Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
سيف الأزهار

سيف الأزهار

لقد خَدَمَتْ سلمى الهاشمي حماتها وحمِيَها، واستخدمت مهرها لدعم قصر الجنرال، لكنها بالمقابل حصلت على إهانة حينما استخدم طلال بن زهير إنجازاته العسكرية للزواج من الجنرال أميرة الكنعانية كزوجة ثانية. قال طلال ساخرًا: سلمى، هل تعلمين أن كل ثروتك من الملابس الفاخرة والمجوهرات جاءت من دمي ودماء أميرة، التي قاتلنا بها الأعداء؟ لن تكوني أبدًا كالجنرالة أميرة القوية والمهيبة، أنتِ فقط تجيدين التلاعب بالحيل في القصر. أدارت سلمى ظهرها له وغادرت، ثم امتطت جوادها وتوجهت إلى ساحة المعركة. فهي ابنة عائلة محاربة، واختيارها لترك السلاح وطهو الطعام له لا يعني أنها لا تستطيع حمل الرمح مجددًا.
108.2K viewsOngoingAdded to Library 285 Times as وريث
Read
+Library
تذكّرني

تذكّرني

بعد أن تركها حبيبها رافاييل بشكل مفاجئ وقاس، ذهبت ليرا إلى حان فاخر لتغرق حزنها. وما لا تعرفه هو أن شقيقتها كاساندرا هي من أوصلتها إلى هناك عن قصد بنية شريرة: استغلال ضعفها المادي والعاطفي لتخديرها بمنشط جنسي، ومن ثم بيعها لمنحرف. تحت تأثير المخدر، تفقد ليرا السيطرة تمامًا وتقضي ليلة شديدة الحميمية مع رجل غريب. في الصباح الباكر، تغمرها الخجل والارتباك، فتغادر الغرفة على عجل، تاركة وراءها ورقة من فئة 100 يورو وكلمات تتحدى فيها قائلة: "لا تساوي أكثر من ذلك." لكن بالنسبة لألكسندر، الرئيس التنفيذي لمجموعة اقتصادية كبرى، كانت تلك الليلة نقطة تحول في حياته. يصمم على العثور على تلك الشابة ذات النظرة المتأججة. غير أن حادث سيارة يعترض طريقه في خضم بحثه، ليفقده الذاكرة. بعد شهرين، وبعد أن يتعافى جزئيًا، يستأنف تحرياته ويتوجه إلى العنوان الذي كان يبحث عنه قبل الحادث. هناك، يقابل كاساندرا التي لا تتردد لحظة في انتحال شخصية أختها، مدعية أنها هي العشيقة الغامضة لتلك الليلة. لكن للكذب ثمن.
109.9K viewsOngoingAdded to Library 218 Times as وريث
Read
+Library
رماد العشق والجسد

رماد العشق والجسد

في ركنٍ منسيٍّ من مدرجات كلية الطب، تقبع "ليلى"؛ فتاةٌ دفنت جمالها العفوي خلف تفاصيل جسدٍ ممتلئ جعلها مادةً دسمة لسخرية القلوب القاسية، لكنها تسلّحت بعقلٍ عبقري لطالما أبهر الجميع. وعلى العرش، يتربع "أدهم الدمنهوري"؛ سليل الثراء والوسامة الطاغية، الذي لم يرَ في ليلى ما يعيبه البقية، بل رأى نوراً أحيا برودة قصره، فتزوجها سراً متحدياً عائلته والكون لأجلها. كانا يعيشان في "جنةٍ مؤقتة" تقتات على وعود الغد، حتى جاء يوم الانهيار.. يومٌ تبدلت فيه الأقدار في لحظةٍ خاطفة. صرخةُ تنمرٍ وحشية.. قبضةُ يدٍ ثائرة للدفاع عن الشرف.. ثمنٌ باهظ تسبب في ضياع مستقبلٍ واعد.. وجنينٌ ينمو في الرحم ليتحول في نظر المجتمع من "معجزة" إلى "فضيحة"! لكن الطعنة القاتلة لم تأتِ من الأعداء، بل جاءت من صمتِ الحبيب! في اللحظة التي احتاجت فيها أن يصرخ باسمها أمام العالم، خذلها بسكونٍ قاتل، لتظن أن عشقه لم يكن سوى محض "شفقة".
10141 viewsOngoingAdded to Library 4 Times as وريث
Read
+Library
أسيرة تحت ظلال السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

أسيرة تحت ظلال السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عادت قوية، ذكية، وطموحة، لتستعيد إرث عائلتها متحدية كل الصعاب... لكن جاستن الرجل الذي ترك قلبها محطمًا يظهر فجأة ليعيد إشعال المشاعر القديمة ويقلب حياتها رأسًا على عقب. بين صراعات العائلة، مؤامرات المال، وخطط الخصوم الخفية تصبح كل خطوة محفوفة بالمخاطر. الحب والغدر، الوفاء والخيانة، يتشابكون في لعبة قاسية لا مكان فيها للضعفاء. هل ستنجح بيلا في استعادة عرشها، قلبها، ومكانتها… أم ستسقط أمام طموح الأعداء وقوة العاطفة؟
108.3K viewsOngoingAdded to Library 331 Times as وريث
Read
+Library
انتقام الزوج من طليقته

انتقام الزوج من طليقته

عانى مُراد من مختلف أنواع الإساءات طوال ثلاث سنوات زواجه، وبعد الطلاق حصل على ميراث من أسلافه، ليصبح في يومٍ واحدٍ كالتنين الصاعد إلى القمة.
1011.6K viewsOngoingAdded to Library 370 Times as وريث
Read
+Library
العشق فى الوقت الضائع

العشق فى الوقت الضائع

قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها  بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا" كان صوتها  باردًا كالثلج، نظرت إلى عين  محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد "الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟" لم يكن من الممكن إنكار أن محمود  لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى  غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.
104.5K viewsOngoingAdded to Library 90 Times as وريث
Read
+Library
رواية ساعي بريد الموتي

رواية ساعي بريد الموتي

لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑 ​"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل." ​(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة. ​لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀 ​هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟ يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة! ​رواية: ساعي بريدي للموتى 📖 قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟ قريبا
10349 viewsOngoingAdded to Library 10 Times as وريث
Read
+Library
أحببت شقيق عدوتي.

أحببت شقيق عدوتي.

الوقوع في الحب مع العدو… خطيئة لا تُغتفر. أنا كلارا جيمس، في التاسعة عشرة، أعيش في جحيم مغطى بالحرير. انفصل والداي وأنا في العاشرة، بعد أن خان أبي أمي مع سكرتيرته الخاصة. ثم فقدت أمي في حادث سيارة قبل ست سنوات، وانتقلت للعيش مع أبي… وهناك بدأ الجحيم الحقيقي. منذ أن تزوج والدي من إميليا كول، تحولت حياتي إلى حرب، لم تكتفِ بتدمير طفولتي، ولا بالصدَمات التي طاردتني بعد محاولات التحرش، بل جعلت من التعنيف والتعذيب أسلوب حياة.... لكنني لم أنكسر… ولن أركع. كل شيء تغيّر عندما دخل حياتي الرجل الخطأ في التوقيت الخطأ: أدريان كول… شقيق إميليا. أكبر مني، بارد، غامض، ومحقق جنائي يطارد قاتلًا متسلسلًا في شوارع مدينتي. لمساته محرّمة، وقربه خطر، ومع ذلك… كان الوحيد الذي احتضنني حين انهرت، وعقّم جروحي بيديه، ومنحني أمانًا لم أعرفه من قبل. لكن كيف أثق برجل ينتمي لعائلة حاولت قتلي؟ خصوصًا بعد أن اكتشف أدريان خيانة قاتلة داخل قضيته… خيانة قد تدمّرنا معًا. أنا أحبه حدّ الهلاك. لكن عندما يكون العدو أقرب مما نتخيل… هل ينقذ الحب أم يقتل؟
10334 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as وريث
Read
+Library
قلبه يتذكرني

قلبه يتذكرني

حيث تتلألأ أضواء المدينة في البعيد كنجوم متمايلة، انقلبت سيارة فاخرة على جانب الطريق. شقّ صوت سيارة الإسعاف سكون الطريق السريع، معلنًا مغادرتها موقع الحادث، بينما كانت أضواء سيارات الشرطة الحمراء والزرقاء تنعكس على الأسفلت المبتلّ بشكلٍ مقلق. تقدّم أحد المحققين نحو رجال الشرطة الواقفين حول السيارة المحطّمة، ثم أخرج شارته معرفًا بنفسه : "المحقق جيمس لوجان، من وحدة الحوادث والجرائم في العاصمة." حيّاه أحد رجال الشرطة سريعًا رفع المحقق نظره نحو السيارة المنقلبة وسأل بجدية: "أطلعني على ما حدث." فتح دفتر ملاحظاته: "وصلنا بلاغ عند الساعة العاشرة مساءً عن انقلاب سيارة على الطريق المؤدي إلى العاصمة، كان بداخلها السائق فقط، شاب في الثلاثين من عمره، ملامح حادة، فك مربع، شعر أسود غامق، وعينان زرقاء، وجسد رياضي مشدود، بشرة حنطية." ثم ناوله هاتفًا وجواز سفرٍ أسود اللون وأضاف: "وجدنا متعلقاته الشخصية فقط، وتم نقله إلى المستشفى الملكي." أخذ المحقق يتفحص جواز السفر بعينين ضيقتين قبل أن ينطق الاسم بهدوء: "آرثر كينج..." ثم رفع رأسه متسائلًا: "هل توجد شبهة جنائية؟" أجاب الشرطي وهو يشير إلى موقع الحادث: "حتى الآن لم ننتهِ من الفحص." سأل المحقق مجدداً: "هل تم إبلاغ عائلته؟" نفى الشرطي: "ليس بعد." أعاد جيمس جواز السفر إليه، وقال بحزم: "حسنًا، سأقوم بإبلاغ عائلته، وبمجرد انتهاء الفحص أرسلوا لي التقرير الكامل لنبدأ التحقيق." أومأ له الشرطي: "حسناً، سيدي." في أحد القصور الفخمة في منطقة باكنجهام الراقية، حيث تتربع الفيلات الشامخة والقصور الأنيقة وسط حدائق واسعة مزينة بأشجار قديمة ونوافير مضيئة ومساحات خضراء مترامية الأطراف، يقطع سكون الليل رنين الهاتف. هرولت الخادمة بسرعة عبر الأروقة الواسعة المزينة بالتحف والثريات الكريستالية حتى وصلت إلى الهاتف. "مرحبا؟" جاءها صوت رجلٍ رسمي من الطرف الآخر "هل هذا منزل عائلة كينج؟" ردت الخادمة "نعم... من معي؟" أجاب المتصل "المحقق جيمس لوجان من شرطة العاصمة. تعرّض السيد آرثر كينج لحادث سير، وتم نقله إلى المستشفى الملكي منذ قليل." اتسعت عينا الخادمة بصدمة، وشحب وجهها فورًا: "ماذا؟!"
101.3K viewsOngoingAdded to Library 26 Times as وريث
Read
+Library
  حين قابَلَها الصُهيب

حين قابَلَها الصُهيب

ترانيم الانكسار في محراب الجارحي ​بين جدران الخيبة، تعيش سيليا زواجاً سرياً جافاً من ابن عمها صهيب، الذي اتخذها ستاراً بينما ينبض قلبه لغريمته لينا القاضي. ​في عتمة الزوايا الفارهة لشركة "الجارحي" الكبرى، لم يكن الصمت مجرد غيابٍ للكلمات، بل كان لغةً قائمة بذاتها تروي قصة سنتين من النفي الاختياري. سيليا العمري، تلك المرأة التي تحمل ملامح الهدوء الأرسطوي وذكاءً يخبو خلف حزنٍ مقيم، لم تكن مجرد موظفة في هذا الصرح العملاق؛ بل كانت "الزوجة الظل" التي سُجنت في عتمة عقدٍ سري، قُدَّ من نسيجِ الاضطرار والواجب العائلي. سنتان مرتا وصهيب الجارحي يعاملها كغريبةٍ يجمعها بها سقف واحد ومكتب متجاور، رجلٌ تجمدت عواطفه عند حدود طموحه الجامح، واتخذ من ابنة عمه درعاً يحمي به إرث العائلة ووصايا الأجداد، بينما كان قلبه يحلق في مدارٍ آخر، مدارٍ تسكنه "لينا منصور القاضي". ​لينا، المرأة التي تشبه صهيب في حدته، وصلابته، وجشعه للنجاح؛ كانت هي الحلم الذي يطارده علانية، بينما تظل سيليا هي الواقع الذي يواريه الثرى. كان صهيب يرى في لينا انعكاساً لمجده، وفي سيليا مجرد "بديلة" اضطرارية، سدت ثغرةً في حياته الاجتماعية ليتفرغ هو لمطاردة سراب العشق مع صاحبة الشركة المنافسة. لقد بني هذا الزواج على رمالٍ متحركة من الجفاء؛ حيث يغادران المنزل كغرباء، ويلتقيان في ردهات الشركة كمديرٍ وسكرتيرته، في مسرحيةٍ هزلية تتقن سيليا تمثيلها بقلبٍ يقطر دماً. كانت تراقب نظراته الهائمة نحو لينا في كل اجتماع، وتسمع نبرة صوته التي تلين فقط حين ينطق باسم "القاضي"، بينما لا ينالها منه سوى الأوامر الجافة والبرود الذي يفوق صقيع الشتاء. هي الحكاية عن امرأةٍ قررت أن تكون السكن لمن لا يرى فيها سوى المسكن، وعن "صهيب" الذي أخطأ في تقدير المسافة بين القمة التي يطمح إليها، وبين القلب الذي كان يحميه في صمت.
9.913.3K viewsOngoingAdded to Library 306 Times as وريث
Show Reviews (7)
Read
+Library
Nada I.
القصة جميلة جدا وتسلسل الأحداث جميل بس فيها حزن كتييير .. يا رب تبلش السعادة من آخر شابتر نزل اليوم وتكون نهايتها سعيدة انا كتير حابة سيليا ترجع ل صهيب ما اضل مع بدر ويا ريت تنزلي فصول أكتر باليوم لأنها حلوة ...
Elira Moon
​بمشاعر ممزوجة بالفخر والود، أضع بين أيديكم خاتمة رواية (حين قابلها الصهيب)، عملي الأول الذي شهد بدايتي معكم ككاتبة. ​لقد كانت رحلة ممتعة، تعلمتُ فيها منكم الكثير، وأتمنى أن أكون قد وفقتُ في تقديم قصة تليق بوقتكم ومشاعركم. يهمني جداً أن أستمع لآرائكم ونقدكم البنّاء
Read All Reviews
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status