Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
زواجي السري بإبن زوج أمي السادي

زواجي السري بإبن زوج أمي السادي

"أنتِ لي. أنتِ زوجتي. أنتِ ملكي!" زمجر زوجي بغضبٍ عارم وهو يدفعني بعنفٍ حتى ارتطم ظهري بالحائط. بغريزتي، أنزلت يدي لأحمي بطني. لم يكن يعلم بعد أنني حامل. "لن أتركك أبدًا... ولن أسمح لكِ بالرحيل." همس هذه المرة، وقد انكسر صوته بينما أسند جبهته إلى جبيني. "أنا أغرق من دونك." غامت رؤيتي بالدموع. رفعت يدي ولمست وجنته برفق. كنت أعلم أنه يحتاجني. وأعلم أنه يرغب بي. لكن... ليس كزوجة. لقد أراد جسدي فقط... وكان دائمًا يريده. لطالما كانت علاقتنا تتمحور حول جسدي... وحول الجنس. ولن يتغير ذلك أبدًا. كان يريدني أن أكون خاضعة له. عبدته. تحت سلطته. يسيطر عليّ... ويفرض عليّ الطاعة. أخذت نفسًا مرتجفًا وهمست: "أنا لست ملكك يا راف... لست كذلك. لا يمكننا أن نبقى معًا. لقد وصل هذا الزواج العبثي إلى نهايته." رن هاتفه... كانت ديبي. المرأة الأخرى. اشتد فكّه وهو يتراجع خطوة إلى الخلف. "سأرد عليها بسرعة... ثم سنُنهي حديثنا." لم أكن بحاجة لأن يفعل. كنت أعرف مسبقًا. سيختارها هي... دائمًا. ما إن غادر الغرفة، حتى انهمرت دموعي بحرية، تحرق وجنتيّ. بيدين مرتجفتين، مسحت دموعي بعنف، ثم التقطت هاتفي. "سأغادر،" قلت. "هل يمكنك أن توصلني إلى المطار؟" ارتجفت وأنا أتجه نحو خزانة ملابسي، أبحث عن شيء يخفي الكدمات التي غطّت جسدي... وتلك الأعمق بكثير... التي مزقت روحي. --- أحببت زوجي بكل ما أملك... رغم أنه كان رجلًا مظلمًا، قاسيًا، وشديد التملك إلى حدٍّ خطير. كنت سره القذر الصغير. زوجته الخفية. تزوجنا تحت ظروفٍ أجبرتنا على ذلك... زواجًا لم يكن أحد يعلم بوجوده. لكنني اتخذت قراري. لن أسمح له أبدًا أن يعاملني كخاضعة له مرة أخرى. أبدًا!
10279 viewsOngoingAdded to Library 5 Times as عقد الزواج
Read
+Library
في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل

في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل

قالت له وهي تنظر في عينيه بكرهٍ لم تعرفه من قبل: "حتى لو احترق العالم كله... لن أعود إليك." ابتسم رجلٌ يقف إلى جانبها، ثم أمسك يدها بهدوء وقال: "لن تعود إليك... لأنها زوجه اخيك الان." "انظر إليها جيدًا... فهي المرأة التي لن تستطيع استعادتها أبدًا." تجمدت ملامح الرجل المقابل، بينما اكتفى بالنظر إلى خاتم الزواج في إصبعها... وكأنه أدرك أخيرًا أن خسارته كانت من صنع يديه. بين حبٍ مزقته كذبة، وزواجٍ بدأ بالانتقام، ورجلٍ مستعد لحرق العالم من أجل المرأة التي أصبحت زوجته، ستتحول الحقيقة إلى سلاح، والندم إلى عقاب، والحب إلى حرب لا ينجو منها أحد. لكن... من كان المستفيد الحقيقي من تدمير ذلك الزفاف؟
408 viewsOngoingAdded to Library 8 Times as عقد الزواج
Read
+Library
احببت مدمناً

احببت مدمناً

أنا روح.. البنت اللي شايلة حمل البيت مع أبوها وشقيانة في شركة التسويق، بس مخبية ورا ملامحي الهادية سر بياكل فيّ؛ إدمان صامت للأفلام والعادة السرية.. مهرب بحاول أهرب فيه من نفسي، لحد ما وقعت في فخ 'زين'. ​جاري ومديري اللي سحرني بغموضه، وخدني لعالمه في ليلة 'سوداء'.. ليلة سنوية أبوه اللي فقدت فيها عذريتي في شقته، وبدأت من بعدها رحلة التيه. اتجوزنا، وكنت فاكرة إن الجواز هيستر الوجع، بس لقيت نفسي قدام 'زين' التاني؛ المدمن اللي بتهزمه المخدرات ويهرب من واقعه بالدخان والخمر. ​في ليلة المكتب، وبحركة صياعة سحبته عشان أستر ضياعه، بس في الأسانسير البركان انفجر.. زنقة من الضهر وشوق قاتل، ولما دخلنا بيتنا، هدومي مقتدرتش تصمد تحت إيده؛ اتقطعت بـ 'غل' وكأنها بتكفر عن ذنب ليلة السنوية، وهو بيقدس أنوثتي بجنون خلى عقلي يطير. ​دلوقتي إحنا الاتنين غرقانين.. أنا في إدماني وهو في مخدراته، ومبقتش عارفة: هل أنا طوق النجاة اللي هينقذه، ولا إحنا الاتنين بنغرق في بحر ملوش آخر؟"
4.2K viewsOngoingAdded to Library 142 Times as عقد الزواج
Read
+Library
لم تكن الزوجة التي ارادها

لم تكن الزوجة التي ارادها

ا عندما وجدت ليان نفسها أمام خيار مستحيل؛ إما خسارة والدها وسقوط عائلتها في الديون، أو الزواج من رجل لا يعرفها… اختارت التضحية. سيف الراوي، وريث واحدة من أقوى العائلات في البلاد، وافق على الزواج فقط لإرضاء جده المريض، بينما كان قلبه متعلقاً بامرأة أخرى. بالنسبة له، كانت ليان مجرد زوجة مؤقتة ستنتهي مهمتها يوماً ما. لكن خلف هذا الزواج البارد، بدأت مشاعر صامتة تنمو في قلب ليان، مشاعر لم تجرؤ على الاعتراف بها. وبينما كان سيف يطارد حباً ظنه حقيقياً، كانت المرأة التي وقفت إلى جانبه في أصعب لحظاته هي نفسها المرأة التي تجاهلها. وعندما اكتشف أخيراً أن ليان هي الحب الذي كان يبحث عنه طوال الوقت… كانت قد قررت الرحيل. فهل يستطيع إصلاح ما كسره قلبه؟ أم أن بعض الفرص لا تعود مهما بلغ الندم؟ زواج تعاقدي… حب من طرف واحد… وندم قد يأتي متأخراً جداً
10189 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as عقد الزواج
Read
+Library
قيد من جمر

قيد من جمر

"ضحكاتكِ معهم وعفويتكِ تنتهي عند عتبة هذا الجناح! من اليوم، أنتِ حرم 'ليث القاسم'.. ولا يجرؤ رجل في هذا القصر على لمس ما يخصني، ولو كان ابن عمكِ!" عاشت **"لمى"** (25 عاماً) كالأميرة المدللة والوحيدة في قصر القاسم، محاطة بأربعة من أبناء عمومتها يعاملونها كشقيقتهم الصغرى بعفوية مطلقة. لكن براءتها تلاشت عندما فرض عليها **"ليث القاسم"** (32 عاماً) – كبير العائلة القاسي والمتغطرس – زواجاً إجبارياً للسيطرة على إرثها. في ليلتهما الأولى، كان بارداً كالصقيع: *"تزوجتكِ لحماية الإرث، فلا تنتظري مني عشقاً"*. لكن خلف الأبواب المغلقة، تشتعل نار من نوع آخر. غيرة "ليث" الشرسة والقاتلة تنفجر في كل مرة يرى فيها تقارب أبناء عمها الأربعة معها في أرجاء القصر. يتحول الزوج البارد إلى وحش متملك، يختطفها لجناحهما ليحاصر كبرياءها بشغف حارق وغضب مستعر. بين عناد "لمى" الهادئ وسحر شعرها البني، وجمر غيرة "ليث" المجنونة.. هل تظل هي سجينة قيده، أم أن جبروت "الليث" سينهار راكعاً يترجى عشقها؟
250 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as عقد الزواج
Read
+Library
العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

​*لقد اشتريتُ جسدكِ* وحريتكِ لليلة واحدة، والآن... بدأ جحيمكِ الحقيقي. ​من أجل إنقاذ عائلتها من إفلاس محتم وسجن والدها، لم يكن أمام آريا سوى خيار واحد: أن تعرض حريتها في مزاد سري للنخبة، كزوجة صامتة لمن يدفع أكثر. كانت تتوقع رجلاً عجوزاً أو مستثمراً جشعاً، لكنها لم تتوقع أبداً أن يشتريها إيثان بلاكود—الملياردير القاسي الذي يرتعد قطاع المال والأعمال بمجرد ذكر اسمه. ​إيثان لا يريد زوجة، ولا يبحث عن الحب. إنه يريد الانتقام. لقد دفع ثروة خيالية لامتلاك آريا، ليس لإعجابه بها، بل ليجعلها تدفع ثمن خطيئة قديمة ارتكبتها عائلتها في الماضي. خطته كانت بسيطة: كسر كبريائها، إذلالها، وتحطيمها ببطء خلف جدران قصره المعزول. ​لكن إيثان أخطأ في تقدير شيء واحد... آريا ليست فتاة ضعيفة لتنحني. ​مقابل كل ليلة يحاول فيها إحراق عالمها، تواجهه بعينين مشتعلتين بالتحدي وكبرياء لا ينكسر. ومع تصاعد حدة الصراع بينهما، تظهر أسرار مظلمة تحول الكراهية إلى غيرة قاتلة، وتتحول رغبة إيثان في الانتقام إلى هوس مرعب بامتلاك قلبها. ​عندما تمتزج لوعة الانتقام بنيران الشغف، من سيكسر الآخر أولاً؟ وهل ستنجو آريا عندما تكتشف السر الحقيقي وراء قناع الوحش؟
104.5K viewsOngoingAdded to Library 133 Times as عقد الزواج
Read
+Library
حُب من رَماد

حُب من رَماد

احبت ليديا غاريت سولتر منذ وقعت عينيها عليه ودفعت غالياً ثمن هذا الحب  فانقلب كل ما هو جميل في حياتها ليغدو معاناة قاسية لا نهاية لها ... اوضح غاريت الامر لليديا منذ البداية .. لا اعجاب .. لا امل .. لا سعادة .. ولا اي ذرة حب. معه سيكون الامر مجرد صفقة عادلة .. زواج مشترك يحافظ عليه ويستمتع به .. ووجدت ليديا نفسها محاصرة ما بين كبريائها المتمرد وحبها البريء .. تحاول بشتى الطرق ان تخترق ذلك الحاجز الجليدي العالي الذي بناه غاريت حولها وسجنها فيه ..  على الرغم من تمرد قلبها الضعيف وعصيانه الدائم لأوامرها الصارمة ..فالنسبة لغاريت سولتر .. كانت هي  مجرد .. لا شيء ..
740 viewsOngoingAdded to Library 16 Times as عقد الزواج
Read
+Library
رهينة الإتفاق المظلم

رهينة الإتفاق المظلم

تدور القصة حول "ليلى"، ابنة محامي مشهور يُقتل في ظروف غامضة، لتكتشف أن والدها كان يغسل أموالاً لأخطر زعماء المافيا في "نيويورك"، وهو "سياف الكارلو". قبل موته، وقع والدها "عقداً" يرهن فيه حياتها لـ "سياف" كضمان لولائه. سياف، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، يقرر تنفيذ العهد ليس حباً فيها، بل ليستخدمها كطعم للوصول إلى الشخص الذي خان المنظمة وقتل والدها.
1.6K viewsOngoingAdded to Library 50 Times as عقد الزواج
Read
+Library
اشتراها لتكون ظلاً في قصره.. فتحولت إلى شمس لا يطيق فراقها

اشتراها لتكون ظلاً في قصره.. فتحولت إلى شمس لا يطيق فراقها

"لستِ هنا لتكوني زوجتي. أنتِ هنا لتربي ابني." كانت تلك أول كلمات يسمعها قلب "ليال" بعد ليلة زفافها على أغنى رجال المدينة. في صالة القصر الباردة، ألقى "آدم" عقداً من الورق أمامها: لا حب، لا لمس، لا أسئلة. فقط طفل صامت لا يتحدث، وقصر يضج بأسراره، وزوجة سابقة تطل من كل صورة معلقة على الجدران. وافقت ليال على الصفقة التي أبرمها والدها مع هذا الجبل الجليدي، ليس طمعاً في ماله، بل هرباً من ماضيها الملطخ بالعار الذي لا تعرف تفاصيله سوى عيون عائلتها الحاقدة. لكن ما لم يتوقعه آدم أن هذه "المربية" التي اشتراها بعقد زواج، ستفعل ما لم تستطع فعله زوجته السابقة ولا أطباء العالم: ستجعل ابنه الصامت يضحك. ومنذ تلك الضحكة الأولى، بدأ الجليد يتصدع. بدأ يراقبها... يبحث عنها بين الغرف... يشتم عطرها في الوسادات. وفي اللحظة التي أوشك فيها قلبه المجمد على الذوبان، فتحت ليال باب غرفته السرية ليلةً ما، فلم تجده وحده. وجدته بين ذراعي "سيلين" زوجته السابقة... المرأة التي أقسم أنها كرهها. هناك، في تلك الليلة، أدركت ليال حقيقة قاسية: "هو لا يحتاج زوجة.. هو يبحث عن عبد يحرقه بدمه البارد، ثم يعود لعبادته القديمة." لكن ليال لم تعد الفتاة المنكسرة التي دخلت القصر قبل عام. كانت قد دفنت امرأة.. وخرجت أخرى. والآن، حان وقت كسر القيد... وحرق القصر إن لزم الأمر. ---
1035.9K viewsCompletedAdded to Library 1.1K Times as عقد الزواج
Read
+Library
سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء. حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته. حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية. تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا. وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل. فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه. انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها. ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون. وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ. أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة. في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول. صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"
9.8556.6K viewsCompletedAdded to Library 18.4K Times as عقد الزواج
Show Reviews (80)
Read
+Library
Asma
ليان عايشة دور الضحية طز في يسرا الخبيثة وامها وأساسا هي عارفة قذارة يسرا وسوء نواياها بس مصرة تفترق عن طلال ليش ما تؤمن بحب طلال لها ليش ماتناقشه وتعبر عن اللي في خاطرها وتواجهه عادي كل شي بيبين والعلاقة راح تكون واضحة اكثر ولا تعيش هالعيشة السودة والتفاهات اللي تسويها
Bella
رواية جميلة ولكن هناك بعض الامور التي ستزعج القارئ اولا هي كثرا التفاصيل التي ليس لها لزوم وتلثاني الفصول ذات الحوارات التافها وثالثا العلاقة بين الابطال خاصة البطل مزعجة …المهم الرواية جميلة جدا اعطيها خمس نجوم صح طلال شخصية مستفزا جدااا بس صابرا عشان النهاية ووين يريد يوصل بعناده وتكبره …
Read All Reviews
PREV
1
...
34567
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status