ログインในชาติภพก่อน เซวียหว่านอี้ถูกอนุสลับเปลี่ยนตัวตน นางต้องกลายเป็นเพียงบุตรีอนุที่ผู้คนในจวนต่างเพิกเฉย ขณะที่บุตรสาวของอนุได้กลายเป็นคุณหนูใหญ่ผู้เป็นที่รักยิ่งแห่งจวนรองเสนาบดี เติบโตขึ้นท่ามกลางความรักใคร่ทะนุถนอม เป็นสตรีที่เฉิดฉายสง่างาม เป็นที่รักใคร่ของผู้คน ทั้งยังได้สมรสกับเจิ้นกั๋วกง ได้เป็นถึงฮูหยินกั๋วกงขั้นหนึ่ง เพียบพร้อมด้วยเกียรติยศและวาสนาอันมิอาจประมาณได้! ส่วนตัวนางกลับต้องแต่งงานแทนพี่สาวสายตรงที่หนีการแต่งงาน ไปเป็นภรรยาของฉู่ยวน ทายาทตระกูลฉู่ที่กำลังตกอับ หลายปีต่อมา เนื่องจากพี่สาวสายตรงทนความเหินห่างเย็นชามิได้ จึงลอบคบชู้กับองครักษ์ในจวน และถูกเจิ้นกั๋วกงจับได้จนถูกตัดสินโทษประหารชีวิตอย่างเหี้ยมโหด ส่วนนางก็ได้อยู่เคียงบ่าเคียงไหล่ฉู่ยวน จากบัณฑิตยากไร้จนเขาก้าวขึ้นสู่ตำแหน่งมหาอำมาตย์แห่งยุค ทว่าผู้ใดจะคาดคิดว่า ในค่ำคืนที่นางเพิ่งได้รับพระราชทานยศเป็นฮูหยินขั้นหนึ่ง นางกลับถูกสามีที่ร่วมเตียงเคียงหมอนกันมากว่าสิบปีลอบกักขัง ตัดแขนตัดขาทิ้ง จับยัดใส่ในไห ทำเป็นมนุษย์หมู เพียงเพราะเขายังคงเกลียดชังที่เซวียหว่านอี้เข้ามาแทรกกลางทำลายวาสนาระหว่างเขากับพี่สาวสายตรง จนเป็นเหตุให้นางต้องจบชีวิตลงอย่างน่าอนาถ ท่ามกลางความเคียดแค้นชิงชังอันไร้ที่สิ้นสุด เซวียหว่านอี้สิ้นใจตายอย่างทุกข์ทรมานยิ่ง และเมื่อลืมตาขึ้นอีกครั้ง นางก็ย้อนกลับมาเกิดใหม่ในวันที่ราชสำนักมีราชโองการประทานสมรสลงมาพอดี แต่ในครานี้ พี่สาวกลับเป็นฝ่ายเลือกฉู่ยวน เซวียหว่านอี้รู้ได้ทันทีว่า พี่สาวสายตรงก็ย้อนกลับมาเกิดใหม่เช่นกัน
もっと見るالفصل1
تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين ورقة التقرير. أخذت عيناها تحدق في الكلمات المطبوعة بجمودٍ بارد، كلمات تخلو من أي رحمة أشبه بسكين مغروسة في صدر الأمل: **"لم يتم اكتشاف أي حمل."** شعرت للحظة وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميها، وكأن الهواء المحيط بها قد قرر أن يحجب عنها أنفاس الحياة. "لقد تزوجتِ منذ ثلاث سنوات، كيف لم تصبحي حاملاً بعد؟" سألتها والدتها سارة بنبرة مشوبة بالخيبة، وهي تشير بإصبعها إلى وجه سيرين. كانت سارة سيدة أرستقراطية، ترتدي ملابس فاخرة وكعبًا عاليًا، تعلو ملامح وجهها ابتسامة جليدية مستفزة تبرز كماً من التعالي والبرود، واستكملت بتهكمٍ: "لماذا أنت عديمة الفائدة إلى هذا الحد؟ إذا لم تحملي قريبًا، فسوف يطردك آل نصران من العائلة... ماذا سيحدث لعائلتنا إذاً؟" رمقتها سيرين بنظرة فارغة، كان لديها الكثير لتقوله، لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقها. في النهاية، لم تستطع سيرين سوى أن تهمس: "أنا آسفة". ردت سارة بجفاء: "لا أريدك أن تتأسفي… أريدك أن تلدي طفل ظافر. هل تفهمين ما أقول؟" شعرت سيرين بضيق شديد في حلقها، ولم تعرف كيف ترد على سارة. خلال سنوات زواجها الثلاث، لم يمارس زوجها ظافر نصران أي علاقة جنسية معها مطلقًا. كيف يمكنها أن تنجب طفله؟ حملقت سيرين بسارة، تلمح التناقض الشديد بين ضعفها وبين تعجرف والدتها. وأخيرًا، قالت سارة ببرود قبل أن تغادر: "إذا لم تتمكني حقًا من منحه طفلًا، فابحثي له عن امرأة تستطيع فعل ذلك... على الأقل سيقدر لكِ هذا". حدقت سيرين في أثر سارة المنسحبة بعدم تصديق. هل أخبرتها والدتها للتو أن تبحث عن امرأة أخرى كي ينام معها زوجها؟ كان قلب الأم باردًا مثل المطر المتجمد... عن أي أم نتحدث، إنها الخذلان في أحقر صوره! بينما كانت سيرين في طريقها إلى المنزل، لم تستطع التوقف عن التفكير في كلمات سارة الوداعية. فجأة، غزى أفكارها رنين عالٍ يضج في أذنيها، فأدركت أن حالتها قد ساءت. وفي تلك اللحظة، تلقت رسالة على هاتفها. كانت الرسالة من ظافر، تحمل في طياتها نفس الكلمات الباردة المعتادة: "لن أعود إلى المنزل الليلة". على مدار السنوات الثلاث الماضية من زواجهما، لم يقضِ ظافر ليلة واحدة في المنزل، ولم يلمس سيرين قط... كانت مجرد شبحٍ في حياته. تذكرت سيرين ليلة زفافهما، حين قال لها ببرودٍ قاسٍ: "بما أن عائلتك جريئة بما يكفي لخداعي وإقناعي بالزواج منكِ، فمن الأفضل أن تكوني مستعدة لقضاء بقية حياتك في عزلة". كانت تعيش في قمة الخيبة، زواج مع إيقاف التنفيذ! قبل ثلاث سنوات، قررت عائلتا تهامي ونصران تشكيل تحالف من خلال الزواج... كان الاتفاق مُبرمًا على شروط تفيد كلا العائلتين. ولكن عندما جاء يوم الزفاف، تراجعت عائلة تهامي عن وعدها ونقلت كل أصولها، بما في ذلك الملايين من الدولارات التي دفعها ظافر للزواج من سيرين. تلاشت عينا سيرين عند تذكرها لهذا الأمر المؤلم... وردت على رسالة ظافر النصية بإجابتها المعتادة: "حسنًا". كانت الكلمة تحمل في طياتها كل الاستسلام والخضوع الذي عشّش في قلبها. ودون أن تدرك، انكمشت تقارير الحمل التي كانت تحملها بين يديها، فتمزقت بعض الشيء بفعل قبضتها المشدودة. شعرت سيرين وكأن حياتها تمزقت كما الأوراق التي بين قبضتيها، ومع كل تمزق كان أملها في الحياة يتلاشى أكثر. تحملت سيرين سنوات من الوحدة والبرود، عانت العزلة القاسية والقهر الصامت. لكن رغم كل ذلك، كانت تأمل في معجزة تغير مسار حياتها وتعيد إليها البسمة والدفء. كل شهر، في هذا الوقت، تشعر سيرين بخمول غير عادي، ولم تكلف نفسها عناء تجهيز العشاء، بل كانت تتكئ على الأريكة، تغفو من حين لآخر. ظل الطنين في أذنها مستمرًا، ليذكرها بضعف سمعها الذي كان سببًا آخر لكراهية ظافر لها. في الساعة الخامسة صباحًا، رنت ساعة البندول على الحائط بصوت خافت، فأدركت سيرين متأخرة أنها نامت على الأريكة، لذا نهضت مسرعة وذهبت إلى المطبخ لإعداد إفطار ظافر. كان ظافر رجلاً دقيقًا وصارمًا بشأن الالتزام بالمواعيد، ليس فقط مع نفسه ولكن أيضًا مع من حوله، وكالمعتاد وصل إلى المنزل في تمام الساعة السادسة تمامًا. ظافر، الرجل الطويل الوسيم ذو البدلة الأنيقة، كان يتسم بسلوك هادئ ومتحفظ، ولكنه بلا شك كان رجوليًا.. ومع ذلك، بالنسبة إلى سيرين، كان باردًا وبعيدًا. لم ينظر حتى إليها... مر بجانبها مباشرة، وهو ينظر إلى الطعام على الطاولة وقال بسخرية: "أنتِ تفعلين هذا كل يوم... هل أنت مربية أم ماذا؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت سيرين تعيش في دوامة متكررة... ترتدي نفس الملابس الداكنة، وترد على رسائله بنفس الكلمة المفردة. حياتها لم تكن سوى مجرد انعكاس باهت لرغباته وأوامره بلا أي بصيص من الأمل أو التغيير. لو لم يكن هناك تحالف تجاري وخداع من عائلة تهامي، لما فكر ظافر في الزواج من امرأة مثل سيرين. عند سماع كلمة "مربية"، عاد الطنين في أذني سيرين التي ابتلعت بصعوبة، وشعرت بغصة في حلقها، ثم قالت بشجاعة: "ظافر، هل لديك شخص تحبه؟" تفاجأ ظافر بسؤالها، فأظلمت عيناه: "ماذا تقصدين بذلك؟" رفعت سيرين رأسها وحدقت في عينيه، تحاول ابتلاع الصفراء التي تتصاعد في مؤخرة حلقها. "إذا كنت تحب امرأة أخرى، يمكنك أن تكون معها" قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، قاطعها ظافر بحدة: "أنت مجنونة". بعد مغادرة ظافر، جلست سيرين على الشرفة بمفردها، تنظر إلى المطر البارد... صوت قطرات المطر يتسلل إلى عالمها المختنق بالصمت. خلعت سماعات الأذن، مما جعل العالم يغرق في السكون القاسي. قبل شهر، أخبرها طبيبها: "سيدة سيرين تهامي، هناك تغير مرضي في أعصابك السمعية وبعض الأعصاب القحفية، مما تسبب في تدهور سمعك... وإذا استمر هذا التغير، فقد تفقدين سمعك تمامًا". ولأنها لم تعتد على عالم صامت، توجهت سيرين إلى غرفة المعيشة وشغلت التلفاز... ثم رفعت مستوى الصوت إلى الحد الأقصى، مما سمح لها بسماع بعض الأصوات المشتتة. بالمصادفة، كان التلفزيون يعرض مقابلة مع دينا، المطربة المشهورة بأغانيها العاطفية. جلست سيرين في محاولة للبحث عن بصيص من الراحة في كلمات وألحان أغانيها، متمنية أن تجد في تلك النغمات ما ينقذ قلبها من براثن الوحدة. ارتجفت يدا سيرين وهي تمسك بجهاز التحكم عن بعد، وكأنها تمسك على مشاعرها الجياشة. دينا كانت الحب الأول لظافر، وأول من شغف قلبه... لم ترها سيرين منذ زمن، لكنها لم تتغير. دينا ما زالت تحتفظ بجمالها وثقتها، تقف أمام الكاميرات بكامل أناقتها، مختلفة تمامًا عن تلك الفتاة الخجولة التي توسلت لعائلة تهامي لرعايتها. عندما سألها المحاور عن سبب عودتها إلى الوطن، ردت بشجاعة: "عدت لأستعيد حبي الأول." انزلقت من بين يدي سيرين جهاز التحكم عن بعد، وكأن قلبها هو الآخر هبط إلى قاع معدتها. ازداد هطول المطر في الخارج كثافة، وكأنه يعكس اضطراب مشاعرها. أغلقت سيرين التلفاز في حالة من الارتباك، واتجهت لتنظيف بقايا الفطور. وعندما وصلت إلى المطبخ، اكتشفت أن ظافر قد نسي هاتفه. التقطته بيديها المرتجفتين، وبدأت تطالع الرسائل غير المقروءة على شاشة القفل. "ظافر، لا بد أنك كنت تعاني في السنوات الماضية، أليس كذلك؟" "أعلم أنك لا تحبها. ماذا لو التقينا الليلة؟ لقد اشتقت إليك كثيرًا." ظلّت سيرين تحدق في الرسائل بلا تعبير، حتى أصبحت الشاشة مظلمة مجددًا. طلبت سيارة أجرة إلى مكتب ظافر، وفي الطريق كانت تحدق عبر النافذة. المطر ينهمر بغزارة وكأنه يرفض التوقف، يعكس تمامًا حالتها النفسية المتردية. لم يكن ظافر يحب زيارة سيرين له في المكتب، لذلك اعتادت على أخذ المصعد الخدمي من منطقة التحميل. عندما رآها مساعد ظافر، ويدعى ماهر الذي استقبلها ببرود قائلاً: "السيدة سيرين". لم يُعاملها أحد في محيط ظافر كزوجة له، بل كانت مجرد عبء ثقيل على سمعته. عندما رآها ظافر تحمل له هاتفه، عبس وجهه بتجهم. "ألم أخبرك ألا تحضري أغراضي بنفسك؟" تجمدت سيرين في مكانها، معتذرة بصوت مرتجف: "آسفة، نسيت." منذ متى أصبحت ذاكرتها سيئة إلى هذا الحد؟ ربما أصابها الذعر بعد رؤية رسالة دينا، وأصبحت تخشى أن يختفي ظافر من حياتها فجأة. قبل أن تغادر، نظرت إلى ظافر بتوسل غير معلن... ولم تستطع أن تقاوم، فسألت بصوت متهدج: "ظافر، هل ما زلت تحب دينا؟" اعتقد ظافر أن سيرين تتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة، نسيانها المتكرر وأسئلتها الغريبة أثار استغرابه... كيف لشخصية مثلها أن تكون زوجته؟ فأجابها بحدة غير مبالي: "إذا كان لديكِ وقت فراغ، اذهبي وابحثي عن شيء يشغلك." كانت سيرين قد حاولت من قبل العثور على وظيفة، لكنها اصطدمت بجدار الرفض من والدة ظافر، "شادية" ، التي وبختها دون رحمة: "هل تريدين أن يعرف الجميع أن ظافر تزوج امرأة تعاني من مشاكل في السمع؟" تخلت سيرين عن فكرة العمل، وركزت على حياتها الباهتة كـ"السيدة نصران"، تعيش في ظلال الوحدة والصمت. جلست في المنزل وحيدة حتى حلول الليل، والأرق يلتهمها من الداخل. رن الهاتف بجانب سريرها، وكان اتصالاً من رقم غير مألوف. ردت على المكالمة بصوت مهتز، وجاءها صوت مألوف تخشى سماعه: "هل هذه سيرين؟ ظافر مخمور. هل يمكنك أن تأتي لاصطحابه؟" وصلت سيرين إلى النادي، لتسمع ضجيج الهتافات والسخرية العالية من الورثة الأثرياء داخل الغرفة الخاصة. "ظافر، ألم تقل إنك عدت لتستعيد دينا العزيزة بين ذراعيك؟ هذه فرصتك الآن... هيا، أخبرها بما تشعر به!" كانت دينا، المرأة الجميلة ذات الشعبية الطاغية، محاطة بالإعجاب أينما ذهبت. حب ظافر الأول، لذلك كان الأثرياء الشباب من الطبقة العليا يهللون لها ولظافر. دينا لم تتردد، نظرت إلى ظافر بعينين لامعتين وقالت بصراحة: "أنا معجبة بك يا ظافر. أرجوك كن معي مرة أخرى." كان قلب سيرين يتقلص من الألم، ترى حب ظافر يتجدد أمام عينيها، وتشعر بالعجز والضعف يغمرانها وكأن كل قطرة مطر في تلك الليلة تعزف على أوتار قلبها المرهف. هذا ما وصل إلي أُذني سيرين عندما وقفت عند باب الغرفة الخاصة. داخل الغرفة، كان الجميع يضغطون على ظافر ليجيب دينا، وكان طارق، صديقه المقرب، هو الأكثر صراحة بينهم. "ظافر، لقد انتظرت دينا ثلاث سنوات... ها هي عادت الآن... لذا، هيا، أجبها!" تجمدت سيرين في مكانها خارج الباب، قلبها ينبض بعنف. وفي تلك اللحظة، فتح أحد الرجال الباب. "السيدة نصران؟"มองเห็นนางแต่ไกล ถิงอวิ๋นก็ร้องบอกเสียงดังว่า “ฮูหยิน คุณชายกำลังรอท่านอยู่ขอรับ”เซวียหว่านอี้ประหลาดใจยิ่งนัก นางรีบสาวเท้าเข้าไปหา มองไปยังรถม้าอีกคันที่จอดอยู่หน้าประตูจวน เย่จั๋วก็กำลังเลิกม่านขึ้นมองนางพอดี“ท่านพี่มาได้อย่างไรเจ้าคะ ข้าบอกท่านแล้วว่าไม่รู้จะกลับจวนยามใด รอนานเพียงไรแล้วหรือ?”นางไม่รอให้เย่จั๋วตอบคำ กลับหันไปเอ่ยกับฮูหยินเจียงว่า “ท่านแม่ ข้ากลับจวนก่อนนะเจ้าคะ ยามเดินทางกลับก็ระวังด้วย หากมีเวลาว่างข้าจะกลับไปเยี่ยมท่านอีก”ฮูหยินเจียงจะกล่าวอันใดได้ เจิ้นกั๋วกงมารับด้วยตนเองถึงเพียงนี้ ยังจะกล้าพูดพร่ำทำให้อีกฝ่ายต้องรอต่อไปได้หรือ?นางไม่อยากถูกคนผู้นี้หักหน้ากลางธารกำนัลหรอกนะ“ไปเถิด เหนื่อยมาจนป่านนี้แล้ว กลับไปก็รีบพักผ่อนเสีย” ฮูหยินเจียงยิ้มพลางโบกมือเซวียหว่านอี้ย่อกายอำลา แล้วหมุนตัวก้าวขึ้นรถม้าไปเมื่อเห็นนางนั่งเรียบร้อยดีแล้ว เย่จั๋วก็เอ่ยขึ้นว่า “นี่ล่วงเลยยามห้ามสัญจรมาเกือบชั่วยามครึ่งแล้ว โชคดีที่เป็นเมืองหลวง หากเป็นที่อื่นคงต้องค้างแรมอยู่ด้านนอกเป็นแน่”เป็นเช่นนั้นจริงดูท่าเขาคงจะรอมาเกือบสองชั่วยามแล้ว นับว่ายังอดทนนั่งรออยู่ไ
“ยินดีด้วยเจ้าค่ะฮูหยินผู้เฒ่า เป็นคุณชายน้อยเจ้าค่ะ” หมอตำแยอุ้มทารกน้อยในห่อผ้าเดินออกมาจากด้านใน สีหน้าเปี่ยมไปด้วยความปีติยินดียิ่งนักแม้ฮูหยินผู้เฒ่าหวังจะชิงชังเซวียหว่านอี้เพียงใด ทว่ากับหลานชายผู้นี้ นางย่อมดีใจอย่างแท้จริงนางผุดลุกขึ้นด้วยความตื่นเต้น ซวนเซก้าวไปเบื้องหน้า “จริงหรือ?”“จริงแท้แน่นอนเจ้าค่ะ เป็นคุณชายน้อยที่สุขภาพแข็งแรงยิ่งนัก”ฮูหยินเจียงเองก็เบิกบานใจเช่นกัน นางชะโงกหน้ามองเด็กน้อยตามการเคลื่อนไหวของฮูหยินผู้เฒ่าหวังทารกแรกเกิดส่วนใหญ่มักมีผิวพรรณเหี่ยวย่น ดูคล้ายลูกลิงตัวน้อย ต้องรออีกสักสองวันจึงจะเปล่งปลั่งขึ้นแต่เด็กน้อยผู้นี้กลับมีผิวพรรณขาวสะอาดหมดจด ดูน่ารักน่าชังจนยากจะหาคำใดมาเปรียบ“เด็กคนนี้หน้าตาจิ้มลิ้มพริ้มเพรายิ่งนัก” ฮูหยินเจียงยิ้มกล่าว “ยินดีกับฮูหยินแม่ดองด้วยนะเจ้าคะ”“ยินดีเช่นกัน ยินดีเช่นกัน นี่ก็เป็นหลานตาของฮูหยินแม่ดองมิใช่หรือ” ฮูหยินผู้เฒ่าหวังอาจมิได้เก่งกาจเรื่องการเข้าสังคมเฉกเช่นฮูหยินขุนนางทั่วไป ทว่านางก็มิได้โง่เขลาเสียทีเดียวก่อนหน้านี้นางอาจฟังน้ำเสียงดีร้ายของฮูหยินเจียงไม่ออก ทว่าครานี้ย่อมต่างออกไปหมอหล
คาดไม่ถึงเลยว่าจะเจ็บปวดจนหลั่งน้ำตาออกมาจริง ๆ“ฮูหยิน น้ำแกงโสมเจ้าค่ะ” เจินจูเดินเข้ามา ในมือประคองชามน้ำแกงอุ่นร้อนแล้วส่งให้“ดื่มเสียสิ” เซวียหว่านอี้เอ่ย “ระหว่างทางที่มา ข้าแวะซื้อจากภัตตาคารอิ๋งเซียนมาให้เจ้า”“เหตุใดในภัตตาคารจึงมีน้ำแกงโสมขายด้วยเล่า” เซวียหมิงเฟยบ่นอุบอิบ นางประคองชามน้ำแกงขึ้นมาดื่มช้า ๆ เพื่อฟื้นฟูพละกำลัง ป้องกันมิให้หมดสติไปในยามคลอด“ท่านแม่ทัพรับประทานอาหารอยู่ที่นั่น ทางร้านจึงเคี่ยวให้เป็นพิเศษ” เซวียหว่านอี้เอ่ยตอบอย่างไม่ใส่ใจนักด้านนอกแว่วเสียงความวุ่นวายดังขึ้นครู่หนึ่ง ไม่นานนักฮูหยินเจียงและฉินเยว่ชิงก็ก้าวเข้ามาจากด้านนอก“อาหว่าน?” เมื่อเห็นบุตรสาว แววตาของฮูหยินเจียงก็ทอประกาย “มาถึงเร็วกว่าพวกเราเสียอีก”เซวียหว่านอี้พยักหน้ารับ ก่อนจะขยับหลีกทางให้พวกนางฮูหยินเจียงก้าวเข้าไปหา เอ่ยกำชับเซวียหมิงเฟยถึงเรื่องการคลอดบุตรอย่างละเอียดถี่ถ้วน“ท่านพ่ออยู่ที่ศาลาว่าการ จึงมาไม่ได้” ฉินเยว่ชิงยืนอยู่ด้านข้างพลางเอ่ยกับเซวียหว่านอี้เมื่อได้ยินดังนั้น เซวียหว่านอี้เพียงพยักหน้ารับ นางมิได้ใส่ใจกับเรื่องนี้นัก ทว่าก็มิได้แสดงท่าทีอันใดอ
ภายในห้องมีเพียงพวกเขาสองคน“ฮูหยิน ชาติก่อนเคยมีเรื่องเช่นนี้หรือไม่?”เซวียหว่านอี้ครุ่นคิด สำหรับนางแล้ว เรื่องราวในหนหลังนั้นช่างเนิ่นนานเกินไป“จำมิได้ อย่างน้อยข้าก็ไม่เคยได้ยินมาก่อน”“เช่นนั้นก็คือไม่มี” เย่จั๋วกล่าวเซวียหว่านอี้ฉงนใจ “เหตุใดจึงไม่ใช่ข้าไม่เคยได้ยินเล่าเจ้าคะ?”“เรื่องนี้มิได้จงใจปิดบัง” เย่จั๋วกล่าว “หรงเจวี๋ยคือซื่อจื่อหนิงกั๋วกง มีชื่อเสียงโด่งดังในเมืองหลวง หากเขาเกิดเรื่อง แวดวงขุนนางย่อมมิอาจปิดข่าวได้มิด”ในคราแรก ความสัมพันธ์ระหว่างฉู่ยวนกับนางย่อมมิได้ย่ำแย่ หากเขากลับไปแล้วสนทนาเรื่องนี้กับนางก็ถือเป็นเรื่องปกติ ในเมื่อนางจำไม่ได้ เช่นนั้นก็แปลว่าไม่เคยมีเรื่องนี้เกิดขึ้นวิถีของทั้งสองชาติภพแตกต่างกัน เย่จั๋วจึงมิได้รู้สึกแปลกใจอันใดโดยทั่วไปแล้วการตัดสินใจเพียงครั้งเดียว ย่อมสามารถเปลี่ยนแปลงชีวิตคนผู้หนึ่งไปได้ทั้งชีวิตยิ่งมิต้องเอ่ยถึงความเปลี่ยนแปลงที่เกิดจากคนเป็น ๆ คนหนึ่ง ผลกระทบย่อมมีแต่จะยิ่งใหญ่กว่าเดิม“ซื่อจื่อหรงถูกลอบสังหารในเมืองหลวง ฝ่าบาทจะรับสั่งให้คนไปสืบสวนหรือไม่?” นางเอ่ยถามด้วยความใคร่รู้“ย่อมต้องทำ” แววตาของเย่












評価
レビューもっと