攻略対象は私じゃない! ~腐女子が神視点で推しカプ見てたら、いつの間にか逆ハーレムの中心にいた件~

攻略対象は私じゃない! ~腐女子が神視点で推しカプ見てたら、いつの間にか逆ハーレムの中心にいた件~

last updateÚltima actualización : 2026-01-31
Por:  花柳響Completado
Idioma: Japanese
goodnovel4goodnovel
10
1 calificación. 1 reseña
144Capítulos
3.0Kvistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

私、月詠栞は、現実の恋よりBLゲームの推しカプが命の腐女子。神の視点からイケメンたちの恋模様を見守る方が楽しい! そんな私の前に、学園の王子・輝とクール系イケメン・奏が現れた。――この二人、並んでるだけで尊すぎ……! 理想のカップリングだ! よし、私がキューピッドになって、二人の恋を全力で応援しよう! さらにバイト先の可愛い後輩・陽翔も、どうやらイケメン店長に片思い中みたい!? もちろん、彼も全力でサポートしなきゃ! イケメンたちの恋を成就させるため、プロデューサーとして奔走する私。 ……なのに、なぜか輝先輩たちが私を巡って火花を散らしてる? まさか。ありえない。 だって、攻略対象は私じゃない!

Ver más

Capítulo 1

第1話:私の脳内はBLでできている

عاشت ليان الجارحي وطلال السيوفي زواجًا سريًا لمدة خمس سنوات، يقيمان علاقة جسدية كزوجين، ولكن دون أي مشاعر حب.

بل بالأحرى، يمكن القول إن مشاعر ليان تجاه زوجها كانت مخبأة بإحكام، دون أدنى أثر.

في ليلة رأس السنة، كانت المدينة المتألقة بأضوائها مغطاة بالثلوج البيضاء، والجميع منغمس في المرح.

لكن قصر الربيع الفخم لم يكن يضم سوى ليان.

أعدّت لنفسها طبقًا بسيطًا من المعكرونة، لكنها لم تذق منه لقمة واحدة.

على الطاولة، كان هاتفها يعرض فيديو من واتساب.

في الفيديو، تظهر يد رجل نحيلة وطويلة، تمسك بخاتم بحجر ألماس ضخم ويضعه برقة في إصبع المرأة النحيل.

ثم يُسمع صوت المرأة الناعم: "سيد طلال، أرجو رعايتك لي فيما تبقى من حياتي."

حدّقت ليان في ساعة المعصم الفاخرة في الصورة، تلك الساعة العالمية المحدودة الإصدار، فيما غمرها شعور بالمرارة.

توقف الفيديو، لكنها لم تستطع نزع إصبعها عنه، وكأنها تعاقب نفسها بالمشاهدة المتكررة.

منذ ستة أشهر، أضافتها تلك المرأة كصديقة على واتساب.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت ترى زوجها كثيرًا في منشورات تلك المرأة.

خمس سنوات من الزواج السري، واليوم فقط أدركت أن زوجها يمكن أن يكون رقيقًا، رومانسيًا، وودودًا هكذا.

بردت المعكرونة التي كانت تنبعث منها الأبخرة قبل قليل.

لم تعد صالحة للأكل، لكنها أمسكت العِيدان محاولة التقاطها، وكأن يديها بلا قوة.

تمامًا مثل زواجها الفاشل، الذي كان عليها ألا تنغمس فيه منذ البداية.

أغمضت ليان عينيها بينما انهمرت الدموع، ثم نهضت لتتجه إلى الحمام قبل أن تعود وتطفئ النور وتستلقي على السرير.

مع حلول منتصف الليل، انبعثت من غرفة النوم الدافئة أصوات خفيفة لخلع الملابس.

استلقَت ليان على جانبها في السرير الواسع.

كانت تعلم أن طلال قد عاد، لكنها ظلت متظاهرة بالنوم بعينيها المغمضتين.

انخفض جانب السرير تحت وزنه.

ثم انزلق جسده الطويل فوقها.

ارتسمت تجاعيد خفيفة بين حاجبيها.

في اللحظة التالية، ارتفع ثوب نومها، بينما انزلقت يد دافئة وجافة تلامس جسدها...

ارتجفت ليان وفتحت عينيها فجأة.

كان وجهه المثالي ذو الزوايا الحادة على بعد أنفاس منها، وما زالت نظارته ذات الإطار الفضي الرقيق على أنفه الأنيق.

كان ضوء الليل الخافت على المنضدة ينعكس دافئًا على عدستي نظارته.

وتحت العدستين، تتأجج عيناه الضيقتان بالشهوة.

"لماذا عدت فجأة؟"

كان صوتها ناعمًا بطبيعتها.

تطلع الرجل إلى زاوية عينيها المُحمرّتَيْن، رافعًا حاجبه الأسود: "ألستِ سعيدة بعودتي؟"

نظرت ليان مباشرة في عينيه العميقتين كاليشب الأسود، وأجابت بهدوء: "لا، إنه فقط مفاجئ بعض الشيء."

انزلقت أصابعه الطويلة الدافئة على خدها الأبيض النقي، بينما أظلمت عيناه السوداوتان، وصوتها العميق يتردد: "انزعي النظارة."

قطبت ليان حاجبيها.

بينما كانت أصابعه تلامس خدها، نظرت إلى هذا الوجه الذي أسرها لسنوات، لكن الفيديو المنشور في واتساب عاد إلى ذهنها...

لأول مرة، خالفت عادتها في إرضائه، ورفضت ببرود: "لستُ في مزاج جيد."

"هل هي دورتكِ الشهرية؟"

"لا، فقط..."

"إذن لا تفسدي هذه اللحظة."

قطع كلامها ببرود، بينما اكتست عيناه بظلام الليل.

أدركت ليان أنه لن يتركها هذه المرة.

في هذا الزواج، ظلت دائمًا الطرف الأضعف المُستسلم.

انتابت ليان موجة من المرارة، فلم تستطع منع الدموع من غشى عينيها.

ألقى الرجل النظارة على منضدة السرير، بينما أمسك بكاحليها النحيلين بقبضة قوية...

انطفأ ضوء المصباح البرتقالي الخافت.

وغاصت الغرفة في ظلام دامس.

تفاقمت أحاسيسها إلى أقصى حد.

بعد شهر من الفراق، عاد طلال بأسلوب أكثر شراسة مما تتخيل.

حاولت ليان المقاومة دون جدوى، حتى اضطُرت في النهاية إلى تحمّل الوضع بصبر...

خارج النافذة، اشتدت الثلوج كثافة، وعَصَفَت الرياح الباردة.

وبعد وقتٍ غير معلوم، استيقظت ليان وهي مبتلّة بالعرق.

شعرت بألم خفيف في بطنها.

تذكرت تأخر دورتها الشهرية، فحاولت الكلام: "طلال، أنا..."

لكن الرجل لم يُرحّب بتشتيتها، وزاد من حدّة حركاته.

ذابت أصواتها المتقطعة في قبلةٍ شرسةٍ منه...

عندما انتهى كل شيء، لم يكن الفجر قد بزغ بعد.

كانت ليان منهكة إلى حدّ فقدان الوعي، بينما استمر الألم الخفيف في بطنها وإن لم يكن شديدًا، لكنه لم يكن ليُتجاهل.

عندما سمعت رنين الهاتف، حاولت بجهد أن تفتح عينيها المتثاقلتين.

في ضبابية رؤيتها، رأت الرجل ينهض ويتجه نحو النافذة ليرد على المكالمة.

ساد الغرفة صمتٌ مطبق، حتى أنها استطاعت أن تسمع همساتٍ ناعمة تصلها من بعيد.

كان يصغي للطرف الآخر بصبرٍ ويُهدئه، بينما يتجاهل تمامًا زوجته النائمة بجواره.

لم تمضِ فترةٌ طويلة حتى سمعت صوت محرك سيارة من الشارع.

لقد غادر طلال.

عندما استيقظت في اليوم التالي، كان الجانب الآخر من السرير لا يزال باردًا وخاليًا.

قلبت ليان جسمها ببطء، ووضعت يدها على بطنها.

لم يعد الألم موجودًا.

وفجأةً، دوى رنين الهاتف مجددًا. هذه المرة كانت المتصلّة هي ثناء، والدة طلال.

"تعالي إلى هنا فورًا." نبرتها باردةٌ وحازمة، لا تقبل الرفض.

همست ليان موافقةً بفتور.

أغلقت ثناء الخط فورًا.

خلال خمس سنوات من زواجها السري من طلال، لم تكن ثناء أبدًا راضيةً عنها، وقد اعتادت ليان على ذلك.

ففي النهاية، تُعتبر عائلة السيوفي أبرز العائلات الأربع العريقة في مدينة نيوميس. ورغم انتمائها لعائلة الجارحي، إلا أنها كانت الابنة المُهمَلة غير المرغوب فيها.

كان زواجها من طلال مجرد صفقة.

قبل خمس سنوات، خلال إحدى حالات العنف المنزلي، قتلت والدتها والدها عن طريق الخطأ أثناء دفاعها عن نفسها. حينها اتحد شقيقها مع الجدة وأفراد العائلة للمطالبة بإعدامها.

عائلة والدتها، عائلة الراشد، كانت أيضًا من كبار العائلات الثرية في نيوميس، لكنها بعد الحادث أعلنت على الفور قطع علاقتها بوالدتها.

عندما دافعت ليان عن والدتها، تعرضت للملاحقة من كلا العائلتين.

في لحظة اليأس تلك، أرشدها أستاذها إلى طلال.

من حيث النفوذ، لا تستطيع عائلتا الجارحي والراشد مجتمعتان هزّ مكانة عائلة السيوفي.

أما قانونيًا، فلم تُهزَم أي قضية تولّاها طلال حتى اليوم.

في النهاية، نجح طلال في تخفيف الحكم إلى خمس سنوات سجن لوالدتها، ووفقًا للاتفاق، تزوّجا سرًا.

بحسب ما قاله طلال، فإن والديّ الطفل المتبنّى، فُهد، توفّيا في حادث مؤسف.

وكان هو صديقًا مقرّبًا لوالد فهد، لذلك قرّر تبنّي فهد وهو ما يزال رضيعًا.

والآن، وبعد مرور خمس سنوات، لم يتبق سوى شهر واحد على إطلاق سراح والدتها.

كان هذا الزواج منذ البداية صفقةً واضحة الشروط، يحقق كل طرفٍ مصلحته، ولم تكن ليان الطرف الخاسر فيه.

لكن للأسف، وفي خضم هذا الزواج الخالي من الحب والمحدود المدة، وجدت نفسَها تُخفي في صميم قلبها مشاعرٌ حقيقية.

حاولت ليان كبح تدفق أفكارها، ثم نهضت متجهةً إلى الحمام.

أثناء الاستحمام، شعرت بألمٍ خفيفٍ في بطنها، ليعود ذلك الإحساس المقلق يخيم على صدرها من جديد.

كانت هي وطلال دائمًا ما يتخذان الاحتياطات اللازمة، باستثناء تلك الليلة قبل شهرٍ عندما كان مخمورًا...

رغم تناولها للحبوب في اليوم التالي، إلا أنها تعلم أن وسائل منع الحمل الطارئة ليست مضمونةً دائمًا.

للتأكد، أوقفت سيارتها أمام صيدلية أثناء توجهها إلى منزل عائلة السيوفي، واشترت اختبار حمل.

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

reseñas

yukith
yukith
主人公の暴走するBLフィルターと、イケメンたちのガチな好意のギャップに、声を出して笑いました。推しカプへの情熱がリアルにもたらすカオスな展開に、続きが気になります!
2025-10-29 00:44:48
2
0
144 Capítulos
第2話:太陽の王子は触媒(カタリスト)を求める
 乃亜のあの言葉は、一体何だったのだろう。 あれから数日が経っても、私の頭の片隅には、彼女の真剣な眼差しがこびりついていた。「やたらイケメンに見つめられてる」なんて、そんなことあるわけがない。きっと、乃亜が見たイケメンは、彼女の隣にいた私ではなく、その背後のショーウィンドウに映った自分自身に見惚れていたに違いない。うん、そうに決まっている。自己肯定感の高い美男子は、たまにそういうことがあるのだ。 私は一人で納得して、いつものように大教室の後方の席に陣取っていた。今日の講義は社会心理学。教授の話はそれなりに面白いけれど、やはり私の脳の大部分は、来たる『Fallen Covenant』の次回イベント、「聖夜に誓う永遠の愛(エターナル・ラブ)」の考察に費やされている。「今回の報酬は、ジークの限定SSR……絶対に手に入れなければ……」 誰にも聞こえない声で決意を固め、バッグの中でそっとスマホを握りしめた、その時だった。 ざわっ、と教室の空気が揺れた。 入口のドアから、一人、また一人と学生が入ってくるだけの光景。それなのに、さっきまで気怠い空気に満たされていた空間が、まるで色鮮やかなフィルターでもかかったかのように、急に華やいで見えた。 その原因は、すぐに分かった。「あ、天王寺くんだ」「今日もかっこいい……」「隣の氷室くんもヤバくない?」 ひそひそと交わされる女子学生たちの甘い溜息。その視線の先には、あまりにも現実離れした二人の男子学生が立っていた。 一人は、天王寺 輝。 キラキラと光を反射する、明るい茶色の髪。誰に対しても分け隔てなく向けられる、爽やかで人好きのする笑顔。非の打ち所がない顔立ちに、モデルのように長い手足。彼が歩くだけで、そこだけスポットライトが当たっているかのように見える。経営学部に所属する彼は、大企業の御曹司で、成績も常にトップクラス。まさに、学園の太陽の名を欲しいままにする、完璧すぎる王子様だ。 私のような日陰の住人からすれば、直視するのも憚られる、眩しすぎる存在。住む世界が違いすぎる。 そして、彼のすぐ後ろに控えるように立っているのが――氷室 奏。 サラサラの黒髪が片目にかかり、どこかミステリアスな雰囲気を纏っている。透き通るような白い肌と、全てを見透かすような
Leer más
第3話:氷の騎士は沈黙で見つめる
「――というわけで、天王寺先輩が、氷室くんのこと、お食事に誘いたいそうよ!」「は?」 私の興奮気味の報告を、乃亜は購買で買ったばかりのメロンパンを咥えながら、心底どうでもよさそうな声で一蹴した。昼休みの喧騒に満ちた中庭のベンチで、私たちは向かい合って座っている。「いや、だからね!天王寺先輩が私を食事に誘ってきたのは、氷室くんを誘うための口実なの!私が触媒となって、二人を繋ぐのよ!すごくない?この世紀の恋の始まりに、私が立ち会えるなんて!」「……あんた、本気で言ってんの?」 乃亜はメロンパンを咀嚼し、ごくりと飲み込むと、呆れを通り越して、もはや憐れみのような目を私に向けた。「本気も何も、それ以外に考えられる?」と私が言うと、彼女は天を仰いで深いため息をついた。「普通に考えて、天王寺くんはあんたに気があるから誘ったんでしょ。なんでそうなるのよ」「ないないない。天地がひっくり返っても、それだけはない」 私は両手を大きく振って、乃亜の突拍子もない仮説を全力で否定する。「考えてもみてよ。あの天王寺輝だよ?学園の太陽だよ?彼が、私みたいな日陰の苔のような人間に、興味を持つわけがないじゃない。科学的にありえない。彼の隣に立つ人間は、彼と同じくらいキラキラしてないと、世界のバランスが崩壊しちゃう」「あんたのその自己評価の低さは、もはや一種の才能だね……」「そして、氷室くんよ!あのミステリアスな影のあるクールビューティ!天王寺先輩の光が強ければ強いほど、彼の影は色濃く、魅力的に映る……。光と影、陽と陰。これほどまでに完璧なカップリングがある?いや、ない!」 熱弁する私に、乃亜は早々に会話を諦めたのか、「はいはい、そうですねー」と気の抜けた返事を繰り返すだけだった。わかってない。乃亜には、この神聖な関係性の尊さが、まだわかっていないのだ。 だが、感傷に浸っている場合ではない。私には、二人の恋を成就させるという、重大なミッションが課せられているのだから。「問題は、どうやって氷室くんを食事会に誘うか、なのよ……」 腕を組み、私はうーん、と唸る。天王寺先輩から食事に誘われたのは、明日の夜。時間がない。 氷室くんは、天王寺先輩と違って、いつもどこにいるのか掴みどころがない。特定の友人とつるんでいる様子もなく、講義が終わると、ふらりとどこかへ消えてしまう。神出鬼
Leer más
第4話:キューピッド、最初の任務
「君の話なら、聞こう」 その言葉は、私の心に深く、そして都合よく刻み込まれた。 氷の騎士、氷室奏は、私の話を聞いてくれると言ったのだ。つまり、天王寺輝との恋物語の幕開けを、彼は静かに、しかし確かに受け入れたのである。ああ、なんて尊い展開だろう。クールな彼が、勇気を出して一歩踏み出したのだ。その歴史的瞬間に立ち会えたという感動で、私は図書館からの帰り道、ずっと頬の緩みを抑えることができなかった。 もちろん、彼を食事会に誘うのは、思ったよりも骨が折れた。私が「実は明日、天王寺先輩と食事をするんですが、ご一緒にどうですか」と切り出すと、彼は一瞬、本当にほんの一瞬だけ、眉間に皺を寄せたように見えた。 だが、それはきっと、照れ隠しだ。私の脳内BLフィルターは、彼の僅かな表情の変化を「素直になれないツンデレの典型的な反応」と瞬時に翻訳した。「……なぜ、俺が」「ええっと、それは……天王寺先輩が、きっとその方が、楽しいかなって……」「君は、どうなんだ」「え?私ですか?私はもちろん、お二人が揃ってくださった方が、百万倍楽しいです!」 私が満面の笑みでそう答えると、彼は何かを諦めたように小さく息を吐き、「……わかった」とだけ呟いた。 快諾である。完璧な流れだ。 そして翌日。私は、人生で初めて訪れるような、お洒落なイタリアンレストランの前に立っていた。待ち合わせの時間ぴったりに現れた天王寺先輩は、私服姿もまた完璧だった。シンプルな白いシャツに黒いパンツという出で立ちなのに、彼が着ているというだけで、それが世界最高級のブランド品に見える。「やあ、月詠さん。待った?」 爽やかな笑顔に、私の心臓がまたしても無駄に跳ねる。いかんいかん、この人は私の攻略対象ではない。彼は、彼の隣に立つべき人のものなのだ。「いえ!全然待ってません!それから、先輩、見てください!」 私は、自分の手柄を披露する子供のように、得意満面で自分の背後を指し示した。そこには、約束通り、少しだけ気まずそうな顔で佇む氷室くんの姿がある。彼は、モノトーンを基調とした、飾り気のない服装。それがまた、彼のミステリアスな雰囲気を際立たせていた。「じゃーん!サプライズです!氷室くんも誘っちゃいました!」 えへへ、と私が笑いかけると、天王寺先輩は一瞬、本当に一瞬だけ、その完璧な笑顔の裏で驚きに目を見開いた。
Leer más
第5話:わんこ系後輩の告白(練習)
 あの夜。私の左右から放たれた「家まで送る」と「送っていく」という二つの宣戦布告。 天王寺先輩と氷室くんは、私という存在を媒介にして、静かに、しかし激しく火花を散らしていた。恋の主導権を懸けた、男たちのプライドのぶつかり合い。そのあまりの尊さに、私の脳は沸騰寸前だった。 しかし、同時に、私は自分の立場を痛いほど理解していた。私はキューピッド。二人の恋の舞台装置。決して、物語の中心にいてはならない存在だ。「あ、あの、お気持ちは大変嬉しいのですが、お二人で、どうぞ!今後の作戦会議でもしながら!私は、一人で帰れますので!」 そう叫ぶのが精一杯だった。二人が何かを言う前に、私はくるりと踵を返し、人生で一番の速さでその場から逃げ出した。背後で、天王寺先輩の「え、月詠さん!?」という焦った声が聞こえた気がしたが、振り返る余裕などなかった。 だって、これ以上あの神聖な空間にいたら、私はその尊さに耐えきれず、浄化されて消滅してしまうから。 そんな事件から数日後。私の日常は、いつも通り、退屈な講義と、脳内のBL妄想、そして、時給のために働くアルバイトで構成されていた。 私のバイト先は、大学から少し歩いたところにある、お洒落なカフェ『Caffe Felice』。木の温もりを感じる落ち着いた内装と、こだわりの自家焙煎コーヒーが自慢の、学生にも人気の店だ。 私がここで働いている理由はただ一つ。イケメンの店長を、心置きなく観察できるからである。 もちろん、私が彼に恋愛感情を抱いているわけではない。あくまで、創作意欲を掻き立てるための「素材」として、だ。長身で、優しくて、少し気だるげな雰囲気が、私の作る物語のキャラクターにぴったりなのだ。「栞先輩、お疲れ様です!この後、シフト入ってるんですよね?」 私がバックヤードでエプロンの紐を結んでいると、背後から太陽みたいに明るい声がかけられた。振り返ると、そこには、ふわふわの栗色の髪を揺らしながら、人懐っこい大きな垂れ目をきらきらさせた男の子が立っていた。 七瀬 陽翔くん。 二週間ほど前に入ってきた、一つ年下の新人バイトだ。小動物を思わせる愛らしいルックスと、誰にでもすぐに懐く性格から、すっかり店のマスコット的存在になっている。「陽翔くん、お疲れ様。うん、私はこれから閉店まで」「やった!じゃあ、ま
Leer más
第6話:戦場と化したカフェ①
 カラン、と澄んだ音を立てたドアの向こうに立っていたのは、天王寺輝だった。 私の脳が、目の前の光景を正しく処理するのに、約七秒を要した。 私のバイト先に、学園の太陽が、たった一人で。その隣にあるべき、涼やかな影の姿はどこにもない。 彼の完璧な笑顔が、まっすぐに、私に向けられている。「やっぱり、まだいた。月詠さん、いるかなって思って」 その言葉に含まれた甘い響きに、私の心臓が、きゅっと有り得ない音を立てて縮こまった。 だめだ、だめだ、惑わされるな、月詠栞。これは罠だ。私の脳内BLフィルターが、正常な判断を妨げるための、甘い罠! 落ち着いて分析するのよ。彼が、一人でここに来た理由。それは一体、何? 答えは、一つしかない。「(―――偵察!)」 そうだ、彼は偵察に来たのだ。先日、私が「ここでバイトしてるんです」と何気なく漏らした一言を、彼は聞き逃さなかった。そして、来るべき日――氷室くんをデートに誘う、その運命の日のために、この『Caffe Felice』が二人の神聖な逢瀬の場所にふさわしいかどうか、自分の目で確かめに来たのだ。 なんてこと。なんて、真摯な人なの、天王寺先輩……!氷室くんへの愛が、深すぎる!「せ、先輩!わざわざご足労いただき、恐縮です!」 全ての真実を悟った私は、カウンターの中から深々と頭を下げた。私のあまりの歓迎ぶりに、彼は一瞬きょとんとした顔をしたが、すぐに楽しそうに目を細める。「ふはっ、そんなに畏まらなくても。客だよ、客」「も、もちろんです!最高の席へご案内します!……と言っても、カウンターしか空いてませんが!」 閉店間際の店内は、ほとんど客足が引いていた。彼は「じゃあ、ここで」と、こともなげに私が一番よく使う作業スペースの真ん前の席に腰を下ろした。 近い。近すぎる。彼がそこに座っているというだけで、店の空気の密度が、急に三倍くらいになった気がした。ふわりと香る、爽やかなシトラスの香り。無造作に組まれた長い脚。カウンターに置かれた、大きくて骨張った手。その一つ一つが、私の貧弱な語彙力を奪っていく。「ご注文は……」「んー、じゃあ、君のおすすめを貰おうかな」 きた!出ました、おすすめ!これは、ただの注文ではない。「君は、僕の愛する氷室くんに、どんなコーヒーがふさわしいと思うか
Leer más
第7話:戦場と化したカフェ②
 光と、影。 太陽と、月。 学園を代表する二人のイケメンが、私というちっぽけな存在を、まるでサンドイッチの具のように挟み込んでいる。 私の脳内BLフィルターが、ゴゴゴゴゴ、と地鳴りのような音を立てて、フル稼働を始めた。「(……そういうことか!)」 天王寺先輩は、やはり氷室くんをデートに誘うための視察に来ていた。そして、氷室くんは、そんな先輩の意図を正確に読み取り、自分からこの店にやってきたのだ。「あなたを待っていましたよ」という、言葉にならない愛のメッセージを伝えるために! そして、陽翔くん!彼は、この二人の神聖な逢瀬を、誰にも邪魔させまいとする、忠実な番犬! 役者は、揃った。戦場と化したこのカフェで、今、三つの恋の物語が、複雑に絡み合おうとしている! 私の脳内が、壮大な恋の相関図を完成させて一人悦に入っていると、沈黙を破ったのは、やはり学園の太陽だった。天王寺先輩は、後から来た氷室くんにも、敵意むき出しの陽翔くんにも動じることなく、優雅な仕草で私に微笑みかける。「それじゃあ、改めて。おすすめのコーヒー、淹れてくれるかな」 その声は、甘く、そして有無を言わせない響きを持っていた。私に向けられた言葉。だが、その真意は、隣に座る氷室くんに向けられている。「(君が、僕の隣に座る氷室くんにふさわしいと思う、最高のコーヒーを淹れて見せてくれ)」 そういうことね!これは、私への試験!二人の恋を導くキューピッドとしての、私の手腕が試されている!「かしこまりました!豆の個性を最大限に引き出す、ハンドドリップで淹れさせていただきます!」 私がキリッと表情を引き締め、胸を張って答えた、その時。「……俺も、同じものを」 静かだが、凛とした声が、私の左耳を打った。氷室くんだ。彼はメニューに視線を落としたまま、ぽつりと、しかしはっきりとそう言ったのだ。 私の全身に、電流のような衝撃が走る。 ああ、なんてこと。なんて、尊いの……! これは、ただの注文じゃない。天王寺先輩への、彼なりの返答なのだ。『あなたが飲むものなら、私も同じものを。あなたの選ぶ運命に、私も従いましょう』という、健気で、いじらしい、愛の誓い……! 二人の間に流れる、言葉を超えた魂の交信に、私は涙ぐみそうになるのを必死で堪える。泣いている場合じゃない。私は、彼らの聖なる儀式を、最高の形で
Leer más
第8話:グループ課題は地獄の始まり①
「あの二人、どっちが本命なんですか!?」 店の裏口、薄暗い電灯の下で、陽翔くんの切実な声が響いた。私の両肩を掴む彼の手には、焦りと、そしてほんの少しの不安が滲んでいる。その大きな垂れ目が、助けを求めるように私を真っ直ぐに見つめていた。 ああ、なんてこと。彼は、悩んでいるのだ。自分の恋のライバルが、あまりにも強大すぎて。 私の脳内BLフィルターは、彼の悲痛な問いを、瞬時に、そして完璧に翻訳していた。彼が言っている「本命」とは、もちろん、うちのイケメン店長にとっての本命、という意味だ。 学園の太陽として全てを照らす天王寺輝と、静かな影で人々を魅了する氷室奏。タイプは違えど、どちらもラスボス級の魅力を持つ二人。陽翔くんが、店長の心を射止める上で、どちらがより手強い恋敵になるのか、私に判断を仰いでいるのだ。 なんて、健気なの……!「陽翔くん、落ち着いて」 私は、彼の肩にそっと自分の手を重ね、慈母のような微笑みを浮かべた。「恋に、『どっちが本命か』なんて、野暮なことは考えちゃだめ。大切なのは、君が、店長とどんな物語を紡ぎたいか、だよ」「……物語?」「そう。太陽と月のどちらを恐れるのではなく、君という名の、一番星になればいいの。君だけの輝きで、店長の夜空を照らすのよ!」 我ながら、完璧なアドバイスだった。ポカン、と口を開けて固まっている陽翔くんに、私は力強く頷いて見せる。「頑張って!」と彼の背中を力強く叩き、私は恋愛プロデューサーとしての今日の任務を終えたのだった。◇ そんな事件から数日後。大学の講義室は、いつにも増してざわついていた。原因は、教壇に立つ老教授が放った、悪魔の宣告。「―――というわけで、本講義の期末レポートは、三人一組のグループ課題とする」 うわ、という絶望の声が、教室のあちこちから上がる。私も、その一人だ。ただでさえコミュニケーション能力が低いというのに、グループ課題なんて、地獄でしかない。誰か、余った私を拾ってくれないだろうか。そんな淡い期待を抱きながら、私はできるだけ気配を消して縮こまっていた。「グループは、公平を期すため、学生番号順にこちらで決めさせてもらった。今から読み上げるので、メンバーを確認するように」 教授が、手元のリストに視線を落とす。私の心臓が、ドクン、と嫌な音を立てた。どうか、どうか、当たり障りのない、優
Leer más
第9話:グループ課題は地獄の始まり②
 そうして私たちが流れ着いたのは、大学の門を出てすぐの、ごく普通のファミリーレストランだった。ガヤガヤとした店内の雰囲気は、先ほどのカフェテリアとはまた違う騒がしさがある。 席に着くなり、天王寺先輩は「さて」と楽しそうにメニューを広げた。「俺、お腹空いちゃったな。月詠さんは?あ、そうだ、ドリンクバー頼むよね?」「は、はい!もちろんです!」「じゃあ、俺、先になんか取ってくるよ。何がいい?」 彼が、私に天使の笑顔を向ける。違う、先輩!あなたが聞くべきは、私じゃなくて!「わ、私は後で……!そ、それより、氷室くんは!氷室くんは何が飲みたい気分ですか!?」 私が、必死の形相でパスを出す。 すると、氷室くんは私と天王寺先輩の顔を交互に一度だけ見ると、静かに、しかしはっきりと立ち上がった。「……僕が行こう」「え?」「君は、座ってていい」 そう言って、彼は私の分のコップまで手に取ろうとする。 その瞬間、それまで笑顔だった天王寺先輩の空気が、すっと変わった。「いや、いいよ氷室くん。俺が行くって言ったんだから。君こそ座ってて」「……君は、テーマの骨子をまとめておいてくれ。飲み物は、僕がやる」「その必要はないよ。俺がやるから」「……僕が、やると言っている」 ばち、ばち、ばち。 テーブルを挟んで、私の目の前で、見えない火花が激しく散っている。二人の視線が、ドリンクバーのコップを巡って、鋭く交差する。 始まったわ、二人の痴話喧嘩!「(氷室くんに格好いいところを見せたいから)俺が飲み物を持ってくる!」「(天王寺先輩の手を煩わせたくないから)いや、僕がやる!」という、お互いへのアピール合戦! 私への親切を口実にした、高度なイチャイチャ……! 尊い……!尊すぎる……!ファミレスのど真ん中で、こんな神々しいやり取りを見られるなんて……! だが、このままでは、二人の戦いが終わらない。そして、私は、二人の共同作業を、何よりも見たいのだ。「あ、あの!」 私は、意を決して、二人の間に割って入った。「せっかくですし、お二人で、行ってきてはいかがでしょうか!?私は、ここで、おとなしく、二人の愛の巣(テーブル)を守っておりますので!」 私の完璧な提案に、二人はぴたりと動きを止めた。そして、同時に私を見ると、何とも言えない、複雑な表情を浮かべる。「……月詠さ
Leer más
第10話:図書館の少女漫画(BL風味)
 しぃん、と静まり返った図書館。ここは、私の聖域の一つだ。普段なら、この古い紙の匂いと、ページをめくる微かな音だけに包まれて、心ゆくまで妄想(という名の創作活動)に没頭できる場所。 だけど、今日だけは事情が違った。 私の左右には、この静寂とはあまりにも不釣り合いな、二つの輝かしいオーラが存在している。右に、学園の太陽・天王寺先輩。左に、氷の騎士・氷室くん。 私たちは、あの地獄の(私にとっては天国だった)グループ課題のための資料を探しに、こうして連れ立って図書館に来ていた。 乃亜には「乙女ゲーの主人公になってる自覚持て」と本気でキレられたけれど、彼女は何もわかっていない。私が今感じているこの高揚感は、決して恋愛のそれではない。これは、公式から「推しカプの共同作業」という、最大手の供給を与えられた、一介の腐女子としての歓喜なのだ。「コミュニケーション論の棚は、あっちだね」 天王寺先輩が、私にも聞こえるように、少しだけ声を潜めて囁く。その低く甘い声が、静かな空間でやけに響いて、耳がくすぐったい。いやいや、違う。これは私への配慮ではなく、その隣の氷室くんへ「こっちだよ」と伝えるための優しさだ。「……ああ」 氷室くんが短く応じる。ああ、尊い。会話が成立している。 私は、二人の崇高な空間を邪魔しないよう、カニ歩きのように横移動しながら、必死に背表紙を追う。あのファミレスでの一件以来、二人の間には(私の脳内では)確かな絆が芽生え始めていた。私がやるべきことは、二人が次のステップに進むための、触媒(カタリスト)になることだけ。「あ、あれかも」 私が探していたのは、社会心理学の権威が書いた、分厚い専門書。それは、運悪く書架の一番上の棚に鎮座していた。 私は自分の身長を呪った。150cmちょっとの私では、どう頑張っても手が届かない。「うぅ……」 ぴょんぴょんと、その場で軽くジャンプしてみるが、指先がかすりもしない。近くに脚立(きゃたつ)も見当たらない。 どうしよう。二人に頼む?いや、だめだ。今、二人は二人で、何か目に見えないオーラ(たぶん恋の駆け引き)を交換している最中。私が「取ってください」なんて言ったら、その神聖な儀式を妨害してしまう。 私はもう一度、ぐっと背伸びをした。かかとを限界まで上げ、腕を、これ以上ないというくらい伸ばす。指先が、あと、ほん
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status