"أتريدنا أن نفعلها معًا... أم واحدًا تلو الآخر؟" ابتسم لوسيان بمكر.
"مـ... معًا..." همستُ قرب أذنه.
ارتسمت ابتسامة على وجوههم. أمسك زافيير بساقيّ وفتحهما برفق.
"توسلي إلينا... توسلي إلينا أن نجامعك."
عضضتُ شفتي، أحاول المقاومة بما تبقى لدي من وعي، لكنني فشلت. أحطتُ إلياس بذراعي، ثم رفعتُ نظري نحو روان.
"أ... أرجوكم..."
✦✦✦
قال إن أي ألفا لن يريد بشرية رفيقةً له.
بعد أن ضبطتُ رفيق قدري في الفراش مع أعز صديقة لي، توقعت اعتذارًا... لكنه ضحك.
قال إنني لن أستطيع يومًا إرضاء ذئب، فضلًا عن ألفا. وإن أي ألفا لن يختار بشرية ضعيفة بدلًا من أنثى ذئب. ثم اقترح علاقة مفتوحة... لأنه كان جبانًا أكثر من أن يرفضني.
حسنًا.
إن كان لا يوجد ألفا يريدني... فسأثبت له العكس.
ليلة متهورة واحدة في حانة.
غادرتُها برفقة أربعة رجال ألفا يخطفون الأنفاس. لم أسأل عن أسمائهم، ولم أخطط لرؤيتهم مجددًا.
إلى أن دخلتُ مراسم اقتران أمي...
...واكتشفت أنهم أصبحوا إخوتي غير الأشقاء.
والآن أنا عالقة في القصر نفسه مع الرجال الأربعة الذين لم أستطع نسيانهم.
ينادونني "أختي." لكن لا شيء في نبرتهم يحمل معنى الأخوة.
ولي العهد الألفا البارد الذي يراقبني وكأنني ملكه بالفعل. واللعوب المتغطرس الذي لا يتوقف عن مناداتي بـ**"أختي غير الشقيقة"** بابتسامته المستفزة. والغاما المهذب الذي تخفي ابتسامته شيئًا مرعبًا. والبيتا الذي يبدو جديرًا بالثقة، لكن نظراته الصامتة تطول أكثر مما ينبغي.
إنهم يراقبونني... يستفزونني... ويغوونني.
والأسوأ؟
كلما أقسمت أن أبتعد عنهم... وجدت نفسي أرغب في الاقتراب أكثر.
فالذئاب لا تطارد فرائسها...
بل تحاصرها.
وحين يقررون أنك أصبحت لهم...
فلن يكون هناك مفر.
"أنتِ ملكي... خطيئة لا يمكنني التوبة عنها، ولعنة أقسمتُ أن أعيشها حتى النهاية."
هو "داغر".. زعيم مافيا لا يعرف الرحمة، متسلط، متملك، ولا يعترف بقوانين سوى جبروته.
وهي "غسق".. آلة قتل باردة كالصقيع، شرسة، وسُلبت منها طفولتها، فنسيت كيف تنبض القلوب أو تخضع لرجل.
جمعتهما ساحة الدماء، وشكلت النار عشقاً شرساً وممنوعاً بينهما.. عشق جعلها عشيقةً للشيطان ومأدبةً لنيرانه.
لكن في الجهة الأخرى.. يتربص بهما "ليث"؛ ضابط الشرطة الصارم والرزين، الذي أقسم على دحر إمبراطوريتهم المظلمة، ليجد نفسه يخوض حرباً شرسة يتقاطع فيها القانون بالثأر، ويحاول سحب "غسق" إلى براثنه ليحسم معركته مع الشيطان.
بين سيطرة داغر وجبروته، ومطاردة ليث وبراثنه.. تشتعل حرب التملك والانتقام، وتُكشف أسرار قد تحرق الجميع.
لمن تكون الغلبة حين تنهار الأقنعة وتتكلم الرصاصات؟
أنا ليديا براين، أنا من دخلت قصر آل كارتر عازمة على بث الدفء في قلوبهم المتحجرة، أنا من أحببت مارك كارتر دون كلل أو ملل، تحملت بروده وجفاءه، وكل شيء، ولكن أن يتزوج عليّ؟ هذا ما جعل كرامتي
تستفيق أخيرا..
خرجت من ذلك القصر عزلاء، لا مال ولا مكان، وحيدة، محطمة، وبالكاد وجدت شقة بائسة تؤويني. وبينما كنت منهارة في شقتي الجديدة، رن الهاتف...
الصوت الذي انبعث منه كان خشنا..غليظا..لكنني لم أتوقع أنه يحمل دفئا مكتوما سيجعل حياتي أجمل
ملخص
بعتُ نفسي كقطعة أرض. لكن بدلاً من وحش واحد... حصلت على اثنين.
سلمني والدي إلى توأمي فال، وهما رجلان غنيان وقويان ملطخة أيديهما بالدماء.
أدريان فيل، بارد الأعصاب وحساباته دقيقة. شقيقه التوأم، لوسيان، مضطربٌ خلف ابتسامة مثالية. لا يريدان زوجة، بل يريدان ممتلكات.
كان من المفترض أن يكون الزواج صورياً.
عقد. عيب في إرثهما. لكن الوعود كانت حقيقية. الحزن حقيقي.
أما طريقة لمسهم لي؟ فهي ليست تمثيلاً.
كان من المفترض أن أكون مجرد بيدق. صامتًا. مطيعًا. أختفي بمجرد أن ينتهوا مني. لكنني الآن أعرف أسرارًا قد تدمرهم.
وأنا حامل بأحد أطفالهم. من المؤسف أن لا أحد منهم يعرف من هو الأب.
يا للأسف أنني وقعت في حب كليهما. رواية "مرتبطان بإخوة الوادي" هي قصة حب قاتمة وخطيرة تتناول مواضيع السلطة والهوس وثمن النجاة من حب الوحوش.
سمعنا كثيرًا مقولة: "الأقارب عقارب"...
لكننا لم نعرف يومًا حقيقة الشر الذي قد يختبئ خلف صلة الدم.
أحيانًا نصبح ضحايا لأسباب لا نعرفها، ونُظلم دون أن نفهم ذنبنا.
وهذه المرة... قصتنا مختلفة.
في عشيرةٍ يحكمها الشر والطمع، لا مكان للرحمة ولا للعدل.
دينهم الدنانير، وقبلتهم النساء، والقرابة عندهم مجرد وسيلة لتحقيق مصالحهم.
فهل تنجو البراءة... عندما يكون العدو من الأقارب؟
رواية: بين شر الأقارب
بقلم لوجين آل جنات
تشويق
جريمة
غموض
عشائر
انتقام
رومانسية
محقق
زواج إجباري
البعض يقرأ الكتب ليرحل عن الواقع، والبعض الآخر يقرأها لينجو بحياته!"
في عتمة الليل وتحت المطر المنهمر، تقع يد "مارا" على ورقة قديمة تحمل الرقم (104) داخل دار النشر القديمة. لم تكن مجرد صفحة من رواية منسية، بل كانت نبوءة خطيرة، وتهديداً حياً يلاحق أنفاسها.
بين مطاردات "تريستان" —الرجل الذي يلفه الغموض كظله وتصرخ عينيه بالأسرار— وبين عداد زمني يتسارع ليمحو كل أثر للحقيقة، تجد مارا نفسها مجبرة على خوض لعبة مميتة لإنقاذ شقيقتها. القواعد فيها واضحة: إذا لم تحل اللغز قبل أن تدق الساعة الأخيرة... ستصبح هي مجرد حكاية أخرى تُطوى وتُنسى في مقبرة الأسرار.
هل هي من كتبت القصة، أم أن القصة هي من تكتب نهايتها؟
#غموض #إثارة #سباق_مع_الزمن #أسرار_مظلمة #تشويق #تحولات_مفاجئة
"حينما يصبح الرحمُ سلعة، والطب غطاءً للعبةِ لم يحسب أحدٌ عواقبها!"
مهندس ناجح، يعيش حياةً هادئة يحفّها الحب والاستقرار مع زوجته، لكنَّ شبحَ العقم يظلُّ القشة التي تهدد بإحراق عشّهما الدافئ. في لحظة يأسٍ عاصفة، ووسط رغبةٍ مجنونة في الأمومة، تطرح عليه زوجته فكرةً تبدو للوهلة الأولى مخرجاً سحرياً: "لماذا لا نشتري رحم امرأة أخرى لتنجب لنا طفل الأحلام؟"
كان الاختيار على زوجة البواب البسيطة.. مجرد صفقة تجارية، مجرد جسد عابر ينتهي دوره بصرخة وليد. لكن، كيف للقدر أن يسخر من خطط البشر؟
تبدأ الكارثة عندما يتحرك في صدر المهندس حبٌ غامض وجارف نحو زوجة البواب، لتتحول الصفقة الخفية إلى مفاجأة صاعقة تسحق كبرياء الزوجة الأولى: المرأة التي ظنّت أنها تستأجر رحماً، ستجد نفسها وجهاً لوجه أمام زوجة ثانية، وضرةٍ تقاسمها زوجها شرعاً وقانوناً!
هل كان الحب وليد الصدفة.. أم أن خلف الجدران مؤامرة كُتبت خيوطها بذكاء؟
هناك فتاه تعيش في وسط سام تعاني منه طوال حياتها، ولكنها وفي كل مره تحاول ان تنجو من الاذي فهي ومع كل ما مرت به من ألم تحب نفسها جداً وتعرف جيداً قيمتها، هذا الي جانب أنها تري حقها يأتي إليها منهم جميعاً بكل سهوله ويسر فأبيها ظلمها كثيرا وزوجها من رجلا يكبرها سنا وعاجز جنسيا وكانت تعيش معه وكانّها في قبر ليست حياه علي الإطلاق! ولكنها تنجو وسوف تنجو لأنها حقا تكون مظلومه ولذلك كانت تجد دائما من يقف الي جانبها ويساعدها..تلك الفتاه متي سوف تجد سعادتها؟ ستجدها حينما تعرف جيدا قيمه نفسها وتتأكد أنها تستحق ، وحينما تتخلص من كل ما هو مؤذ في حياتها.!!
بين برود المشرط الطبي وحرارة الانتقام، تخوض الدكتورة "سارة" صراعاً مميتاً لكشف الحقيقة المظلمة التي تخفيها جدران المستشفى.
رواية "مشرط في الظلام"... عندما يصبح الشفاء هو الغطاء للجريمة الأبشع.
بعد وفاة والدها المفاجئة في حادث غامض، تنهار حياة ليان مراد بالكامل… لكن الصدمة الحقيقية تبدأ عندما تعثر على رسالة قصيرة تركها لها قبل موته:
"إذا حدث لي شيء… لا تثقي بأحد، ولا تفتحي باب الشقة 17."
لكن الفضول كان أقوى من الخوف.
خلف باب الشقة 17… لم تجد ليان مجرد أسرار قديمة، بل وجدت نفسها داخل لعبة خطيرة من الأكاذيب، المراقبة، والحقائق المدفونة منذ سنوات.
وفي وسط هذا الظلام، يظهر آدم الكيلاني… رجل أعمال غامض، بارد، يصعب الوثوق به… لكنه يبدو وكأنه يعرف عنها أكثر مما ينبغي.
كلما اقتربت ليان من الحقيقة، ازداد الخطر حولها… وكلما حاولت الابتعاد عن آدم، وجدت نفسها تنجذب إليه بطريقة لا تفهمها.
لكن ماذا لو كان آدم جزءًا من السر أصلًا؟
بين الحب، الخيانة، والأسرار التي لا ترحم…
هل ستنجو ليان من الحقيقة؟
أم أن بعض الأبواب… كان يجب ألا تُفتح أبدًا؟
تستيقظ جين ستادلر من غيبوبة استمرت ست سنوات على عالم يعتقد أنها ميتة. زوجها دانيال خانها. وأختها بالتبني أخذت مكانها. والرجل الذي أنقذها؟ الشخص الذي يخشاه أعداؤها أكثر من أي شخص آخر — فيكتور أورلوف وابنه دييغو أورلوف.
ومع عدم بقاء أي شيء لديها، تُمنح جين خيارًا: أن تتقدم نحو السلطة أو تختفي إلى الأبد. لكن دييغو لا يقدم لها الحماية فحسب — بل يقدم لها الانتقام. وفي اللحظة التي تخرج فيها من ذلك المستشفى، سيعرف العالم أنها عادت.
غالبًا ما يجدنا الحب بطرق غير متوقعة على الإطلاق. في هذه المجموعة المؤثرة من القصص العاطفية، تكتشف نساء من مختلف مناحي الحياة روابط عميقة وعلاقات ذات مغزى تغيرهن إلى الأبد. تلتقي صديقتان مقربتان مجددًا وتدركان مشاعرهما الحقيقية. يتجاوز زملاء العمل التنافس ليصلوا إلى التفاهم. تعيد عروس التفكير في مستقبلها عندما تطفو مشاعر جديدة على السطح. وتتطور الروابط الأسرية في اتجاهات مفاجئة. من الأكواخ الهادئة والمكاتب المزدحمة إلى المساحات الإبداعية والرحلات الشخصية، تستكشف هذه القصص موضوعات اكتشاف الذات، والشجاعة، والصداقات التي تفصل بينها فارق السن، والنمو الشخصي، وفرحة العثور على شخص يفهم قلبك حقًا. مليئة بالحنان والعمق العاطفي وجمال الحب الحقيقي، تحتفي رواية «Hearts Entwined» بقوة الترابط والقوة اللازمة لاتباع قلبك. مثالية للقراء الذين يستمتعون بالرومانسية السحاقية الصادقة والقصص عن الحب والتقبل والبدايات الجديدة
في إحدى قرى صعيد مصر خلال ستينيات القرن الماضي، يعيش عبد الرحمن، الشاب الذي لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره، حياة هادئة إلى جانب صديقيه المقربين: ضابط الشرطة والطبيب. وفي ليلة غامضة، يقودهم الفضول إلى عرّاف عجوز يسكن بعيدًا عن أعين الناس.
كان اللقاء عابرًا في نظر عبد الرحمن... لكنه لم يكن كذلك في نظر القدر.
ينظر العرّاف طويلًا في وجه الشاب، ثم يخبره بنبوءة مرعبة ستظل محفورة في ذاكرته سبعة وعشرين عامًا: سيأتي يوم يصبح فيه أبناؤه الثلاثة على موعد مع الموت، وسيكون يوم زواج كل واحد منهم هو اليوم الذي يكتب فيه القدر سطره الأخير.
يضحك عبد الرحمن يومها، ويرفض تصديق الكلمات، ثم يرحل وينشغل بحياته، ويتزوج وينجب أبناءه، وتطوي السنوات تلك الليلة في أعماق ذاكرته.
لكن السنوات لا تطفئ النبوءات... أحيانًا تجعلها تقترب.
بعد مرور سبعة وعشرين عامًا، أصبح عبد الرحمن قاضيًا يبلغ من العمر خمسة وخمسين عامًا. يظن أن ما قاله العرّاف كان مجرد خرافة من خرافات الماضي، حتى يقترب موعد زواج ابنه الأكبر سليم.
وقبل كتب الكتاب بساعات، تقع جريمة غامضة تقلب حياة العائلة بأكملها.
يُعثر على سليم مقتولًا برصاصة، في المكان الذي كان من المفترض أن يشهد بداية حياته الزوجية.
هنا يعود الماضي بكل ثقله.
يدرك عبد الرحمن أن ما حدث ليس مجرد جريمة عادية، وأن كلمات العرّاف التي حاول دفنها طوال سبعة وعشرين عامًا بدأت تتحقق حرفيًا.
لكن السؤال الأصعب يظهر أمامه:
هل كان العرّاف يعرف المستقبل فعلًا؟ أم أن هناك شخصًا ما يصنع المستقبل بيده ويحوّل النبوءة إلى حقيقة؟
ومع اقتراب موعد زواج ابنه الثاني، يبدأ عبد الرحمن في مواجهة سباق مع الزمن، مستعينًا بصديقيه القديمين، بينما تكشف التحقيقات أسرارًا قديمة دُفنت منذ ليلة لقاء العرّاف.
كلما اقترب موعد الزفاف، اقترب الموت.
وكلما حاول عبد الرحمن تغيير ما كتبه القدر، اكتشف أن هناك من يعرف النبوءة مثله... وربما كان ينتظر هذه اللحظة منذ سبعة وعشرين عامًا.
جاء آدم حاملًا انتقامًا دفنه في قلبه لسنوات، لكن ظهور جنى عز الدين في طريقه قلب خططه رأسًا على عقب. فهل ينتصر الانتقام، أم يهزم الحب كل ما بناه من كراهية؟
ظنت انها تحررت اخيرا من سجنها ولا تعلم ان سجن من نوع اخر ف انتظارها ..
لتصبح سجينه حبها واسيرة ف بيته وبين العقل والقلب صراع فالعقل يرفض الخضوع ويرد التحرر والقلب خاضع ولا يرد سوا ان يظل اسير حبه حتي وان كان هو جلاده ...
فهل من نهايه سعيده لهذا العشق الذي اهلكها ام النهايه الحزينه هي قدرها ؟؟
لوسيان، الابن الوحيد لملك مصاصي الدماء ووريث عرش إحدى أعرق العائلات الخالدة. عاش لقرون طويلة داخل قصره الأسود الواقع في أعماق الغابة، بعيدًا عن البشر الذين لم يكونوا بالنسبة له سوى كائنات ضعيفة وعابرة.
بارد، غامض، وقاسٍ إلى حد أن اسمه وحده كان كافيًا لبث الرعب في قلوب أهل القرية المجاورة، حتى أصبح الاقتراب من حدود غابته أمرًا محرمًا لا يجرؤ أحد على فعله.
أما أريا، فهي فتاة بشرية فضولية تعيش في تلك القرية الهادئة، لا تخشى المجهول بقدر شغفها باكتشافه. كانت دائمًا تنظر إلى الغابة المظلمة والقصر البعيد بعينين مليئتين بالفضول، غير مدركة أن هناك من كان يراقبها من الظلال طوال هذا الوقت.
لكن القدر كان يخبئ لهما لقاءً لم يكن في الحسبان، حين أجبرت صفقة غريبة أُبرمت بين والدها ومصاص الدماء على أن تصبح جزءًا من عالمه المظلم.
لم يكن لوسيان يعلم أن حياته الهادئة والخالدة سوف تتغير إلى الأبد عندما تدخل تلك البشرية الصغيرة إلى قصره، ولم تكن أريا تعلم أنها على وشك كشف الأسرار التي دفنتها عائلة مصاصي الدماء لقرون طويلة.
فهل ستكون أريا مجرد بشرية عابرة في حياته؟ أم أنها ستصبح القدر الذي انتظره منذ مئات السنين؟
في القصر الأسود، حيث تختلط الأسرار بالدماء والحب بالموت، تبدأ قصتهما.
لكن خلف هذا الهدوء تختبئ نبوءة قديمة تتحدث عن "عروس القصر الأسود"... فتاة بشرية ستصبح زوجة آخر وريث لسلالة مصاصي الدماء، وسيغيّر لقاؤهما مصير العالمين معًا.
فهل آريا هي العروس التي تتحدث عنها النبوءة؟
وهل يستطيع لوسيان مقاومة غريزته وحماية الفتاة التي قد تكون خلاصه... أو هلاكه؟
بين الحب، والأسرار، والأساطير، والمعارك التي لم تبدأ بعد، تنسج "عروس القصر الأسود" حكاية رومانسية فانتازية مليئة بالغموض والتشويق، حيث قد يغيّر قرار واحد مصير الجميع.
المقدمة
ليس كل رجلٍ يبتسم أمام الناس... يستحق أن يُسمى زوجًا.
يقولون إنني محظوظة...
يزعمون أنني أعيش حياةً تحسدني عليها كل النساء، إلى جوار رجلٍ وسيم، ثري، ناجح، لا يتوقف عن إغراقي بالهدايا والابتسامات أمام الكاميرات.
لكنهم لم يروا الباب... حين يُغلق.
لم يسمعوا صوت قلبي وهو يرتجف مع كل خطوة يخطوها نحوي.
لم يعرفوا أنني كنت أبتسم في الصور... بينما أتعلم في الخفاء كيف أخفي ألمي.
ثم ظهر رجلٌ لم ينظر إلى ابتسامتي...
بل رأى خوفي.
ومنذ تلك اللحظة... لم تعد حياتي كما كانت.
هذه ليست قصة خيانة...
بل قصة امرأةٍ قررت أن تنجو.
ماذا لو كان الشخص الذي أحببته... هو نفسه الشخص الذي تقضي حياتك في مطاردته؟
سلين، ضابطة شرطة لا تؤمن إلا بالأدلة، كرّست حياتها للإيقاع بقاتل متسلسل حيّر الجميع لسنوات. وبينما تقترب من كشف الحقيقة، يظهر لينار... شاب غامض، هادئ، يحمل في عينيه أسرارًا لا تُقرأ.
مع كل لقاء، يزداد تعلقها به، لكن كل دليل جديد يدفعها للاعتقاد بأنه يخفي وجهًا آخر... وجهًا قد يكون الأخطر على الإطلاق.
بين الجرائم، والأسرار، والخيانة، والحب، ستجد سلين نفسها أمام أصعب قرار في حياتها:
هل تثق بقلبها... أم بالأدلة التي لا تكذب؟
قاتل متسلسل. تحقيقات مليئة بالغموض. رومانسية مشحونة بالتوتر. أسرار تقلب كل ما ظننته حقيقة.
احذر... فكل فصل سيجعلك تشك في الجميع، حتى في الشخص الذي تمنيت أن يكون بريئًا.
في قصرٍ تحكمه السلطة والكبرياء، كانت فجر مجرد طفلة لا تملك سوى أمٍ مكسورة وقلبٍ صغير ذاق الإهانة قبل أن يعرف معنى الحياة. وبينما أغلق الجميع أبواب الرحمة في وجهها، كان هناك شابٌ واحد مدّ إليها يده بحنان… عاصم.
سنوات طويلة تمر، وتتغير الوجوه والقلوب، لكن بعض الذكريات لا تموت، وبعض الوعود الصغيرة تكبر لتصبح قدرًا لا مفر منه.
بين أسرار عائلة السيوفي، وصراعات النفوذ، والكراهية التي تتوارثها الأجيال، ستجد فجر نفسها في مواجهة ماضٍ لم ينسها، وحبٍ لم يتخلَّ عنها يومًا.
فهل ينتصر الحب على الجراح القديمة؟ أم أن العائلة التي سلبتها طفولتها ستسلبها مستقبلها أيضًا؟
رواية مليئة بالمشاعر، والصراعات العائلية، والرومانسية، والوفاء، حيث تبدأ الحكاية بدموع طفلة… وتنتهي بقلبين وجدا الوطن في بعضهما.