Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
ظل بارد

ظل بارد

لم يكن البرد في تلك الليلة قادمًا من الشتاء، بل من ظلٍّ طويلٍ التصق بروحها، ظلٍّ لا يترك أثر أقدام، ولا يصدر صوتًا، لكنه حين يمرّ... يُطفئ الدفء في كل ما يلمسه. كانت تسير في حياتها كما يسير المرء في ممرٍّ ضيّق، جدرانه من الذكريات، وسقفه من أسئلةٍ لم تجد لها إجابة. كلما حاولت الالتفات للخلف، شعرت بذلك الظلّ يسبقها بخطوة، كأن الماضي لا يُلاحَق... بل يُطارد. تعلمت مبكرًا أن بعض الخسارات لا تُرى، وأن أخطر ما يمكن أن يربك القلب ليس الوجع، بل البرود الذي يأتي بعده
104.6K viewsOngoingAdded to Library 156 Times as teenager
Read
+Library
ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!

ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!

في هذه الرواية تنسج لنا دكار مجدولين رواية ذات طابع أدبي كلاسيكي يغور في أعمق تجاويف الانكسار البشري، حيث لا تسرد القصة أحداثاً بقدر ما تشرح حالة "البرزخ" التي تعيشها الروح حين تعجز عن الموت وتفقد القدرة على الحياة. تبدأ الرحلة في عيادة الطبيب مايكل، ذلك المكان الذي يتسع بفخامته لملايين الجثث ، حيث تجلس إليزابيث كتمثال شمعي، تراقب ذبابة يائسة تصطدم بزجاج النافذة، في مشهد يختزل عبثية محاولات "البقاء" في عالم مغلق. الصمت في هذه الرواية ليس فراغاً، بل هو بطل طاغٍ، كيان ملموس يملأ الفراغ بين مقعد إليزابيث ومكتب الطبيب، ضباب كثيف يخنق الكلمات قبل أن تولد. ومن خلال دفتر صغير مهترئ الحواف، تعلن إليزابيث " وفاتها" التي خطها الحزن ، معلنةً انطفاء الرغبة والأمل في آن واحد. الرواية تنبش في جروح الماضي الغائرة، وتحديداً في ذكرى "الجدار الصامت"؛ ذلك الأب الذي حوّل نجاحات ابنته الطفولية إلى مسامير دقت في قلبها ببروده القاتل، حتى غدا حضوره قوة ضاغطة على صدرها . وفي المقابل، يبرز حنان الأم كوجع إضافي، نصل من الذنب يمزق إليزابيث لأنها تعجز عن رد الطمأنينة التي تستحقها والدتها. تتأثث الرواية بمفردات الوجع؛ فالحزن هنا ليس زائراً، بل هو "الأثاث" الذي يفرش زوايا الروح، والرفيق الذي لم يغدر بها يوماً. إليزابيث هي العنقاء التي لا تحترق لتولد من جديد ، بل هي العنقاء التي تحترق ببطء، مستسلمةً "لملمس الوقت " الذي يحصي انكساراتها. الكتابة هنا ليست وسيلة للتحرر، بل هي "قيد" إضافي يمنع البطلة من التظاهر بأن الأمور بخير ، وهي اعتراف بأن "الأنا" القديمة التي كانت تضحك قد أصبحت ساذجة . في كل سطر، تنتظر إليزابيث غدر الشمس الأخير، اليوم الذي تشرق فيه من الغرب لتعلن نهاية الوجود الرتيب، بينما تستمر في تمثيل دور الأحياء بإتقان مروع، تاركةً خلفها في كل جلسة علاجية مسماراً جديداً يُدق في جدار ذلك الصمت اللعين الذي يبتلع هويتها ووجودها بالكامل محولا إياها لضحية اخرى ترى كيف ستسطيع عنقائنا الصمود في وجه الأحزان
101.4K viewsOngoingAdded to Library 50 Times as teenager
Read
+Library
بعد اختفائه

بعد اختفائه

ليان زوجة رجل الأعمال آسر، تعيش حياة هادئة رغم برودة زوجها. لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب عندما يختفي آسر في ظروف غامضة، وتجد نفسها وحيدة في موجهة عائلة كبيرة، وديون، وكلام الناس. هنا يتدخل شقيقه كريم لحمايتها ومساعدتها، لكنه غامض لا يثق بأحد ومع القوت تكتشف ليان أن آسر لم يكن كما كان يبدو وأن وراء اختفائه سرًا قد يدمر الجميع..
10881 viewsOngoingAdded to Library 31 Times as teenager
Read
+Library
حين بكت المهندسة الصغيرة

حين بكت المهندسة الصغيرة

تدور الرواية حول فتاة جامعية متفوقة في كلية الهندسة، عاشت منذ طفولتها تحت ظلم زوجة أبيها، التي لم تكتفِ بإهانتها والتنمر عليها، بل كانت تتقن تمثيل دور الضحية أمام والدها وإخوتها حتى تجعل الجميع ضدها. كبرت البطلة وهي تحمل داخلها شعورًا قاسيًا بأنها غريبة في بيتها، لا أحد يسمعها ولا أحد يصدقها. كانت في الجامعة طالبة مميزة، ذكية، محبوبة، وصاحبة أحلام كبيرة، لكنها في البيت كانت تُعامل وكأنها عبء أو خادمة لا قيمة لها.
815 viewsOngoingAdded to Library 22 Times as teenager
Read
+Library
حماتي الظالمه

حماتي الظالمه

نتناول في هذه الرواية العلاقة في منزل العائلة و بين الحماة و الكنه و الزوج السلبي الذي يهدر حق زوجته في سبيل إرضاء والدته و أخته
10383 viewsOngoingAdded to Library 14 Times as teenager
Read
+Library
ضد رغبتهم …..اخترت نفسي

ضد رغبتهم …..اخترت نفسي

تدور القصة حول فتاة تُجبر على الزواج رغم عدم رضاها، تحت ضغط والدها والعائلة، محاولةً في البداية أن تتقبل حياتها الجديدة وتعيش كما يُراد لها. لكن مع مرور الوقت، تبدأ تشعر بعدم الراحة والاغتراب داخل هذا الزواج، خاصة بعد أن تتكشف لها خيبات وألم عاطفي داخل العلاقة. تزداد الأمور تعقيدًا حين تدخل في صراع داخلي بين واجبها تجاه عائلتها وبين رغبتها في أن تعيش حياتها بقرارها هي. ومع تصاعد الخلافات والخذلان، تصل إلى نقطة مفصلية تقرر فيها إنهاء هذا الزواج، حتى لو كان ضد رغبة والدها والمجتمع من حولها. تنتهي القصة برحلة تحرر مؤلمة لكنها قوية، حيث تختار البطلة نفسها أخيرًا، وتبدأ حياة جديدة مبنية على الاستقلال، بعد أن دفعت ثمن قرارها لكنها استعادته كرامتها وصوتها
1.3K viewsOngoingAdded to Library 46 Times as teenager
Read
+Library
صدفة غيرت حياتي

صدفة غيرت حياتي

بين شتاءٍ مَضى سرقَ منها قطّعةً من جسدها ورفيقةَ عُمرها، وشتاءٍ حاصَرَها فجأةً ليعيدَ نكءَ الجراح؛ تقف 'ياسمين' أمام طرِيقٍ تخافُ عبورَه. بسبب سائقٍ متهور، تحوّل مَستقبلُها في لمحةِ عينٍ إلى كابوسٍ دائم، لتنعزلَ عن العالم وتتقوقعَ خلفَ جدرانِ خَوفها. لكنَّ القدرَ يضعُ في طريقِها 'دكتور إسلام' بصدفةٍ قاسية تتسببُ في كسرِ قدمِها من جديد، وتجبرُه على دخولِ حياتِها مرغماً لتكفيرِ ذنبه! بين أسرار الماضي الأليم وقهر السنين، وبين شهامة شابٍ يحاول بكل طاقته إصلاح ما انكسر؛ هل تكون هذه الصدفة الجديدة هي ذاتها طوق النجاة الذي يخرجها إلى نور القوة والنهوض، أم أنها ستفتح أبواب جحيمٍ لم يكن أحدٌ مستعداً له؟" "صدفةٌ غيرت حياتي".. قصةٌ عن الانكسار، الكبرياء، ورحلة البحث عن صك الغفران وسط أشواك الواقع.
167 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as teenager
Read
+Library
ظننتهُ لي

ظننتهُ لي

يعود د/أدهم من سفره خارج البلاد ويستأجر شقة جديدة استعدادًا لبدءه العمل في مشفى قريبة كانت الشقة ملكًا لفتاة تدعى "سدرة" وشقيقتها اللتان تقطنان بذات العقار وفي الليل سمع صرخات "سدرة" وهرع لمساعدتها ليجد ان شقيقتها الصغرى "سيرة" مغشى عليها فأخذ يشرع في إيقاظها وبعد إيقاظها وفي رحلته الصحية معها ليتعرفوا على سبب مرضها المتكرر ينجذب لها بشكل يثير اهتمامه ومشاعره وفي محاولة التقرب لها يجهل تمامًا إعجاب شقيقتها به ولكن تكون تلك آخر مشكلاتهم حيث يكتشفون أن "سيرة" مريضة حد الموت ولا يدركون ما أصابها
10115 viewsOngoingAdded to Library 3 Times as teenager
Read
+Library
العدو الذي سرق قلبي

العدو الذي سرق قلبي

في شتاء عام 1941، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية تلتهم أوروبا، لم تكن إيلينا تحارب من أجل وطنها، بل من أجل البقاء. بعد أن فقدت والدها وأصبحت المعيل الوحيد لوالدتها وشقيقها الصغير، لم يعد في حياتها متسع للأحلام. في إحدى الليالي، تقودها الصدفة إلى العثور على ضابط ألماني مصاب ينتمي إلى جيش العدو. كان تسليمه يعني إنقاذ عائلتها من الجوع، أما إخفاؤه فكان خيانة قد تكلّفها حياتها. لكنها تختار أن تمنحه فرصة للعيش. ومع مرور الأيام، تكتشف أن الحرب لا تقتل البشر بالرصاص وحده، بل بالحقائق أيضًا. فهو ابن الرجل الذي كان سببًا في تدمير قريتها، بينما يحمل هو سرًا قد يغيّر كل ما كانت تؤمن به. بين الثلوج، والمدن المدمرة، وصفارات الإنذار، تنشأ علاقة لم يكن لها أن تولد في زمن الحرب. لكن عندما يصبح الحب عدوًا للواجب، ويصبح الانتقام أقوى من الغفران، سيكون على كل منهما أن يختار: هل يتبع قلبه، أم يترك الحرب تحدد مصيره؟ رواية رومانسية تاريخية تدور أحداثها خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يلتقي الحب بالخوف، والأمل بالفقد، وتصبح النجاة أغلى من أي حلم.
102.4K viewsOngoingAdded to Library 81 Times as teenager
Read
+Library
في ظل رجلين حين يُسلب منك القرار تبقى مشاعرك هي المعركة

في ظل رجلين حين يُسلب منك القرار تبقى مشاعرك هي المعركة

كانت لينا تعيش حياة هادئة ودافئة، محاطة بحب أمها واهتمام والدها، تظن أن العالم مكان آمن وأن الأشياء الجميلة لا يمكن أن تختفي فجأة. لكن في يومٍ واحد… تغيّر كل شيء. رحلت أمها، واختفى ذلك البيت الذي كان يشبه الأمان. تحوّل والدها إلى شخص قاسٍ لا يشبه الرجل الذي عرفته يومًا، وأصبحت تعيش في منزل تمتلئ زواياه بالكراهية والنظرات الجارحة. خالتها لم ترحب بها أبدًا، وابنة خالتها كانت تجد متعتها في تحطيم ما تبقّى منها، حتى أصبحت لينا مجرد فتاة تحاول النجاة بصمت، بعدما كانت يومًا مدللة لا تعرف معنى الألم. كبرت وهي تخفي ضعفها خلف الهدوء، وتبتلع حزنها وحدها، إلى أن دخل أشخاص قلبوا حياتها من جديد… لأن الحياة التي كسرتها يومًا… قد تكون نفسها السبب في أن تصبح أقوى مما ظن الجميع. كان الليل هادئًا بشكل غريب، بينما جلست لينا قرب النافذة تضم يديها إلى صدرها بصمت. لم تعد تبكي كما السابق… وكأن الحزن بداخلها أصبح أكبر من الدموع نفسها. وفجأة، سمعت صوت الباب يُفتح ببطء. رفعت عينيها بتردد، لتتجمد ملامحها فورًا عندما رأت والدها يقف أمامها. لأول مرة منذ سنوات… بدا ضعيفًا. اقترب منها بخطوات مترددة، ثم جلس أمامها بصمت طويل قبل أن يقول بصوت مكسور: “أنا… أخطأت بحقك يا لينا.” ارتجفت عيناها. أما هو، فخفض رأسه وكأنه عاجز عن النظر إليها. “بعد وفاة أمك… ظننت أن القسوة ستجعلني أقوى، لكنها فقط جعلتني أخسرك.” شعرت لينا بشيء يختنق داخل صدرها، لكنها بقيت صامتة.: “أعرف أن كلمة آسف لا تكفي… لكن سامحيني إن استطعتِ.” وفي الخارج… كان ريان يقف دون أن يشعر، بعدما سمع جزءًا من الحديث. تجمّدت ملامحه للحظة، ثم أطلق ضحكة خافتة وكأنه يرفض ما يسمعه حتى من نفسه. “مستحيل…” مرر يده في شعره بضيق، ثم همس بإنكار: “(لا لا هي مات مات في ذالك اليوم لا لا لا )
10859 viewsOngoingAdded to Library 19 Times as teenager
Read
+Library
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status