في أسوأ ليلة من حياتي، اكتشفت خيانة حبيبي مع أعز صديقاتي.
وفي اللحظة نفسها، اتهمني رجل غريب بسرقة محفظته أمام الجميع.
لم أكن أعرف اسمه.
ولم أكن أعرف أن تلك المواجهة القصيرة ستصبح أكبر مصيبة في حياتي.
بعد انهيار عائلتي ماليًا، وافقت على الزواج من رجل أعمال ثري ظننته رجلًا مسنًا، مقابل إنقاذ عائلتي من الإفلاس.
كانت خطتي بسيطة:
أتزوج.
أنقذ عائلتي.
أنتقم من زياد وتالا.
ثم أعيش حياتي بعيدًا عن زوجي العجوز
لكن في يوم الزفاف، رُفع الحجاب عن وجهي...
وتوقفت أنفاسي.
كان هو.
الرجل الذي اتهمني بالسرقة.
الرجل الذي دمرتُ موعده المدبّر بسببي
والرجل الذي كنت متأكدة أنني لن أراه مجددًا.
الأسوأ؟
أنه تذكرني جيدًا.
والأسوأ من ذلك...
أنه لم يكن مستعدًا لأن يجعل هذا الزواج سهلًا.
بين مقالب انتقامية، ومواقف محرجة، وحرب باردة داخل قصر واحد، بدأت الحدود بين الكراهية والاهتمام تصبح أكثر خطورة مما توقعنا.
كنت أريد زوجًا يموت بسرعة حتى أصبح أرملة غنية.
أما هو...
فكان ينوي أن يعيش طويلًا بما يكفي ليجعلني أندم على هذه الفكرة.
إذا كنت تحب البطلات المشاكسات، والأبطال الباردين، والمقالب الانتقامية، والكيمياء التي تبدأ بالكراهية وتنتهي بشيء آخر...
فأهلًا بك في أسوأ زواج يمكن أن يحدث لشخصين. 🤍
🎭 رواية صيفية خفيفة، كوميدية وساخرة، عن انتقام لم يسر كما خُطط له، وزواج تحوّل إلى حرب باردة بين شخصين يرفضان التراجع... وربما إلى شيء لم يخطط له أيٌّ منهما.
⭐ إذا أعجبتك القصة، لا تنسَ تقييمها وترك تعليقك؛ دعمك يساعد الرواية على الوصول إلى قراء جدد ويشجعني على الاستمرار. 🤍
لم تكن سوكاينا نوفا تتوقع أن تبدأ أخطر رحلة في حياتها داخل محل صغير لبيع الدمى في روسيا.
هي قبطانة طائرة اعتادت مواجهة السماء دون خوف، لكنها لم تكن مستعدة لما ينتظرها على الأرض؛ أسرار قديمة، منظمة غامضة تُعرف باسم الغراب، واختفاء والدها الذي ظنت لسنوات أنه مات.
أما آدم، الملاكم الذي يخفي خلف قوته ماضيًا غامضًا، فلم يكن يبحث عن الحب عندما التقى بها... بل عن إجابة قد تقوده إلى الموت.
جمعهما القدر في لقاء غريب، ثم أجبرهما الخطر على العمل معًا. من مطاردات دامية إلى رحلات جوية مستحيلة، ومن روسيا إلى أماكن لم تطأها الخرائط، يجد الغريبان نفسيهما أمام مؤامرة أكبر مما تخيلا.
كلما اقتربا من الحقيقة، اكتشفا أن الثقة قد تكون أخطر من الخيانة، وأن الماضي لم يمت كما ظنا.
وبينما تتطور علاقتهما من غريبين إلى شريكين، ثم إلى عاشقين، يكتشف آدم أن المرأة التي ظنها عنيدة ومتهورة ليست سوى امرأة مستعدة لمواجهة العالم بأكمله.
لكن هناك سؤالًا واحدًا سيطارده طوال الرحلة:
ماذا سيحدث عندما تصبح تلك القبطانة... زوجته المتوحشة؟
لقد كذبت عليه مرة واحدة. الآن يملكها بالكامل
قبل سنوات، تم التلاعب بلوريتا ستيرلنج للكذب ضد الملياردير إليون في المحكمة. كلفته كلماتها ثلاث سنوات في السجن.
لكن السجن لم يكسر إليون، بل دمره وأعاد بنائه.
عاد إليون فيتزباتريك أكثر برودة وقسوة. وهو الآن يجلس في مركز الاقتصاد العالمي، حيث تنهض الشركات أو تنهار إلى غبار وقتما يشاء.
وشركة ستيرلنج إنتربرايزز هي التالية.
عندما يشتري تسعين بالمائة من الشركة تحت أنوفهم، ليس أمام عائلة ستيرلينغز خيار سوى الاستسلام لكل عروضه، بما في ذلك تقديم الشيء الوحيد الذي يريده إليون أكثر من أي شيء آخر؛ انتقام.
من خلال عقد الزواج.
يد لوريتا مقابل ما تركوه، ارفض - وهو يدمر كل ما بناه أسلافها.
الشروط بسيطة، فهو يملك حريتها، ويمتلك حياتها، ويخطط لجعلها تعاني في كل ثانية يقضيها محبوسًا في الزنزانة.
يقولون إن من الأفضل تقديم الانتقام باردًا، لكن ما يشعر به إليون تجاه لوريتا حارق أكثر من الجحيم. تبدأ الأمور بالتعقد عندما تتحول الكراهية إلى توتر. التوتر إلى الجوع الذي لا يشبع
كان من المفترض أن تكون لعبة القوة: فائز واحد وخاسر واحد.
الوقوع في حب العدو لم يكن أبداً جزءاً من الخطة.
هل ستنجو لوريتا من الوحش الذي خلقته، أم أن إليون في سعيه للانتقام سيدمر الشخص الوحيد الذي يجعله يشعر بأنه على قيد الحياة؟
هي تعرضت للعنف الأسري منذ الصغر حاولت الابتعاد والزواج فوجدت نفسها في جحيم أكبر
وحين تخلصت من زيجة بائسة أجبرت على أخرى أشد سوءًا فقررت الهروب للمجهول فقابلته حماها وأصبح زوجها الثالث منقذها وجلادها
هو أحب وأخلص فقوبل بالخيانة والغدر ... فقد ثقته بالحب حتى زرعها القدر في طريقه
كلما غابت اشتاق
وكلما اقتربت ابتعد
فأصبحت قدره وملكة قلبه رغما عنه
فهل سيستجيب لقدره أم سيضيع هبة القدر له؟
ألما فتاة جميلة تبلغ من العمر ثمانيةوعشرون عاماً من عائلة معروفة، عاشت قصة حب طويلة ظنت أنها ستستمر إلى الأبد، حتى وجدت نفسها أمام خيانة غيّرت حياتها وقلبها. وبينما تحاول تجاوز ألم الماضي، تدخل حياة ألما صدفة لم تكن تتوقعها، فتلتقي برجل يعيد إليها الشعور بالأمان والحب من جديد.
لكن الماضي لا يرحل بسهولة، وتبقى الذكريات تلاحقها، بينما تبدأ ألما رحلة جديدة بين الحب، الخيانة، والاختيار بين قلبٍ أحبته يومًا وقلبٍ منحها ما افتقدته طويلًا.
كانت القرية تستيقظ كل صباح على صوت واحد لا يتغيّر: صياح الديكة يتناثر بين البيوت الطينية كأنه نداءٌ قديم يوقظ الأرض قبل أن يوقظ الناس. تمتد القرية على ضفة نهرٍ صغير يشقّ الأرض كخيطٍ فضي بين حقول القمح والنخيل، وتتوزع بيوتها الطينية كحبات مسبحة قديمة، كل بيت بحكايته، وكل زقاق بذاكرته. وكانت دار الآغا فارس بن سالم، بجدرانها العالية وبابها الخشبي المزخرف بمسامير النحاس، تقف في قلب القرية كقلبٍ يضخ الحياة إلى كل ما حولها، فمنها يخرج القول الفصل في خصومات الفلاحين، وإليها يُرفع الشكوى، وعندها يُطلب الرضا حين يعجز الناس عن أن يتراضوا فيما بينهم.
«إذا استيقظتِ ولم تتذكري شيئاً.. فلا تصدقي الرجل الذي سيدخل عليكِ الآن، ولا تصدقي نفسكِ إذا أحببتِهِ!»
استيقظت في غرفة مغلقة، بذاكرة بيضاء كصفحة كفن، وجسد يرتجف من الخوف. لم تكن تعرف اسمها، ولا كيف وصلت إلى هذا القصر الذي يهمس جدرانه بالرعب، لكنها وجدت تلك الرسالة المكتوبة بخط يدها هي.. حذرت فيها نفسها من رجل واحد.
قبل أن تستوعب الكلمات،ُفتح الباب.. ودخل هو.
رجل بملامح حادة كالسيف، وابتسامة نظرة واحدة منها كفيلة بأن تجعل أنفاسك تتجمد. لم ينطق سوى بكلمة واحدة، بصوت هادئ بشكل مرعب: «عدتِ إليّ أخيراً.»
هي تتذكره كخطر يجب أن تهرب منه.. وهو يعاملها كأغلى ملكية خسرها واستعادها. وبين رسالة تحذرها من قلبه، وجسد يرتجف كلما اقترب منها بين الخوف والانجذاب المحرّم.. تكتشف أن الخطر الأكبر ليس في عدم قدرتها على التذكر، بل في السر الذي دفنته ذاكرتها لحمايتها منه!
هل تسلّم قلبها لشيطان يعيد رسم ماضيها كما يشاء؟ أم أن الحقيقة ستقتلهما معاً؟
افعلها... اضغط الزناد وأنهِ الأمر هنا... اقتلني."
رفع عينيه إليها، وكان البرود الذي اعتادت عليه ليس سوى قناع يخفي شيئًا أكثر قسوة...
انخفضت فوهة المسدس التي كانت مصوّبة نحو صدرها، تشق طريقها ببطء إلى أسفل، حتى استقرت عند خصرها، فيما اقترب هو منها بخطوات هادئة.
"أقتلك؟ نجوم السماء ستكون أقرب إليك من أن أمنحك موتًا بهذه السرعة والسهولة..."
كانت كلماته تنساب في أذنها ببرود، بينما بقيت يده ممسكة بالمسدس، ويده الأخرى تلتف على حلقها.
"لن أقتلك الآن..ليس قبل أن أجعلك تدفعين ثمن كل ما فعلتِ. أردتِ اللعب بقذارة؟ حسنًا... فلنلعب بقذارة إذن..."
ومع تلك الهمسة، حرّك فوهة المسدس قليلًا، منتزعًا منها شهقة لم تستطع كتمها، فيما اتسعت ابتسامته الماكرة بينما يهمس
"حاولي فقط ألّا تموتي قبل نهاية اللعبة... آنسة غارسيا."
__________
لم أهرب من عائلتي لأنني كنت ضعيفة...
بل لأنني كنت أعرف تمامًا من أكون.
في صقلية، لم يكن اسم غارسيا مجرد اسم عائلة، بل كان إرثًا من الدماء والسلطة والخوف. ولدت بينهم، لكنني لم أنتمِ إليهم يومًا.
بينما كان الجميع ينتظر مني أن أصبح زوجة لرجل من عالمهم، اخترت أن أدفن ذلك المستقبل بيدي... وأهرب.
ظننت أن نيويورك ستكون بداية جديدة.
لكن لكي أتحرر من الماضي، كان عليّ أن أعقد صفقة مع عدوه الأكبر.
صفقة قادتني إلى عائلة كينغز.
إلى الرجل الذي منحني الحماية مقابل زواج لا يعني شيئًا لأي منا.
ديمون كينغز.
الرجل الذي أصبح اسمه واحدًا من أقوى الأسماء في عالم الأعمال، والرجل الذي أمضيت خمس سنوات إلى جانبه دون أن يعرف انني زوجته، دون أن يدرك الحقيقة الوحيدة التي قد تدمر كل شيء.
أنا لست المرأة التي يظنها.
أنا ابنة العائلة التي أقسم يومًا أنه لن يغفر لها.
كنت أعتقد أن إخفاء هويتي سيكون أصعب جزء في هذه اللعبة...
لكنني لم أدرك أن الخطر الحقيقي لم يكن أن يكتشف ديمون من أكون.
بل أن يكتشف أن المرأة الأولى التي خفق لها قلبه...
كانت عدوته منذ البداية.
هي بنت فرفوشة، مجنونة، ولسانها سابق تفكيرها، بتحب الضحك والمقالب ومبتخافش من حد. أما هو... معيد عصبي، صارم، بيكره الفوضى، وكلمته تمشي على الكل. كانت مجرد طالبة بالنسبة له، لكنه ما كانش يعرف إن البنت المجنونة دي هتقلب حياته رأسًا على عقب. فهل هتقدر تكسر جدار بروده... ولا عصبيته هتبعدها عنه؟ ❤️
قصة اختين شقيقتين وقعت كل واحدة منهما بحب نفس الشخص نجلاء وعلياء السعدي ابنتا اكبر تاجر مجوهرات بالبلاد البطل فهد الشامي رجل أعمال تري وصاحب اكبر منجم الدهب بالمطقة لقد تقدم لطلب يد الاخت الصغرى لاكن عندما اصيب في حادث سير قررو تبديل الزوجة باختها العمياء نجلاء
رواية: بدأت الحكاية في نصف النهاية
بقلم نوها
تدور أحداث الرواية حول هند، فتاة هادئة وطموحة، كرّست سنواتها للدراسة، وكانت تحلم بعد تخرجها بأن تجد عملًا يساعدها على رعاية والدتها المريضة وتحسين حياتهما. لم تكن هند تعلم أن يوم تخرجها سيكون بداية سلسلة من الأحداث التي ستغيّر حياتها بالكامل.
في الجامعة، كانت هند تعيش حياة بسيطة، تجمعها صداقة مع رقيّة، التي كانت تخفي خلف ابتسامتها مشاعر مختلفة تجاهها. كانت رقيّة تحب محمد منذ سنوات، لكنها تكتشف أن محمد يحب هند، بل يتقدم إليها طالبًا الزواج منها. إلا أن هند ترفضه لأنها لا تبادله الحب، ولا تريد الزواج في تلك المرحلة.
تشعر رقيّة بالإهانة والغيرة، وتقرر الانتقام من هند ومحمد. وفي اليوم التالي، تقنع هند بالسكن معها، وتبدأ في تنفيذ خطتها بطريقة تبدو في البداية وكأنها مجرد صداقة ومساعدة.
في الجهة الأخرى، يظهر زين، رجل ناجح ينتمي إلى عائلة ثرية، ويعيش حياة مختلفة تمامًا عن حياة هند. زين مخطوب لـ زينب، لكن علاقتهما مليئة بالبرود والخلافات، كما أن صديقه معتز يعيش حياة مليئة بالعلاقات العابرة، ويكون له دور في الأحداث القادمة.
تنجح رقيّة في إقناع هند بالذهاب معها إلى أحد الأماكن التي لا تحبها، وهناك تلتقي هند بزين للمرة الأولى. تنجذب أنظار زين إليها منذ اللحظة الأولى، بينما تشعر هند بالارتباك وعدم الارتياح. ومع مرور الوقت، تتطور الأحداث بطريقة لم تكن هند تتوقعها.
لكن رقيّة تكون قد أعدّت شيئًا خطيرًا خلف الكواليس، وتصبح تلك الليلة نقطة تحوّل في حياة هند وزين. في صباح اليوم التالي، تستيقظ هند في مكان غريب، وبجانبها زين، بينما لا يتذكر أيٌّ منهما ما حدث في الليلة الماضية بشكل واضح.
تنهار هند من الصدمة والخوف، وتهرب إلى منزل رقيّة، معتقدة أن حياتها قد تحطمت. أما زين، فيبقى يبحث عن الحقيقة ويحاول استعادة ذاكرته، ويشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي حدث لهما.
وعندما تواجه هند رقيّة، تكتشف أن صديقتها تعرف أكثر مما تقول، وأن ما حدث لم يكن
تبدأ الرواية في أجواء مشحونة داخل غرفة العمليات، حيث يظهر الدكتور عمر كجراح قلب بارع يتمتع بتركيز حاد وبرود عاطفي واضح. رغم نجاحه الكبير وإنقاذه لحياة المرضى، إلا أنه يبدو كشخص فقد الإحساس الداخلي بالحياة، وكأن قلبه هو الآخر توقف عن النبض.
يتضح لاحقًا أن سبب هذا البرود يعود إلى صدمة عاطفية قوية تعرض لها قبل سنوات، عندما اكتشف خيانة خطيبته مع أقرب أصدقائه، ما جعله يغلق قلبه تمامًا أمام الحب ويقرر أن يعيش حياته بشكل عملي خالٍ من المشاعر.
هنا فتاة ثرية تعيش حياة مثالية، بينما صديقتها ياسمين تخفي حبًا سريًا للدكتور وليد الغازي، الرجل الوسيم الغامض صاحب النفوذ. بعد حادثة تقلب حياة ياسمين، تكتشف هنا أسرارًا مرتبطة بعائلتها وعائلة وليد. وبين الحب والغيرة والخداع، تبدأ الصديقتان في كشف مؤامرة قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
لم تتوقع شمس أن قرارًا واحدًا سيقلب حياتها بالكامل.
تعيش شمس حياة عادية، إلى أن تجد نفسها أمام عرض غريب: أن تدخل إلى منزل عائلة ثرية، وتعيش بينهم باسم زينب، ابنتهم المتبنّاة التي اختفت في ظروف غامضة.
توافق شمس، لكنها لا تعرف أن وراء اختفاء زينب سرًا أكبر مما تتخيل.
تستقبلها ريم، المرأة التي يفترض أن تناديها أمها، وهاشم، الأب الذي يفرض عليها قواعد صارمة للحفاظ على هويتها الجديدة. وبينما تحاول شمس حفظ تفاصيل حياة زينب والتصرف مثلها، تواجه الشخص الأصعب: آدم.
آدم كان قريبًا من زينب، ويعرف تفاصيل صغيرة عنها لا يمكن لشمس أن تعرفها. ومنذ اللحظة الأولى، يشعر بأن الفتاة التي أمامه ليست زينب.
لكن بدلًا من كشفها، يحتفظ بشكوكه لنفسه، لأنه يريد معرفة الحقيقة.
ومع مرور الوقت، تبدأ شمس باكتشاف رسائل وأدلة تركتها زينب قبل اختفائها، فتكتشف أن العائلة تخفي شيئًا خطيرًا.
كلما اقتربت شمس من الحقيقة، أصبحت حياتها أكثر خطرًا.
وفي الوقت نفسه، تتغير علاقتها بآدم تدريجيًا؛ من الشك والمواجهة إلى الثقة، ثم إلى مشاعر أكثر تعقيدًا، بينما يحاول كل منهما معرفة من يمكنه الوثوق به.
لكن السؤال الأكبر يبقى:
لماذا اختارت العائلة شمس تحديدًا لتكون بديلة عن زينب؟
وأين اختفت زينب الحقيقية؟
"كوني امرأتي وادفئي فراشي،" قال بابتسامة ساخرة. "ويجب أن تلتزمي بالشروط."
الشروط: لا حمل، تذكيره دائمًا باستخدام وسائل الحماية، طلب الإذن المستمر حتى في أبسط الأمور — حتى زيارة والدتها المريضة — وعدم رفض قربه الجسدي أبدًا.
كان يجب على صوفي طومسون أن ترحل. كان يجب أن تخبره أين يضع شروطه الخانقة. لكن عندما تكون حياة والدتها على المحك، توقّع صوفي على التنازل عن حريتها للمليونير المقنّع الذي تشعر بقبلته وكأنها خطيئة ولمسته تجعلها ترتجف.
ظنت أن الأمر سيكون مجرد صفقة. ظنت أنها تستطيع النجاة من عالمه المليء بالثروة والسلطة. كانت مخطئة.
لأن جوليان يحمل أسرارًا مدفونة في الظلام، وخطيبة سابقة تريد استعادته، وماضيًا قد يدمرهما كلاهما. وعندما تكسر صوفي القاعدة الوحيدة التي لم تقصد كسرها أبدًا — الوقوع في حبه — ستكتشف الحقيقة القاتلة التي تختبئ خلف قناع المليونير.
#1
تدور أحداث الرواية حول "رزان"، الشابة القوية ذات الملامح الفاتنة والابتسامة الواثقة، التي تجد حياتها متشابكة في ظل رجل ثلاثيني غامض ووسيم ذي ملامح حادة ونظرات ثاقبة. بين جاذبيته الطاغية وأسراره الغامضة، تخوض رزان صراعاً مثيراً لإثبات ذاتها ومواجهة التحديات التي يفرضها وجوده في عالمها المليء بالتشويق.
" سأمنحك ثمانية أشهر فقط " قال تلك الجملة ببرود
كان هذا هو العرض الذي قدمه ديمون ستيل، المصارع الأسطوري الذي سقط من المجد في ليلة واحدة، لمنقذته الوحيدة إيلينا فانس، الطبيبة العبقرية المنبوذة التي يؤمن بها لا أحد، وتقنيتها الثورية التي يصفها الجميع بالجنون لا تتجاوز نسب نجاحها الأربعين في المئة.
وافقت إيلينا دون تردد، لأنها لم تجد أحداً يؤمن بها قبله. لكنها لم تكن تعلم أن الاتفاق سيكون أكثر من مجرد صفقة وأن التظاهر بالحب سيكون أخطر من أي تجربة علمية.
ففي كل قبلة مزيفة وكل نظرة مدفوعة الثمن، كانت مشاعر حقيقية تتسلل إلى قلوبٍ ظنت أنها ماتت للأبد.
ثمانية أشهر تفصلهما عن النجاح أو الفشل.
ثمانية أشهر قد تتظاهر بأنها حبيبته امام الجميع بينما هي طبيبته السرية.
ثمانية أشهر قد تشفي جسده وتكسر قلبه أو ربما هو من يكسرها.
⚠️تنويه — هذا الكتاب عبارة عن مجموعة فاضحة من القصص الخيالية الإباحية. وهو يحتوي على محتوى جنسي صريح للغاية مخصص لمن هم فوق 18 عامًا فقط!!
عندما يتم توظيف الطاهية الخاصة «ليليث» لقضاء عطلة نهاية أسبوع حصرية في قصر يقع على حافة منحدر، تتوقع أن تجد ثلاثة أشقاء مليارديرات متعجرفين لا يهتمون سوى بالكمال في أطباق الطعام. لكنها بدلاً من ذلك، تجد ثلاثة رجال فائقين الوسامة يتوقون إليها — كلٌّ بطريقته الخاصة المثيرة.
بين أسطح المطبخ الساخنة ووجبات العشاء تحت ضوء القمر، تتحول لمساتهم المثيرة إلى أوامر متعطشة، والنظرات المتبادلة إلى متعة مشتركة، وليلتان محرمتان إلى وليمة لا تُنسى من السيطرة والاستسلام والرغبة الحارقة.
في حرارة عالمهم، تكتشف ليليث أن أشهى شيء في القائمة... هو هي نفسها.
قصيرة، فاضحة، وحارة بلا خجل. هذه مجرد واحدة من العديد من القصص المثيرة في مجموعة «Raw Pleasures» التي ستتركك تتوق إلى المزيد لفترة طويلة بعد قراءة الصفحة الأخيرة.
"في ليلة هادئة، انهار عالم سارة عندما وصلتها رسالة غامضة. شاشة هاتفها أضاءت بمشهد زوجها في أحضان صديقتها. لم تبكِ. لم تصرخ. شعرت بشيء آخر: رغبة في التدمير. وفي صباح اليوم التالي، لم تعد سارة نفس المرأة. أصبحت أقوى، أبرد، وأكثر خطورة."
كانت سمر تعتقد أنها تملك كل شيء: زوج ناجح هو حازم، وتوأم يملآن حياتها حباً، وبيت دافئ.
حتى ذلك الصباح، حين وجدت شعرة صفراء طويلة على قميصه، ليست شعرها الداكن.
بدأت الشكوك تأكلها، حتى قادها فضولها إلى مكتب حازم، وهناك وجدت عقد شراكة مشبوه. شريكته هي لورا عبد السلام، نفس المرأة التي كانت تنظر لها بحقد يوم زفافها.
في نفس الليلة، عاد في الرابعة فجراً ورائحة عطر غريب تملأ ملابسه، ورسالة على هاتفه: "نسيت نظارتك عندي".
لم تصرخ سمر، لم تواجه. بل في الصباح التالي، ابتسمت ببرود، وضعت مكياجها، وخرجت لتبدأ انتقامها الهادئ.
اشترت في السر أسهم أكبر شركة إعلانات في المدينة، لتصبح الشريكة الخفية التي لا يعرفها أحد، حتى زوجها.
كانت ترسم نفسها وهي مكسورة على الأرض، لتصبح ملكة ببدلة سوداء وحقيبة عمل.
لكن حين يأتي حازم ويقول: "أريد الطلاق"، تكون صدمته الكبرى أنها كانت مستعدة قبله، بوثيقة تنازل جاهزة.
هل تنازلت سمر عن أطفالها لتفوز بحريتها؟ وهل سيندم حازم حين يكتشف أن المرأة التي تركها أصبحت تملك مستقبله؟