تصفية بواسطة
تحديث الحالة
الجميعمستمرمكتمل
فرز
الجميعشائعتوصيةمعدلاتتحديث
حب في الدقيقة التسعين

حب في الدقيقة التسعين

بعد عشر سنواتٍ كاملة قضاها خلف القضبان، يعود قاسم إلى بيت العائلة… لكنّه لا يعود كالرجل نفسه الذي رحل يومًا. يعود وهو يحمل في صدره جرحًا لم يندمل، وحقيقةً واحدة يؤمن بها: أن أقرب الناس إليه هم من خانوه، وتآمروا عليه، ودفعوا به إلى السجن ظلمًا. لكن الانتقام لا يبدأ كما خطّط له. فمع عودته تنكشف الأسرار تدريجيًا، وتبدأ الحقيقة في التبدّل؛ من الذي خانه فعلًا؟ ولماذا دُبّرت له التهمة؟ وهل كان الجميع مذنبين… أم أن هناك من كان يخفي سببًا أكبر؟ وسط دوامة الانتقام، تظهر حياة… ابنة عمه التي تحمل من اسمها نصيبًا، فتتسلل إلى عالمه القاسي دون أن يشعر، وتصبح نافذته الوحيدة نحو بداية جديدة. لكن المفاجأة الأقسى لم تكن في خيانة العائلة… بل في أن أخت حياة الكبرى كانت يومًا حبّه الأول، المرأة التي كان على وشك الزواج منها قبل دخوله السجن، ثم اكتشف أنها لم تكتفِ بالتخلي عنه… بل كانت واحدة ممن شاركوا في الإيقاع به، قبل أن تتزوج من ابن عمهما بعد سقوطه. بين ماضٍ لم يمت، وانتقامٍ يلتهم صاحبه، وحبٍّ يولد في التوقيت الخطأ… يجد قاسم نفسه أمام سؤالٍ واحد: هل يمكن لمن خرج من الظلام طالبًا الثأر… أن يجد في النهاية سببًا للحياة؟
10191 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 6 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
الوريثة المفقودة

الوريثة المفقودة

لم يكن قصر آل السيوفي يشبه البيوت التي تسكنها العائلات بقدر ما كان يشبه الذاكرة نفسها؛ ضخمًا، صامتًا، وممتلئًا بما لم يُقَل. في ذلك المساء، كانت السماء فوقه رمادية على نحو ثقيل، كأنها تعرف أن شيئًا ما انتهى بالفعل، وأن شيئًا آخر أكثر خطورة على وشك أن يبدأ. اصطفّت السيارات السوداء أمام البوابة الحديدية الواصلة إلى المدخل الرئيسي، ودخل المعزون وغادروا، لكن الحزن في داخل القصر لم يكن حزنًا خالصًا. كان ممزوجًا بترقب خفي، بشيء أقرب إلى الجوع. مات رائد السيوفي. الرجل الذي بنى اسمه من لا شيء، ثم شيّد من ذلك الاسم إمبراطورية كاملة، رحل أخيرًا بعد صراع قصير مع المرض. وبينما كانت الصحف تتحدث عن رجل الأعمال الكبير، وعن إرثه الاقتصادي، وعن عشرات المشاريع التي حملت توقيعه، كان ورثته مجتمعين في الصالون الكبير ينتظرون ما هو أهم في نظرهم: الوصية. جلست ناهد السيوفي على الأريكة المقابلة للمدفأة غير المشتعلة، مستقيمة الظهر، مرتبة المظهر، كأن الموت مرّ بجانبها فقط ولم يمسّها. كانت ترتدي الأسود من رأسها حتى قدميها، لكن عينيها لم تكونا حزينتين. كان فيهما شيء بارد، شيء لا يلين. عن يمينها جلس سليم، الابن الأكبر، بوجهه الحاد ونظرته الجامدة. لم يتحرك كثيرًا منذ دخوله، ولم يتبادل مع أحد كلمة لا ضرورة لها. بدا كتمثال صُنع ليحرس اسم العائلة لا ليحمل مشاعره. أما مازن، الأخ الأوسط، فكان يجلس بطريقة توحي باللامبالاة، لكن أصابعه التي تضرب ببطء على ذراع المقعد كانت تفضحه.
108.2K وجهات النظرمكتملأُضيف إلى المكتبة 294 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
وشم على قلب ثائر

وشم على قلب ثائر

بعد مذبحة قضت على عائلتها، تجد عائشة نفسها وحيدة في مواجهة عالمٍ لا يرحم، لكن نجاتها تأتي على يد أخطر رجل فيه. ثائر السيوفي… رجل لا يعرف الرحمة، ولا يسمح لأحد بالاقتراب. ورغم ذلك أصبحت تحت حمايته، وتحت سيطرته. بين الخوف والانجذاب، وبين النجاة والهلاك. تبدأ قصة محفورة بالدم… ومرسومة على قلبٍ لا يعرف السلام.
10274 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 9 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
لذة الانتقام

لذة الانتقام

أعتقد عماد الصاوي أنه بتلك الطريقة سيدخل إلى عالم النخبة، عندما وضع قلب سما الكرداوي بين يدي وجدي العلاوي حتى ينقذ ابنه من الموت، ولكنه لم يكن يعلم أنه بتلك الطريقة سوف يجلب إلى حياة عائلته شبح الانتقام. كانت سما امرأة جميلة وناجحة ومحاربة قوية، قائدة شركة والدها المتميزة والمرموقة، ولكن بسبب الجشع والطمع، وقعت في فخ عائلة متوحشة وزوج أناني استغلوا أزمة والدتها حتى يتمكنوا من استغلالها، وتم قتلها واغتصاب كل ثروتها. أما بالنسبة للبطل، فهو شاب مريض منذ الولادة، ومن أجل إنقاذه، عقد والده اتفاقية مع الشيطان وسرقوا قلب سما وهي حية، ولكن لم يكن يعتقد أحد أنها حبه الأول. ولذلك، بعد ظهور شبحها له ومعرفته الحقيقية، قرر الانتقام من الجميع وإنقاذ طفلها البريء حتى ترتاح روحها..
10837 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 30 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
رماد الأقنعة

رماد الأقنعة

آسيا.. شابة تعيش في الظل، تختبئ خلف نظاراتها الطبية وعدساتها الداكنة وكأنها مجرد موظفة عادية وبسيطة في شركة برمجيات. لكن خلف هذا القناع الهادئ، تختبئ الحقيقة الصادمة: إنها أقوى بطلة خارقة عرفها العالم، بعينين ذهبيتين مشتعلتين وشعر أحمر كاللهب، وقوة حيوية قادرة على تدمير أو إنقاذ البشرية. بعد أن خانها المقربون وتسببوا في دمار عائلتها، أقسمت آسيا أن تدفن قوتها وتعيش كإنسانة عادية إلى الأبد.. لكن الأقدار لها رأي آخر عندما يدخل حياتها 'ياسين'، المدير التنفيذي الصارم والغامض للشركة. ياسين لا يبحث فقط عن النجاح، بل يقود منظمة سرية تبحث عن البطلة الخارقة المفقودة لإنقاذ المدينة من تهديد مرعب. بين محاولات آسيا المستميتة لإخفاء هويتها، وشكوك ياسين الذكية التي تحاصرها، تبدأ شرارة صراع حاد بينهما.. صراع غامض يتحول بالتدريج من الكراهية والتحدي إلى مشاعر حب عميقة ومظلمة. فهل ستنجح في الحفاظ على قناعها، أم أن أسرار الحب ستجبرها على كشف حقيقتها وإشعال رماد الأقنعة؟
10996 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 25 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
عقد الام البديلة

عقد الام البديلة

يتيمة تتعرض لسرقة قلادتها من قبل فتاة اخرى وبعد مرور بعض السنين من اجل انقاذ والدها بالتبنى من ضائقة مالية اضطرت للموافقة على امضاء عقد لتكون ام بديلة و اثناء الولادة لتوأم اخبرت الممرضة الاب ان احد الطفلين ولد ميت وبعد رحيل الاب باحد الاطفال اكتشف الطبيب ان الطفل الاخر لم يمت وسلمه الى الام ، فهل سوف تحتفظ به لنفسها ام سوف تعطيه حسب العقد للاب ؟
9.844.0K وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 1.4K مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
دموع تطفئ العشق

دموع تطفئ العشق

عذرًا أيتها المرايا.. فقد تبدلت الملامح، واستيقظ في الجسد الغريب شابٌ غسلوه بماء الوجع. كانت الحكاية تفيض بالحب والنبل، حتى هبت عواصف الغيرة، وفتحت السماء أبواب الفراق. ما أصعب أن تولد من رحم الألم وحيدًا، لترى عيون من تحب تتوارى خلف الشرفات، وتدرك متأخرًا.. أن هناك عبرات كالمطر، لا تسقي الورد، بل دموع تُطفئ العشق
109 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 2 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
أغلال من حرير

أغلال من حرير

فتاة تدخل عالمًا يعج بالصراعات النفسية والاجتماعية، بعد أن تلتقي رجلًا ثريًًّا ذا شخصية مسيطرة ومتسلط، وتنشأ بينهما علاقة تبدأ بشروطٍ غير متكافئة، فتجد البطلة نفسها في موقف حرج: أتبقى أسيرة ظروفها وخاضعة لتحكمه؟ أم تتمكن من فرض شخصيتها، لتتحول من فتاة مستضعفة ذليله إلى امرأة قوية تتربع ملكة في حياته.
102.6K وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 94 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
صديق أبي المفضل: دماري

صديق أبي المفضل: دماري

"لا ينبغي أن أريده. لا ينبغي أن أشتهيه. لكن الرجل الأكبر سنًا، المحرم، الذي يسيطر على كل أفكاري، لا يمكن مقاومته. إنه متزوج… وأنا مخطوبة… ومع ذلك، الجاذبية بيننا لا يمكن السيطرة عليها، مدمرة وساحرة. كل نظرة مسروقة، كل لمسة حارة، تسحبني أعمق في رغبة لا أستطيع الهروب منها… وأعلم أنه بمجرد أن أتذوقه، لن يكون هناك شيء كما كان." كايدن دراڤـن… متزوج وصديق والدي، وكل شيء يمنعني، ومع ذلك لا يستطيع التوقف عن جذبي. هل يمكن لقلب أن يقاوم ما يشتهي؟ وهل يستطيع العقل البقاء حيًا بينما تتراقص العواطف على حافة الهلاك؟
1010.0K وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 229 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم

لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم

باعتبارها زوجته السرية واللوحة الحية التي تلبي هوسه المظلم، بقيت حور معه لسنوات. ظنت أن نقاءها وهدوءها المطلق سيذيبان جليد قلبه الأناني، لكنها لم تتوقع أن يلقي بها بدم بارد قبل نهاية عقدهما، فقط لأنه ظن أنه وجد "النسخة الأكمل" والأكثر أرستقراطية منها. كانت دائماً هادئة، لم تخلق أي مشاكل أو ضجة، ومضت من عالمه في صمت دون أن تأخذ منه فلساً واحداً. لكن— عندما اكتشف السيد عاصم أن البديلة المزيفة لم تملأ فراغ جسده وروحه، وعندما قاده جنونه وهوسه لملاحقتها ليعيدها إلى سجنه، انقشعت الأسرار لتقلُب حياته رأساً على عقب؛ حيث وجد نفسه يقف مذهولاً أمام حقيقة مرضها الصادم وشاهد قبر يحمل اسمها! فجأة، كالمجنون، انهار طاغية الأعمال باكياً فوق التراب، مستعداً لبيع أملاكه كلها مقابل نظرة رضا واحدة منها.. حور لم تعد تفهم، ما الذي يقصده السيد عاصم بندمه هذا بعد أن غادرت بالفعل؟
63 وجهات النظرمستمرأُضيف إلى المكتبة 2 مرة ضمن مثلث الحب
قراءة
+مكتبة
السابق
1
...
424344454647
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status