Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
أحببتُ جنِيٓة

أحببتُ جنِيٓة

⸻ أحببتُ جنيّة… ولم يكن الحبّ خيارًا. في ليلةٍ لم تكن عادية، انكسر الحاجز بين عالمين، وظهرت هي… ليست حلمًا، وليست كابوسًا، بل شيئًا أخطر من الاثنين. جنيّة تسير بين البشر، تخفي خلف جمالها لعنة قديمة، وقلبًا لم يعرف الرحمة منذ قرون. حين التقت عيناه بعينيها، لم يشعر بالخوف… بل بالانجذاب. انجذابٍ يشبه السقوط من حافة عالية دون رغبة في النجاة. كانت تعرف أن الاقتراب منه محرّم، وأن حبّها لإنسان سيشعل حربًا في عالمها. لكنه كان الشيء الوحيد الذي أعاد إليها إحساسها بالحياة. كل لقاءٍ بينهما كان يترك أثرًا: ظلًّا أطول، نبضًا أبطأ، وأسرارًا تتكشّف تباعًا. لم تكن صدفة أن تختاره. هناك ماضٍ مدفون، عهدٌ قديم، وخطأ ارتُكب منذ أجيال، والآن حان وقت دفع الثمن. بين الرغبة واللعنة، بين الشغف والهلاك، يجد نفسه ممزقًا: هل يقاتل ليبقى معها، ولو خسر روحه؟ أم يهرب لينجو… ويعيش عمرًا كاملًا يطارده طيفها؟ في “أحببتُ جنيّة”، الحب ليس خلاصًا… بل امتحانًا قاتلًا. إنها رواية رومانسية مظلمة تأخذك إلى عالمٍ حيث الظلال تنبض، والقلوب تُكسَر بصمت، والعشق قد يكون أجمل الطرق إلى الهلاك. و ليست مجرد قصة عشق، بل رحلة في أعماق الظلام، حيث يتحوّل الحب إلى اختبارٍ للقوة، والوفاء إلى تضحيةٍ مؤلمة. إنها حكاية عن الشغف حين يصبح خطرًا، وعن قلبٍ اختار أن يحترق بنار العشق… بدل أن يعيش في أمانٍ بلا حب
193 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as pessimist
Read
+Library
الفتاة المفقودة

الفتاة المفقودة

"اختفت… لكن لم ترحل." "كل مفقود له قصة… وهذه لن تنساها." "ليست مفقودة… بل تنتظر من يجدها." "حين تختفي الحقيقة… يبدأ الرعب." "البحث عنها… قد يكلّفك عقلك."
10464 viewsCompletedAdded to Library 18 Times as pessimist
Read
+Library
رواية بين عالمين

رواية بين عالمين

باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟" ​(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
10903 viewsOngoingAdded to Library 30 Times as pessimist
Read
+Library
موعد بعد الموت… لماذا تأخرت؟

موعد بعد الموت… لماذا تأخرت؟

في ذات مساء، كانت السماء صافيةً تملؤها النجوم، وبينما أنا غارقٌ في أفكاري، سمعتُ صوتًا بداخلي، كان يُخاطب شخصًا ما. حاولتُ مرارًا أن أعرف من يُخاطِب، حتى أدركتُ ذلك الشخص الماثل أمامه، حيث دار حديثٌ مُحمّلٌ بالعتاب، وكلماتٍ تحمل في طياتها قسوةً موجعة. كان عتابًا بين العقل والقلب،
10416 viewsCompletedAdded to Library 15 Times as pessimist
Read
+Library
هى لى

هى لى

هى لى ان كنت أتنفس او حتى غادرت روحى جسدى هى لى انا وحدى سأخذها معى لعالمى الجديد ولن اسمح له ولغيره بأخذها حُكم عليها جحيم عشقى فهى من جعلتني متيم لذا فلتحترق بنارى
10540 viewsOngoingAdded to Library 21 Times as pessimist
Read
+Library
رواية ساعي بريد الموتي

رواية ساعي بريد الموتي

لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑 ​"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل." ​(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة. ​لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀 ​هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟ يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة! ​رواية: ساعي بريدي للموتى 📖 قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟ قريبا
10298 viewsOngoingAdded to Library 11 Times as pessimist
Read
+Library
انا لستُ الأولى

انا لستُ الأولى

إذا كنتِ تقرئين هذا… فأنتِ لستِ الأولى.” تستيقظ لتجد حياتها كما هي… هادئة، طبيعية، مألوفة. لكن شعورًا غريبًا يلاحقها، كأن شيئًا ما مفقود… أو ربما مخفي. عندما تعثر على دفتر مكتوب بخط يدها، تبدأ الشكوك بالتحول إلى خوف. رسائل لم تتذكر أنها كتبتها، تحذرها من الاقتراب من الحقيقة. كاميرات تراقبها. أصوات خلف الجدران. وذكريات تختفي قبل أن تكتمل. تدرك أنها ليست تعيش هذه الحياة للمرة الأولى… بل هي مجرد “نسخة” يتم إعادة تشغيلها كلما اقتربت من كشف الحقيقة. لكن هذه المرة مختلفة… لأنها بدأت تترك أدلة لنفسها. والسؤال لم يعد: ماذا يحدث؟ بل: هل ستنجح هذه النسخة في الهروب… أم سيتم محوها مثل البقية؟
10544 viewsOngoingAdded to Library 17 Times as pessimist
Read
+Library
ارواح لا تنام

ارواح لا تنام

في بعض الليالي، لا يكون الظلام مجرد غيابٍ للضوء… بل حضورًا لشيءٍ آخر، شيءٍ لا يُرى، لكنه يراك جيدًا. تلك الليالي التي تشعر فيها بأنك لست وحدك، حتى وإن أغلقت الأبواب وأطفأت الأنوار، تظل هناك عين خفية تراقبك من مكانٍ لا تدركه. لم تكن سارة تؤمن بهذه الأفكار من قبل. كانت ترى العالم بسيطًا، واضحًا، يمكن تفسيره بالعقل والمنطق. لكن كل ذلك تغيّر في الليلة التي استيقظت فيها على صوتٍ غريب، صوتٍ لا يشبه أي شيءٍ سمعته من قبل… همسة خافتة، كأنها قادمة من داخلها، أو ربما من خلف الجدران. منذ تلك اللحظة، لم يعد الواقع كما كان. بدأت الأشياء تتبدل ببطء، تفاصيل صغيرة لا يلاحظها أحد، لكنها كانت كافية لتزرع الشك داخلها. الوجوه أصبحت غريبة، الأماكن فقدت إحساسها بالأمان، وحتى انعكاسها في المرآة لم يعد يُطمئنها. لكن الخوف الحقيقي لم يكن في ما تراه… بل في ما بدأت تفهمه. هناك شيءٌ ما يحدث خلف هذا العالم. شيءٌ أكبر من أن يُدرك، وأخطر من أن يُتجاهل. شيءٌ لا يريدك أن تعرفه… لكنه في الوقت نفسه يدفعك للاكتشاف. ومع كل خطوة تقترب فيها سارة من الحقيقة، كانت تفقد جزءًا من يقينها، من إنسانيتها، وربما من نفسها. لأن بعض الأبواب، إذا فُتحت… لا يمكن إغلاقها مرة أخرى. لم تكن كل الأرواح ترحل بسلام… بعضها يظل عالقًا… بين صرخة لم تُسمع، ودمٍ لم يُثأر له، وجسدٍ لم يُدفن كما ينبغي. في تلك البناية العتيقة، التي نسيها الزمن وتجنبها الناس، لم يكن الصمت دليل راحة… بل كان إنذارًا. يقولون إن من يدخلها… لا يعود كما كان. ليس لأنه رأى شيئًا… بل لأن شيئًا رآه أولًا. أصوات خافتة في منتصف الليل، خطوات لا تنتمي لأي ساكن، ومرايا تعكس ما لا يقف خلفك. لكن الحقيقة… أبشع من ذلك بكثير. فهناك، في الطابق الأخير، بابٌ لا يُفتح… وغرفة لا يجب أن تُكتشف… وقصة لم تُروَ كاملة. قصة جريمة لم يُعثر على قاتلها، وخيانة لم تُغفر،
71 viewsOngoingAdded to Library 1 Times as pessimist
Read
+Library
رواية الدور الرابع

رواية الدور الرابع

السلم اللي آخره ضلمة.. بلاش تطلعه!" ​عمرك سألت نفسك ليه في أدوار معينة في عمارات قديمة بتفضل مقفولة بالسنين؟ وليه السكان بيتحاشوا حتى يبصوا لبابها وهما طالعين؟ ​في العمارة دي، "الدور الرابع" مش مجرد طابق سكنى.. ده مخزن للأسرار السوداء اللي مابتتنسيش. اللي بيدخله مش بس بيشوف كوابيس، ده بيتحول هو نفسه لكابوس! جدران بتهمس بأسماء ناس اختفت، وريحة موت مابتفارقش المكان، ولعنة محبوسة ورا باب خشب قديم، مستنية بس حد "فضولي" يمد إيده على القفص. ​لو قلبك ضعيف بلاش تقرأ.. لأن بعد ما تعرف اللي حصل في الدور الرابع، مش هتعرف تنام والأنوار مطفية تاني، وكل خبطة على باب شقتك هتحسها جاية من "هناك". ​جاهز تعرف إيه اللي مستنيك ورا الباب؟.. الرواية دي مش ليك لو بتخاف من خيالك!
402 viewsOngoingAdded to Library 10 Times as pessimist
Read
+Library
تمن الفضول

تمن الفضول

رواية: ثمن الفضول ​بقلم: علاء عادل ​"هناك أبوابٌ أُغلقت لسببٍ ما.. وإذا أغراكَ المجهولُ لفتحها، فلن تدفع الثمن من مالك، بل ستدفعه من عمرك.. ومن دماء ناسك." ​شلة أصحاب.. ضحك.. هِزار.. وشغف طفولي قادهم لتجربة مغامرة مجنونة لاستكشاف "مغارة شكير" الملعونة. لم يكن أحد منهم يتخيل أن خطوة واحدة داخل بطن الأرض كفيلة بأن تمحو وجودهم من الدنيا لعشرين سنة كاملة! عشرون عاماً قضوها كجثث متحركة في سرداب بلا زمن، بينما في الخارج، كان الآباء والأمهات يموتون حَسرةً وقهراً على اختفاء فلذات أكبادهم. ​وعندما انكسر رتم المخطوطة القديمة، وعاد من عاد.. لم تكن العودة نجاة، بل كانت بداية الجحيم الأكبر! ​خالد: الذي فتح الرمز أول مرة، وعقله الآن يتأكل داخل جدران المصحة بفعل فحيح الجن الذي يخبره أن أهله بانتظاره في بطن الأرض. ​كريم: الذي عاد ليجد نفسه وحيداً، شبه ميت وسط تراب شقته، محاصراً بين ذنب عائلته التي رحلت، ووهم حب طفولته الذي ذبحه من الوريد للوريد. ​مريم: التي أفاقت من أنانيتها متأخرة، لتبدأ رحلة غفران مكسورة، مستعدة فيها أن تكون جارية تحت قدمي كريم لتداوي جروحاً صنعتها بيديها. ​بين المخطوطة الملعونة التي تصرخ حين تحترق، والكيانات التي تطالب بإغلاق الدائرة، يجد كريم ومريم أنفسهما في مواجهة الموت والندم.
10 viewsOngoing
Read
+Library
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status