Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
ترويض المتمرد

ترويض المتمرد

ديلان هو أسوأ نجم في تاريخ صناعة الموسيقي، موهبته لا تُنكر لكن غضبه المدمر، ومواعيده الفاضحة التي يتخلى عنها، ولسانه الساخر، جعلوا كل مدير أعمال يهرب منه، يستمر في كسر كل شيء حوله لأنه منذ سنوات مات شخص بداخله بعد انتحار حبيببته المفاجئ، ولم تعد الموسيقى وحدها كافية لإحيائه. إيما لم تكن تحلم بأن تكون مديرة أعمال، كانت تحلم بأن تصبح كاتبة أغاني لكن الحياة كانت لها رأي آخر عندما تقبل وظيفة في أكبر وكالة ترفيهية في إسبانيا، كان كل ما يهمها هو الراتب إنها بحاجة للمال وليس لديها ما تخسره حتى هي لا تعرف أن العقد سيربطها لمدة عام كامل بـ ديلان، الرجل الذي يعرفه الجميع باسم "الفتى السيئ". عام كامل في منزل أسوأ رجل في البلاد إما أن تصلحه أو تحترق معه.
101.1K viewsOngoingAdded to Library 23 Times as sweet
Read
+Library
تراتيل الرصاص والياسمين

تراتيل الرصاص والياسمين

​في بقعة من الأرض نسيها السلام، حيث لا صوت يعلو فوق أزيز الرصاص، تولد حكايات لا تشبه غيرها. هناك، حيث تذبل الورود قبل أوانها، قُدر لقلبين أن يلتقيا في توقيت خاطئ. هو.. رجل طبعه من حجر، لا يعرف في قاموسه سوى الطاعة والواجب، يحمل في جيبه رسائل حبه القديم كتميمة ضد الموت. وهي.. أنثى بجمالٍ يربك الفوضى، هادئة كبحرٍ عميق، ناضجة كشجرة زيتون معمرة، وجدت نفسها مجبورة على مقاسمة الجنود خبزهم المر وخوفهم المستتر. بين ركام الخيبة وبريق الأمل، تبدأ قصة "ندى" و"ليث".. حكاية عن امرأة لا تكسرها الحرب، ورجل ظن أن قلبه قد مات، حتى أحيته نظرة
313 viewsOngoingAdded to Library 10 Times as sweet
Read
+Library
“ السقوط من القمة والعودة للحياة ”

“ السقوط من القمة والعودة للحياة ”

كان اسمه "سلطان المرجان " مليونير، متغطرس، يرى الفقراء أرقاماً. في ليلة واحدة، خسر كل شيء على طاولة قمار. هرب، غيّر اسمه، واختبأ في حي فقير... باسم "سالم". هناك، أطعمته فتاة قمحية نصف رغيف. أنقذها من سكين لص، فأنقذته من نفسه. أعطاها اسمه على باب مخبز، فأعطته قلبها. لكن الماضي لا يموت. شقيق مجرم، شيك بمليونين، وتهديد: "سلّم المخبز... أو نحرقك." ولكي يحميها، عليه أن يعود "سلطان"... لكن بنسخة لا تشبهه. بين ديون البنوك، وسكاكين المافيا، ودفتر أزرق يسجل فيه كرامته قبل أمواله... يقسم سالم: لن يتزوجها حتى يضع مفاتيح القصر في يدها، ويقول: "اختاري... المال أم الرجل؟" **رواية عن السقوط الذي يعلّمك كيف تنهض. وعن الحب الذي لا يشترى... بل يُخبز على نار هادئة.**
10349 viewsOngoingAdded to Library 12 Times as sweet
Read
+Library
رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره

رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره

في اليوم الذي تحقق فيه حبي من طرف واحد، ظننت أنني تلقيت سيناريو قصة خيالية. قال إنه سيحبني للأبد، وعيناه تفيضان حنانًا. إلى أن ظهرت تلك المرأة المسماة داليا - تتظاهر بالمرض، وتتصرف بدلال، وتتصل بحبيبي في وقت متأخر من الليل لتخطفه. وهو، مرارًا وتكرارًا، اختار الذهاب إليها. فقط عندما جفت دموعي أدركت: أن ما يسمى بالحب العميق لم يكن سوى تمثيلية من رجل واحد. الآن هو راكع، يتوسل إليّ أن أعود، يبحث عني بجنون في المدينة بأكملها، حتى أنه يجز على أسنانه في وجه كل رجل يقترب مني. لكن يا عزيزي، إن الطريقة التي تتألم بها تشبه تمامًا ما كنت عليه حينها
7.36.1K viewsCompletedAdded to Library 170 Times as sweet
Read
+Library
الرحلة 301

الرحلة 301

في قلب عزلةٍ لا تشبه الخرائط، تظهر جزيرة تُدعى كالاتيا… مكان لا يرحّب بالغرباء، ولا يكشف أسراره بسهولة. تهرب “هي” من كل ما يطاردها، من ماضٍ مثقل بالأسئلة، ومن حقيقة لم تجرؤ يومًا على تسميتها. تظن أن الابتعاد كفيل بإنقاذها، وأن البحر قادر على ابتلاع ما عجزت الحياة عن ستره. لكن كالاتيا لا تمنح النجاة مجانًا… بل تُعيد تشكيل من يصل إليها. هناك، لا تكون الأصوات عالية، لكن الصمت نفسه يصرخ. تتقاطع الذاكرة مع الوهم، والحب مع الخطر، والوجوه التي تبدو غريبة… قد تكون الأقرب إلى الحقيقة. ومع كل خطوة داخل الجزيرة، يبدأ شيء ما في الانكشاف… ليس في المكان وحده، بل داخلها هي. رجل يظهر في طريقها كأنه يعرف عنها ما لم تقله لأحد، ونظراته تحمل إجابات أكثر مما تحتمل الأسئلة. وبين انجذابٍ لا يُفهم، وخوفٍ لا يُقاوم، تدرك أن ما بدأت تهرب منه لم يكن الماضي فقط… بل نفسها أيضًا. في كالاتيا، لا أحد يبقى كما كان. وهناك تحديدًا… يبدأ الاختبار الحقيقي: هل كانت تهرب من الحقيقة؟ أم من الحب الذي سيجبرها على مواجهتها؟
10122 viewsOngoingAdded to Library 4 Times as sweet
Read
+Library
اشتهني3

اشتهني3

مجموعة قصص إيروتيكية كلارا، تلك الشابة المفعمة بالفضول والإحساس المرهف، تستسلم شيئًا فشيئًا لجوليان، الرجل الآسر صاحب الشخصية المسيطرة. تنزلق علاقتهما من الإثارة الحسية إلى هيمنة عميقة، نفسية وجسدية. يدفعها جوليان بعيدًا عن مناطق أمانها، يستكشف حدودها بمزيج من القسوة والحنان. وتكتشف كلارا في أعماقها نشوة مضطربة في الطاعة، وفي الانكشاف، وفي الخضوع. ويزيد وصول لو، ثم مارك، من حدة هذه الدوامة: تتحول كلارا إلى موضوع لرغبة مشتركة، ولسيطرة مزدوجة، برضاها الكامل لكنه يظل عابرًا لكل حد. وتحت جنح الليل، تتجرد من حدودها القديمة، وتُولد من جديد.
614.9K viewsOngoingAdded to Library 342 Times as sweet
Read
+Library
خفايا القلوب

خفايا القلوب

الحب كلمه لها معانى كثيره وللقلب الكثير من الابواب ما بين الحيره والواقع مابين الحب والهوس مابين الغيره التى لا مبرر لها الاعجاب المفاجأ فى وقت خاطأ رايتك وتوقف الزمن انقلب كيانى رغم معرفتى بالثبات ضحيت بالكثير من حولى لاجل نظره من عيونك على امل ان اجد بهم لو نظرة تعاطف او نظرة حب تجبر بخاطري ورغم بعدك الشديد الا ان قلبى متيم فقط بكى انتى خفايا القلوب بقلمى انا رحمه ابراهيم 🤍🧚‍♀️🎭
72 viewsOngoingAdded to Library 1 Times as sweet
Read
+Library
نور الآدم

نور الآدم

تأتي كأنسام الصباح الوردية، تحمل في حقيبتها خيبات الأمس، وفي عينيها بحراً من أسرار لا تبوح بها. هي «نور».. التي هربت من جحيم الظلم لتصنع لنفسها غداً هادئاً، فإذ بالأقدار تنسج حولها شباكاً من نوع آخر. تحاول الاختباء خلف قناع السكرتيرة الجامدة، وتطرد أطياف الهوى بقسوة، غافلةً عن أن مدارات عائلة «درويش» قد بدأت تجذبها نحو مركز الإعصار.. فهل تصمد قلاع كبريائها أمام فيضان المشاعر؟"
10131 viewsOngoingAdded to Library 4 Times as sweet
Read
+Library
اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق

اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق

كف عن تعذيبي ؛ فلا زلت أحب الدنجوان أخيك .. صادم ! الرئيس التنفيذي المثالي يتحول لوحش كاسر .. هى روفان وهو الدنجوان.. هى أقسمت على عدم الحب وهو العنيد المتملك الذي عشقها بجنون .. كيف سيواجه كل شئ من أجلها ؟؟ (اقتباس من الرواية) - أريد أن أخنق عنقك بيدي هاتين ، سأفعل يوماً ما صدقيني .. أجفلها سماع ذلك .. إنه ليس "فهد" الذي تعرفه ، إنه الشيطان الذي صنعته بنفسها من "فهد" المثالي .. قراءة ممتعة :) إسراء محمد
106.3K viewsOngoingAdded to Library 133 Times as sweet
Read
+Library
كانت ضحية... ثم أصبحت قدرًا لا يرحم

كانت ضحية... ثم أصبحت قدرًا لا يرحم

خلف الأبواب المغلقة وفي عتمة الصمت، تولد قصص خفية يخشى أصحابها النطق بها، حيث يتلاشى الأمان وتتحكم القسوة بالمصائر. في هذه الرواية، نعيش حكاية "سهر"؛ تلك الفتاة الوديعة التي وجدت نفسها في مهب عاصفة هوجاء لم ترحم ضعفها. والمفارقة أن الطعنة الأولى جاءت من والدها، الذي جفّت في عروقه دماء الأبوة، ليلقي بها بلا شفقة في طريق ذئاب بشرية لا تعرف الشبع.إنها غوصٌ عميق في سراديب "النفوس القاسية"، حيث يلتهم الطمع والمال الفطرة الإنسانية. فهل تقوى زهرة نبتت وسط الجفاء على الصمود؟ وكيف لروح نال منها الخذلان والاعتداء أن تجد الشجاعة لتثق بـ "آدم" مجدداً، أو تتكئ على مروءة "محمود"؟ بين تفاصيل حارات مصرية شعبية، وحوارات صريحة بالعامية الدارجة، تضعك الرواية أمام مأساة إنسانية تجسد الظلم والمقاومة، وتبحث عن بارقة أمل في نهاية نفق مظلم؛ صرخة تدين استلاب الضعفاء وتنتصر للكرامة.
102.1K viewsCompletedAdded to Library 47 Times as sweet
Read
+Library
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status