لم يكن هناك أي قاسم مشترك بين "طارق" و"رائد" سوى أنهما يتنفسان الأكسجين نفسه في هذا العالم، ويعيشان في البناية ذاتها، ويقودان جنون بعضهما البعض إلى حافة الهاوية. لو سألت طارق عن رأيه في رائد، لقال لك فوراً وبلا تردد: "إنه كائن فوضوي متحرك، يمثل تهديداً صارخاً للنظام البيئي والنفسي". ولو سألت رائد عن طارق، لأجابك وهو يمضغ علكته ببرود: "هذا الفتى مصاب بمرض التنظيم المزمن، أظن أنه يرتب جواربه حسب التدرج اللوني ودرجة حرارة الطقس!".
دائما ما كان الحب من طرف واحد هو
لعنه تحل علي صاحبها
وغصه في الحلق مع قلب دامي من الالم
والضربات المتتاليه
فتكون تائه مهزوم وسط الكثير من الناس
الذي علموا وجهتهم بالفعل
فتتسائل الي اين عليك الذهاب الان
هل لمحاوله اخري في حب لا فرص له
ام لحب جديد كليا لا تعلم خباياه
ولكن لعله يعوضك
يعوضك عن الالم والحزن الذي واجههم قلبك
ولكن هل العوض ياتي بالاجبار
ام يميل القلب دائما لعين الرضا والحب والهوي
مفكرا ان ما الحب الا للحبيب الاولي
فتكون في حيره في ان تجد راحه عقلك المشتت
ام راحه قلبك الدامي فتقف مهزوم في النهايه
غير قادر علي الاختيار
للبالغين فقط (١٨+) وللراغبين في مشاهدة محتوى جريء.
أغلق الباب خلفك قبل أن تبدأ.
"رغبات جامحة" مجموعة من القصص الإباحية المثيرة التي ستجعلك تلهث وتغرق في الإثارة في ثوانٍ.
انغمس في سيناريوهات متنوعة، كل فصل أكثر إثارة من سابقه، من أبناء عمومة لديهم ميول إباحية إلى بنات زوج يمارسن الجنس مع أزواج أمهاتهن. فصول متتالية من الإثارة والمتعة.
تدور أحداث القصة حول "زين"، الشاب العربي الذي حباه الله بوسامة وجاذبية لا تُقاوم، لكنه يفتقر تماماً للمال والشهادات، مما يدفعه لخوض مغامرة الهجرة غير الشرعية عبر البحر ليصل إلى السواحل الإيطالية.
بمجرد وصوله، يصطدم "زين" بالواقع المرير: فهو لا يملك أوراقاً رسمية، ولا مأوى، ولا يتقن كلمة واحدة من اللغة الإيطالية أو الإنجليزية، مما يوقعه في سلسلة لا تنتهي من المفارقات الكوميدية الصارخة؛
رغم معاناته مع "حاجز اللغة" والاختلافات الثقافية الهائلة، تصبح وسامته الفائقة وطيبته العفوية هما "جواز سفره" السري. يجد زين نفسه محاطاً بفيض من الفتيات الجميلات اللواتي يحاولن مساعدته، والتقرب منه، وتعليمه اللغة
العصور القديمة
بينما كان شابٌ عادي يجلس في حديقة منزله، لمح ضوءاً خافتاً ينبعث من شجرةٍ عتيقة يبلغ عمرها ألف عام. وفجأة، اقترب ليجد باباً قد ظهر على جذعها؛ بابٌ يمثل معبراً بين عالمين مختلفين. جذب الشاب الباب بقوة، فإذا به يدخل عالم العصور القديمة قبل ألف سنة
تاه الشاب في أرجاء المكان وهو في حالة من الدهشة والذهول، وبينما كان يستكشف المنطقة بحذر، حاصره حراس القصر ووجهوا سيوفهم الحادة نحوه. اقتادوه رهينةً إلى السجن، ظناً منهم أنه جاسوسٌ من مملكةٍ عدوة
بين الحب والحرب بين القوه والضعف بين خطوط الفقر الي قصور ا
بين قصة حب تنتهي بفاجعه
وبين فتاه كل همها أن تجمع قوت اليوم الي إخوتها
الي جيداء المتعجرفه هل ستنتهي بالحب ؟فتاه تدعي فريده تحب زميل ابن عمها المعجب بها بل وتصل الأمور الي الخطبه وف يوم وليله يتخلي عنها بل يُهينها ليرحل وتعيش هي ف صدمتها هل ستحررر سترى معنا ف احداث الرواية
ماذ سيحدث
اما ف كل طريق موازٍ آخر هناك فتاه تدعي أمنية كل همها ف الحياه أن توفر غداء لها ولأخوتها اليوم لا يهمها الغد بقدر ما يعنيها اليوم ..لا تعلم اي دائن سيطرق عليهم اليوم او الغد ..
اما ف جزء اخرك هناك فتاه القوة والعجرفه جيداء ياترا ماذ سيحدث لها بكل عجرفتها تلك !؟
الحب له مكائد المنتصر دائما هو من يفوز
ساره ابنه عم فريده المريضه ماذا سيكون مصريها هل ستحيا لتعيش في الفن أم سيدفنها الفن!؟
كل شيء تحت السيطره وهل التلقي الخطوط المتوازية
ما بين الحب والحب فرق كبير.
هناك أنواع للحب.. منها حب الأب لأولاده، ومنها حب الحبيب لحبيبته، وهناك حب الأخوة، وهناك حب الذات.
ولكن الحب الذي جمعنا تخطّى كل ذلك.
فأنا كبرت على يدك، أول نظرة كانت منك ولك،
أول خطوة كانت بوجودك،
أول ابتسامة كانت لك.
لم أرَ غيرك يومًا،
كنتَ أماني الوحيد رغم وجود الأهل،
لكن أنت بالنسبة لي الأهل،
اكتفيت بك،
نظرة منك ترهق كياني،
أخشى بعدك عني، لما لا، وأنا مدللتك الوحيدة؟
أنا مدللة الغيث، مرهقة روحه...
مدللة الغيث..
✍️📖 بقلم: رحمة إبراهيم ناجى
امرأة ثرية، ابنة رجل غني للغاية، رجل أعمال له اسمه الكبير في القاهرة. من لا يعرف رجل الأعمال شريف الزاهي؟ تلك السيدة في صغرها أحبت شابًا أمريكي الجنسية، وذهبت معه بعدما تزوجته رغمًا عن إرادة أهلها. قرر والدها أن يقطع علاقته بها حتى بلغت 18 عامًا، وهاتفته تلك السيدة وهي تبكي، تخبره بما حل بطفلتها الصغيرة وحيدتها...
أميرتي النائمة بقلمي أنا رحمة إبراهيم
كنتُ فتاةً مشوهة، تغطي ندوب الحروق ملامح وجهي وأجزاءً من جسدي.
مضت ثلاث سنوات... وبإذن الله شُفيت تماماً. ولكن، خلف النقاب الذي أصبح لا يفارقني الآن، ظل الناس ينعتونني بـ "الدميمة" ويستمرون في سخريتهم. آثرتُ الصمت، وتركتهم يغرقون في ظنونهم.
إلى أن جاء اليوم الذي تقدم فيه رجلٌ فجأةً لخطبتي.
ولأضعه في اختبار، قلت له: "يقول الناس إنني قبيحة ومثيرة للاشمئزاز... هل أنت متأكد أنك تريد الزواج بي؟"
ابتسم بابتسامةٍ هادئة ودافئة وقال: "لا أهتم... سأتزوجكِ، مهما كان الوجه الذي يختبئ خلف نقابكِ."
من هذا الرجل؟
في قلب عزلةٍ لا تشبه الخرائط، تظهر جزيرة تُدعى كالاتيا… مكان لا يرحّب بالغرباء، ولا يكشف أسراره بسهولة.
تهرب “هي” من كل ما يطاردها، من ماضٍ مثقل بالأسئلة، ومن حقيقة لم تجرؤ يومًا على تسميتها. تظن أن الابتعاد كفيل بإنقاذها، وأن البحر قادر على ابتلاع ما عجزت الحياة عن ستره. لكن كالاتيا لا تمنح النجاة مجانًا… بل تُعيد تشكيل من يصل إليها.
هناك، لا تكون الأصوات عالية، لكن الصمت نفسه يصرخ.
تتقاطع الذاكرة مع الوهم، والحب مع الخطر، والوجوه التي تبدو غريبة… قد تكون الأقرب إلى الحقيقة.
ومع كل خطوة داخل الجزيرة، يبدأ شيء ما في الانكشاف… ليس في المكان وحده، بل داخلها هي.
رجل يظهر في طريقها كأنه يعرف عنها ما لم تقله لأحد، ونظراته تحمل إجابات أكثر مما تحتمل الأسئلة. وبين انجذابٍ لا يُفهم، وخوفٍ لا يُقاوم، تدرك أن ما بدأت تهرب منه لم يكن الماضي فقط… بل
نفسها أيضًا.
في كالاتيا، لا أحد يبقى كما كان.
وهناك تحديدًا… يبدأ الاختبار الحقيقي:
هل كانت تهرب من الحقيقة؟ أم من الحب الذي سيجبرها على مواجهتها؟
الحب هو صراع بين العقل والقلب أيهما سوف ينجح هل يستطيع العقل أن يتحكم به ام ان القلب هو من سيفوز معروف أن القلب دوما هو من يربح في صراعه مع العقل فهل ينجح خالد في أن يقنع سارة بأنه يحبها وهل تستطيع سارة بأن تسامح خالد على كل ما فعله لها من قبل فحب سارة وخالد كحب توم لجيري اذا كان جيري غير موجود لا يمكن لتوم أن ينجح
"في عالمٍ تحكمه الأرقام وتُسيره صفقات الملايين، تقف عائلة (الراوي) كصرحٍ أرستقراطي مهيب خلف أسوار قصرهم العتيق بجاردن سيتي. لكن خلف الأقنعة الباردة والابتسامات المصنوعة، تشتعل حرب صامتة.
هو (مالك الراوي).. رجلٌ قُدّ من صخر، يرى المشاعر ضعفاً والزواج صفقة، حتى هوت به الأقدار من قمة جبروته إثر حادثٍ غامض سلبه قواه وجعله أسيراً لعجزٍ لم يتخيله يوماً. وهي (تولين).. زهرة رقيقة نبتت في أرض قاسية، تحبه بقلبٍ نابض يوشك أن يمزقه بروده الجاف.
بين مؤامرات ابن العم الحاقد وسعي الأطراف الطامعة لهدم الإمبراطورية، وبين أمٍّ تقودها الأحقاد القديمة، يبدأ (مالك) رحلة قاسية ليس فقط لاستعادة عرشه، بل لمواجهة عاصفة الضعف البشري. هل يذوب رماد كبريائه أمام دفء حبها، أم أن العجز سيحيل حصونهما معاً إلى حطام؟
دراما عائلية معقدة، وصراعات ماليّة دامية، وقصة حب تولد من رحم الانكسار في ملحمة تشويقية ممتدة."
عندما تسقط الأقنعة وتختلط الدماء بالتراب، لن يتبقى سوى سؤال واحد: من سيصمد عندما ينهار "الحصن"؟
"عندما ينهار الحصن، لا يعود للسؤال عن الحق والباطل قيمة.. السؤال الوحيد هو: من سيصمد؟"
شهد… فتاة في العشرين من عمرها، أنهكها الحزن حتى فقدت القدرة على التفرقة بين النجاة والانكسار. بعد تجربة قاسية تركت بداخلها جروحًا لا تُنسى، تحاول أن تبدأ من جديد من خلال عملٍ جديد وحياة أكثر هدوءًا. لكن ظهور عدي، ذلك الشاب الغامض صاحب النظرات الهادئة، يربك عالمها بطريقة لم تتوقعها. وبينما تبدأ روحها في التقاط أنفاسها أخيرًا، يعود قُصي فجأة… الحب الأول والوجع الأكبر. فتجد نفسها عالقة بين ماضٍ لم يرحل، وحاضر تخشى التعلّق به. فهل تستطيع شهد الهروب من ذكرياتها، أم أن بعض القلوب كُتب عليها أن تبقى عالقة بين الألم
تدور أحداث قصتنا عن بطلتناضعيفة الشخصية هبا التي يقع في حبها ابن صاحب الشركة التي تعمل بها والمشهور بقوته بل هو الاقوى والأشهر في دائرته على الاطلاق
تحاول بطلتنا جاهدة الفرار من هذا الحب المتملك القاسي لكنها لاتستطيع الابتعاد لأنها تلك الفتاة التي رباها والد في كنفه
كما أنها تتورط مع عصابة تريد الإطاحة ببطلنا وأخوه الصغير .. فماذا سيكون حالها عندما يدرك بطلنا أنها متورطة مع تلك العصابة قراءة ممتعه
هذه مجموعة أدبية خام ومتشددة من LGBTQ+، مليئة بألعاب القوة التي لا هوادة فيها ومشاهد BDSM الوحشية. ستكون هناك مشاهد قذرة ومؤلمة، وصريحة جدًا لدرجة أنها ستترك جنسك الساخن ينبض، ويتوسل ويائسًا للحصول على المزيد. توفر هذه المجموعة من قصص MxM المحظورة هيمنة لا ترحم، وهوسًا شديدًا مظلمًا، وBDSM وحشيًا ومكثفًا. لا ننسى البذاءة المتشددة الشريرة والصريحة التي ستجعلك تحمر خجلاً وتتوسل في نفس الوقت. مشاهد ستدفع كل الحدود إلى أعماقك حتى تتلاشى الخطوط الفاصلة بين اللذة والشعور بالذنب وتتحول إلى خطيئة خالصة. توقع ضعف القذارة في هذه القصة المظلمة والمحرمة MxM بلا حدود ولا رحمة - مجرد تساهل نقي وآثم وفوضوي. استعد للألم، استعد للخطيئة، لأن الخطية لم تذوق هذا الخير من قبل
"منير" الرومانسي الحالم، وزوجته "تهاني" التي ترى في الرومانسية مؤامرة لتأخير غسيل الصحون.
قصة شاب فرفوش رومنسي يحاول ان يعيش حياة الحب والنشاط مع زوجته التي تتقن النكد
احدات متيرة ومشوقة في انتظاركم