبض على المقود بقوة.

وقال بحزن:

ــ وهي...

ما زالت تدفع الثمن وحدها.

تنهد طويلًا.

ثم أكمل:

ــ لا...

لن أحكم عليه من هذا المشهد.

قد تكون خطيبته...

وقد تكون قريبة له...

وقد تكون مجرد زميلة.

لا يحق لي أن أسيء الظن.

لكن...

يحق لي أن أعرف الحقيقة.

عاد إلى منزله مع حلول المساء.

جلس أمام مكتبه.

وأخرج ورقة بيضاء.

كتب عليها بخط واضح:

"من هي الفتاة التي كانت مع سمير؟"

ظل ينظر إلى السؤال طويلًا.

ثم كتب تحته:

"هل هي علاقة عابرة... أم أنه ينوي الارتباط بها؟"

وضع القلم جانبًا.

وأغلق الورقة داخل الملف.

ثم وقف أمام النافذة.

كانت المدينة تغرق في هدوء الليل.

أما هو...

فكان يشعر أن كل خطوة يخطوها...

تقوده إلى شيء يجهله.

صباح اليوم التالي...

لكن العم لم يذق طعم النوم.

منذ أن رأى سمير في ذلك المقهى...

لم تفارق الصورة ذهنه.

لم يكن غاضبًا لأنه رآه مع امرأة أخرى.

بل لأن صورة أروى...

كانت تظهر أمامه كلما تذكر ذلك المشهد.

تنهد طويلًا.

ثم ارتدى معطفه.

وأمسك مفاتيح سيارته.

كان يعلم أن اليوم موعد زيارته الأسبوعية لأروى.

داخل السجن...

فتحت العسكرية باب الزنزانة.

ثم قالت:

ــ أروى... لديك زيارة.

أغلقت أروى كتابها.

ــ ونهضت بهدوء.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 76

    أشياء لا يعرفها الآخرون لم تكن الأيام التالية سهلة على أروى. رغم أنها استطاعت الحصول على المال الذي تحتاجه لعلاج نوال، إلا أن الاتفاق الذي وقعته مع رائد ظل حاضرًا في ذهنها. خمسة أوامر. لم تكن تعرف ما هي. ولا متى سيطلب منها تنفيذها. كل ما تعرفه أنها وافقت لأنها لم تكن تملك خيارًا آخر. ومع ذلك... كلما تذكرت أن نوال حصلت على ما تحتاجه، شعرت بشيء من الراحة. كان ذلك أهم شيء بالنسبة إليها. --- في صباح اليوم التالي، ذهبت أروى إلى المستشفى. أنهت الإجراءات المطلوبة، وسددت المبلغ الذي كان عليها دفعه. وقفت أمام موظفة الحسابات، تراجع الإيصال بين يديها. ــ هل هذا كل شيء؟ ــ نعم، هذا المبلغ يغطي الدفعة المطلوبة حاليًا. أغمضت أروى عينيها للحظة. شعرت براحة كبيرة. أخيرًا... لم تعد تفكر في كيفية تدبير المال. على الأقل في الوقت الحالي. أخذت الإيصال. وشكرت الموظفة. ثم توجهت إلى غرفة نوال. كانت نوال مستلقية على سريرها. ابتسمت عندما رأتها. ــ أروى! اقتربت منها وجلست بجانبها. ــ كيف تشعرين اليوم؟ ــ أفضل. ثم نظرت إليها بحنان. ــ وأنتِ؟ ابتسمت أروى. ــ أنا بخير. لم تخبرها ع

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 75

    أما رائد... فبقي في مكتبه. كان يعلم أن الخطأ لا يستحق خمسة أشهر. كان يعلم أن خسارة الشركة محدودة. وكان يعلم أيضًا... أن أروى لم تتعمد ما حدث. لكن هذا لم يكن ما يريده. هو لم يكن يعاقبها على التقرير. كان يعاقبها على شيء آخر. على هبة. على السنوات الثلاث التي عاشها وهو يحمل ألم فقدها. وعلى السنتين اللتين خرجت أروى قبلهما من السجن. نظر إلى الملف أمامه. ثم قال ببرود: ــ سنتان لم تقضيهما هناك... وأنا سأجعلك تدفعين ثمنهما هنا. لكنه عندما تذكر وجهها وهي تقول: "أرجوك..." ساد الصمت في المكتب. لثوانٍ قليلة... شعر بوخزة من الذنب. لكنه تجاهلها. وأعاد فتح ملفه. لم يكن مستعدًا للتراجع. أما أروى... فلم تكن تعرف أن الخطأ الذي ارتكبته بسبب إرهاقها وضغط العمل لم يكن سوى بداية لأشهر ستصبح فيها حياتها أكثر صعوبةمرّت الأسابيع التالية ببطء.كانت أروى قد اعتادت على نصف راتبها.أو حاولت أن تعتاد عليه على الأقل.أصبحت تحسب كل درهم قبل أن تنفقه.تتخلى عن أشياء كانت تعتبرها بسيطة.وتبحث دائمًا عن الأرخص.لكنها لم تندم على شيء.فطالما استطاعت الاستمرار في عملها...وطالما بقيت قادرة على م

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 74

    مرّت عدة أيام منذ ذلك الصباح...لكن أروى لم تستطع أن تنسى ما حدث في الممر.كلما رأت رائد من بعيد...كانت تتوتر دون إرادة منها.لم تكن تعرف سبب غضبه.ولم تكن تعرف لماذا اقترب منها بتلك الطريقة.لكن جسدها كان يتذكر.تتذكر يده وهي تمسك بذراعها.وتتذكر ظهرها عندما اصطدم بالحائط.وتتذكر نظراته الغاضبة.لذلك...كانت تتجنب النظر إليه قدر الإمكان.---في ذلك اليوم، كان العمل أكثر ضغطًا من المعتاد.تراكمت الملفات فوق مكتب أروى.ملف بعد آخر.وتقرير بعد آخر.كلما انتهت من مجموعة، وصلت أخرى.كانت ليان تساعدها قدر استطاعتها، لكن حجم العمل كان أكبر من المعتاد.ــ أروى، هل انتهيتِ من التقرير؟رفعت رأسها بسرعة.ــ تقريبًا.ــ الأستاذ خالد يحتاجه قبل الظهر.ــ سأحاول إنهاءه الآن.عادت إلى الحاسوب.كانت عيناها تؤلمانها من كثرة التركيز.شربت القليل من الماء.ثم واصلت العمل.لم تنتبه إلى خطأ صغير في إحدى الأرقام.رقم واحد فقط...لكنه غيّر نتيجة الحساب النهائي.راجعته مرة.ثم أرسلته.وما إن ضغطت على زر الإرسال...حتى انتقلت إلى الملف التالي.كانت تظن أن كل شيء انتهى.لكنها لم تكن تعلم...أن ذلك الخطأ الصغ

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 73

    أريد فقط تقريرًا كاملًا. ــ حاضر. أخذ المدير الملف وغادر. لم تمر ساعات كثيرة... حتى بدأ الأمر. كانت أروى منهمكة في عملها عندما جاءها الأستاذ خالد. وضع أمامها مجموعة من الملفات. قال: ــ أروى، أحتاج منك إنهاء هذه قبل نهاية الدوام. نظرت إلى الكمية. ثم رفعت رأسها. ــ كلها اليوم؟ ــ للأسف. هناك ضغط في القسم. أومأت. ــ حسنًا. ابتسم خالد. ــ أعتمد عليك. بدأت العمل. لم تسأل لماذا ازدادت المهام فجأة. فهي اعتادت أن تثبت نفسها. لكنها لم تكن تعلم... أن بعض تلك المهام لم تأتِ مصادفة. --- مرّت الأيام. وفي كل يوم... كانت أروى تحصل على عمل أكثر. ملفات إضافية. مراجعات. تقارير عاجلة. مهام كان يمكن توزيعها على أكثر من موظف. ومع ذلك... لم تشتكِ. كانت تعود إلى غرفتها في المساء متعبة. تخلع حذاءها. وتجلس على طرف السرير. ثم تنظر إلى يديها. أحيانًا كانت تشعر أنها لم تعد تملك طاقة حتى لتغيير ملابسها. لكنها كانت تتذكر نوال. فتنهض. تحضر شيئًا بسيطًا لتأكله. ثم تراجع حساباتها. تقتطع مصاريف الإيجار. مصاريف الطعام. المواصلات.

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 72

    ثم أضافت بسرعة: ــ ربما أحتاج فقط إلى بعض القهوة. ابتسمت ليان. ــ هذه أول مرة أراكِ تدافعين عن القهوة. ضحكت أروى بخفة. لكن ضحكتها لم تكن طبيعية. كانت مجرد محاولة لإخفاء الارتباك. ــ سأعود إلى مكتبي. أومأت ليان. ــ حسنًا، لكن إذا شعرتِ بأي تعب أخبريني. ــ سأفعل. استدارت أروى... ومشت. لكن خطواتها كانت أبطأ من المعتاد. --- جلست أمام مكتبها. فتحت الحاسوب. ظهرت الملفات أمامها. حدقت في الشاشة. ثم وضعت أصابعها على لوحة المفاتيح. كتبت سطرًا. ثم توقفت. حاولت أن تركز. لكن عقلها عاد إليها من جديد. يد رائد وهي تقبض على ذراعها. دفعه لها. صوته. نظراته. والسؤال الذي لم تفهمه حتى الآن: "لماذا أنتِ هنا؟" رفعت يدها إلى كتفها مرة أخرى. همست: ــ ماذا كان يقصد؟ هل أخطأت في شيء؟ هل هناك مشكلة في عملي؟ لكنها لم تجد أي تفسير. كانت تتعامل معه مثل أي مدير. احترمته. أنجزت ما طُلب منها. لم تتجاوز حدودها. فلماذا يعاملها وكأنها ارتكبت في حقه جريمة؟ أخفضت عينيها. ثم حاولت طرد الأفكار من رأسها. فتحت أحد الملفات. وأجبرت نفسها عل

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 71

    ارتجف صوت أروى. ــ أستاذ رائد... أنا... لا أفهم... بقي ينظر إليها. كأن كلماتها لم تصل إليه. كان صدره يعلو ويهبط بسرعة. وقبضتاه ما زالتا تضغطان على كتفيها. كل ما كان يراه أمامه... لم يكن أروى. بل وجه هبة. ضحكتها. وابتسامتها. وذلك اليوم... اليوم الذي انتهى فيه كل شيء. اشتدت قبضته دون أن يشعر. فشهقت أروى من الألم. وحاولت أن تتراجع... لكن الحائط كان خلفها. لم يكن أمامها أي مهرب. كانت المرة الأولى منذ خروجها من السجن... التي تشعر فيها بذلك العجز. نظرت إلى عينيه. لم ترَ فيهما الكراهية فقط... بل شيئًا آخر. وجعًا... كأن هذا الرجل يحمل جرحًا قديمًا لا يتوقف عن النزيف. لكنها... لم تعرف سببه. ولا لماذا كانت هي أمامه. --- في تلك اللحظة... وقعت عين رائد على وجهها. لم يرَ تحديًا. ولا شماتة. ولا ابتسامة مستفزة. رأى امرأة شاحبة. مرتبكة. ترفع رأسها بصعوبة بسبب فارق الطول بينهما. وعيناها... كانتا مليئتين بالخوف. خوف حقيقي. ساد صمت ثقيل. ثم... نظر إلى يديه. كانت أصابعه ما تزال تقبض على كتفيها بقوة. اتسعت عيناه قليلًا. وكأنه استيقظ فجأة من كابوس. تركها فورً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status